متابعة (هاني البشر)

شهد اليوم الثلاثاء 6 يناير 2026م، إقامة المرحلة الثالثة من منافسات رالي داكار السعودية، والذي ينظمه الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، بإشراف وزارة الرياضة ويستمر حتى 17 يناير الجاري.

 

وقد قطع المتسابقون خلال مرحلة اليوم، مسافة 736 كم، منها 421 كم المرحلة الخاصة الخاضعة للتوقيت، إذ استحوذ الأمريكي ميتش غوثري سائق “فورد ريسينغ” على فئة السيارات حاصداً المرتبة الأولى، بزمن بلغ 4 ساعات و4 دقائق و32 ثانية، تلاه التشيكي مارتين بروكوب سائق “أورلين جيبوكار” ثانياً بفارق دقيقتين و27 ثانية، ومن خلفهما الجنوب أفريقي جاي بوتيريل سائق فريق “تويوتا غازو”، والذي أنهى السباق بفارق 5 دقائق و23 دقيقة عن المتصدر.

 

 

وبالنظر إلى الترتيب العام لفئة السيارات، فقد خطف الأمريكي ميتش غوثري سائق “فورد ريسينغ” صدارة الترتيب؛ بواقع 11 ساعة و27 دقيقة و20 ثانية، يليه التشيكي مارتين بروكوب؛ سائق “أورلين جيبوكار” بفارق 26 ثانية، ومن خلفهما السويدي ماتياس إكستروم؛ سائق فريق “فورد ريسينغ” بفارق دقيقة واحدة و8 ثوانٍ عن المتصدر، فيما تراجع القطري ناصر العطية إلى المركز العاشر بفارق 11 دقيقة و39 ثانيةً عن المتصدر.

 

وحصد الفرنسي ستيفان بيتر هانسل سائق فريق “ديفندر رالي” المرتبة الأولى عن فئة السيارات “ستوك”، بعدما أنهى المسافة الإجمالية، في بزمن يُقدّر بـ4 ساعات و59 دقيقة و7 ثوانً، متقدمًا على زميله الليتواني روكاس باتشيوسكا بفارق دقيقة واحدة و6 ثوانٍ، فيما حصدت زميلتهما في الفريق الأمريكية سارا برايس المرتبة الثالثة، بفارق دقيقتين و32 ثانية عن المتصدر.

 

وفي فئة الدراجات النارية نال الإسباني توشا شارينا دراج فريق “هوندا انرجي”، المركز الأول؛ بواقع 4 ساعات و26 دقيقة و39 ثانية، وبفارق دقيقتين و17 ثانية عن زميله في الفريق الأمريكي ريكي برابيك، فيما حلّ الأسترالي دانيال ساندرايدرز دراج فريق “ريد بُل كي تي إم فاكتوري” ثالثاً، بفارق 3 دقائق و28 ثانية.

 

إلى ذلك، فقد نجحت الهولندية بوك كلاسن من فريق “كي تي إم إكس- بو” بحصد المركز الأول في فئة المركبات الصحراوية الخفيفة “تشالنجر”، بعد أن أنهت المرحلة خلال 4 ساعات و28 دقيقة و25 ثانية، تبعها السعودي ياسر بن سعيدان فريق “ناصر ريسينغ”، بفارق 8 دقائق و25 ثانية، والذي خطف المركز الأول في الترتيب العام، فيما حل خلفهما الإسباني باو نافارو سائق فريق “أكاديمية أوديسي” ثالثاً، بفارق 11 دقيقة و18 ثانية عن المتصدرة.

 

وفي منافسات المركبات الصحراوية الخفيفة “إس إس ڤي”؛ ظفر الأمريكي بروك هيغير سائق فريق “آر زد آر فاكتوري” بالمركز الأول، كاسباً الأفضلية في 4 ساعات و38 دقيقة و9 ثوانٍ، تلاه زميله البرتغالي غونزالو غويريرو ثانياً، بفارق 5 دقائق و18 ثانية، ليكمل البرتغالي جواو مونتيرو سائق فريق “كان إم فاكتوري” النِصاب بحلوله ثالثاً، بفارق 5 دقائق و32 ثانية عن المتصدر.

 

وفي فئة الشاحنات، حقق الهولندي ميتشل فان دن برينك؛ سائق فريق “يورول رالي سبورت” المرتبة الأولى؛ بواقع 4 ساعات و52 دقيقة و59 ثانية، مبتعداً عن التشيكي أليس لوبرايس سائق فريق “إنستا ترايد لوبرايس”، بفارق دقيقة واحدة وثانيتين، فيما أكمل الهولندي ريتشاد دي غروت؛ سائق فريق “فايرمان رالي”، عقد المراكز الأولى بحلوله ثالثاً بفارق 3 دقائق و35 ثانية.

 

وتستكمل منافسات رالي داكار السعودية يوم غدٍ الأربعاء 7 يناير 2026م، بانطلاق المرحلة الرابعة، والتي تُعد المرحلة الأولى من الماراثون، وذلك من محافظة العُلا باتجاه مخيم الماراثون، لمسافة إجمالية تبلغ 492 كلم، منها 417 كلم للمرحلة الخاصة الخاضعة للتوقيت، حيث تُقام مرحلة الماراثون على مدار يومين دون أي دعم فني خارجي، وسيعتمد المتسابقون على أنفسهم في إصلاح مركباتهم، مع السماح بالمساعدة المتبادلة بينهم، على أن يبدأ القسم الثاني من المرحلة بمسارين منفصلين للسيارات والدراجات النارية.

المصدر

المصدر: صحيفة البلاد

إقرأ أيضاً:

عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام

صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.

وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.

وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.

وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.

ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.

وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.

وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.

وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.

وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.

مقالات مشابهة

  • تيطراوي على أبواب “البريميرليغ”
  • مكافآت استثنائية تنتظر لاعبي السعودية في كأس العالم.. الاتحاد السعودي يحفز "الأخضر" لتحقيق الإنجاز
  • “الصحة” بغزة :استشهاد 119 فلسطينيا في شهر مايو
  • عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
  • المستنسخات الأثرية في المملكة تستحضر عمق التاريخ في “كتاب كوالالمبور 2026”
  • تمديد آجال الترشح في مسابقة “النجمة الصاعدة” إلى غاية 30 جويلية 2026
  • أسعار “البرقوق” تقفز 86% خلال شهر في إسطنبول
  •  “مركز معارض بورت دو فرساي” في باريس يحتضن منافسات بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026
  • جامعة البترا تحصد المركز الثاني عربيًا في الروبوتات والذكاء الاصطناعي عبر فريق Vcoders بمشروع “Palm Guard”
  • مدرب النمسا يشيد بلاعبي “الخضر” قبل صدