لا تقتصر قصة كريستيانو رونالدو على المستطيل الأخضر فقط، بل تمتد إلى عالم المال والاستثمار، حيث كشفت تقارير حديثة عن واحدة من أكبر صفقاته العقارية، والتي قد تمثل حجر الأساس لمرحلة ما بعد الاعتزال.

النجمة السعودي يقدم عرضًا رسميًا لضم مصطفى شوبير من الأهلي


وذكرت صحيفة “ميرور” البريطانية أن النجم البرتغالي استثمر نحو 40 مليون دولار في قصر فخم بالبرتغال، ليكون أحد أبرز أصوله العقارية، في خطوة تعكس وعيًا ماليًا متقدمًا لدى اللاعب، الذي نجح في تحويل نجاحه الرياضي إلى ثروة مستدامة.

ويُعد العقار الجديد من بين الأضخم في البلاد، سواء من حيث المساحة أو القيمة، ويحتوي على مرافق استثنائية، أبرزها مرآب سيارات تحت الأرض مخصص لأسطول سياراته الفاخرة، التي تُقدّر قيمتها بنحو 16 مليون دولار.


وتشير هذه التفاصيل إلى أن استثمار رونالدو لم يكن عشوائيًا، بل مبنيًا على رؤية طويلة الأمد، خاصة أن السوق العقارية البرتغالية شهدت نموًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل القصر أصلًا قابلًا لزيادة القيمة مستقبلًا.


ويأتي هذا الاستثمار ضمن محفظة متنوعة يمتلكها اللاعب، تشمل عقارات ومنشآت سياحية وعلامات تجارية، وهو ما ساهم في وصول ثروته التقديرية إلى نحو 1.9 مليار دولار، وفقًا لتقارير اقتصادية متخصصة.

توجه رونالدو نحو العقارات الفاخرة يعكس إدراكه لأهمية تأمين مصادر دخل مستقرة بعد الاعتزال، بعيدًا عن تقلبات عالم الرياضة، في وقت يسعى فيه العديد من النجوم السابقين للحفاظ على نمط حياتهم بعد نهاية مسيرتهم.
وبهذا، يواصل رونالدو تقديم نموذج مختلف للاعب المحترف، الذي لا يكتفي بجمع الثروة، بل يحسن إدارتها وتوظيفها بذكاء.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: رونالدو ميرور كريستيانو رونالدو

إقرأ أيضاً:

حالة “ترامب” في عالم “الأقطاب”!

من المؤكد أنه لا إيران ولا أحد في المنطقة يريد الحرب، والحروب الأمريكية الصهيونية هي التي فرضت على إيران وأجبرتها على المواجهة للدفاع عن النفس وهو حق مشروع..
ومع ذلك وحين تمارس إيران حق الدفاع عن النفس عسكرياً أو سياسياً تفاوضياً، يبرز من يستهدف إيران  ليطرح مثلاً أن إيران هي من تريد الحرب أو الحروب وقد يطرح أن موقف إيران في التعامل مع اليورانيوم المخصب أو حتى القوة الصاروخية هو تشدد وتطرف بمثابة استدعاء أو دعوة للحرب.
المتأمركون والمتصهينون لا يقبلون بأي موقف إيراني سوى استسلام إيران ولو قبلت إيران بذلك فسيسمون ذلك أنه السلام بل وقد يقبلون بعد استسلام إيران منحها عناوين إنجازات وانتصارات، فذلك لا يضر ما دامت إيران قبلت بالاستسلام..
ما يحدث مع إيران يعيدني إلى حرب ١٩٧٣م بين العرب وإسرائيل وهذه الحرب انتهت بوقف إطلاق نار ثم وساطة أو وسيط أمريكي “كيسنجر” ومفاوضات بإشراف أمريكي، والطريف أن مصر رفعت شعار أنها انتصرت وكانت تحتفل ولا زالت تحتفل في ٦ أكتوبر باعتباره عيد نصر وإسرائيل تؤكد أنها من انتصر في هذه الحرب وتحتفل بطريقتها، وبالتالي فالنصر الذي جاء من المفاوضات وبتفعيل أمريكي هو الأهم وفي سيناء مثلاً فالسيادة اعتمدت لمصر ولكن الأمن في سيناء هو لصالح إسرائيل فمنحت مصر السيادة شكلياً ولا معنى لها أو قيمة في ظل منح الأمن في سيناء لإسرائيل والواضح من هذا أن أمريكا منحت النصر لإسرائيل من خلال سيطرتها على سيناء أمنياً..
هكذا يراد استسلام إيران من خلال المفاوضات وستجد مُنظِّراً عربياً في الفضائية الروسية يقول بتسليم إيران لليورانيوم المخصب لأمريكا وقبول شروط أمريكا في المسألة النووية ومعالجة مسألة قوتها الصاروخية ومدى صواريخها، ستحقق مكاسب كبيرة وكثيرة، بل ويقدم ذلك على أنه انتصار لإيران، ومثل هذا ظل يقال لمصر والنتيحة واقعياً كحال مصر غير ما قيل وما ظل يقال مصرياً وأمريكياً..
المعضلة الكبرى وفي حالة عالمية تختلف، هي أن إيران ترفض رفضاً قاطعاً الإستسلام لا على الطريقة المصرية العربية وربطاً بها الليبية والعراقية وذلك ما يجعل ترامب أمريكا في تخبطات وتوهان وإنفعالات وتناقضات يصعب فهمها ويصعب قياسها خاصة وأمريكا طرف أساسي وأصيل في العدوان على إيران، وما تريده أمريكا مثلاً هو أن تمنح السيادة على مضيق هرمز لإيران، فيما الأمن والحركة في المضيق لأمريكا في محاكاة حالة سيناء، وأرى أن مثل هذا تم تجاوزه عالمياً أو دولياً..
أمريكا مترددة بين استحقاقات السلام في المنطقة، بل وفي العالم وبين خيار الحرب الذي باتت نتائجه بالأوضح والأرجح في غير صالح أمريكا، وقد يدفعها إلى وضع أشد صعوبه إما بطريقة فيتنام أو إفغانستان..
ترامب منذ مجيئه وصل به الحال إلى القول: «إن الله هو الذي اختاره ليعيد العظمة لأمريكا أو يعيد أمريكا إلى عظمتها”..
ما دام ترامب جيء به ليعيد العظمة لأمريكا أو يعيد أمريكا لعظمتها، فهو بوضوح يعترف أن أمريكا لم تعد العظمى أو العظيمة وكان يعنيه وعليه أن يتعامل مع العالم بواقعية وعقلانية هذا الإعتراف، ولكنه -بدلاً من ذلك- سار في كل أشكال الغطرسة والبلطجة وزج به زجاً إلى العدوان على إيران من أجل الكيان الصهيوني وتناسى إعادة العظمة لأمريكا وحتى شعار “أمريكا أولاً” ليتم اقتياده إلى شعار “إسرائيل أولاً”..
إذا الصهيونية فرضت على ترامب السير في خط “إسرائيل أولاً”، فوضع اللا حرب واللا سلم فرضه واقع ومتغيرات العالم فرضت ذلك فرضاً عليه، لأنه بات كفاقد القدرة على السير في خيار واستحقاقات السلم والسلام وهو يكذب وسيواصل في تهديدات، فيها هو فاقد القدرة على السير في خيار لحرب الذي يهدد به..
أمريكا لم تفقد في العهد “الترامبي” فقط العظمة أو العظمى، بل فقدت الهيبة والمهابة، بالرغم من كونها لا زالت حقيقة بين القوى العظمى وستظل بين أقطاب العالم متعدد الأقطاب!!.

مقالات مشابهة

  • حالة “ترامب” في عالم “الأقطاب”!
  • 25% من الضريبة العقارية .. موارد متعددة لدعم النظافة بالمحافظات
  • خرائط عالمنا الجديد
  • نقيب الزراعيين: السياحة البيئية المرتبطة بزراعة المانجروف توازي 200 مليون دولار سنويًا
  • تطورات في عالم آبل.. أول آيفون قابل للطي
  • "الطيبات" في عالم الشرور!
  • خلال 5 شهور فقط.. نصف تريليون درهم قيمة التصرفات العقارية بالإمارات
  • BMW تكشف عن سيارة مستوحاة من عالم الساعات الفاخرة
  • بروفايل.. كريستيانو رونالدو يواجه عقبة الـ41 عاماً في رقصته الأخيرة
  • محافظ المنيا: 25 مليار جنيه استثمارات فى مشروعات المياه والصرف الصحي بـ 5 مراكز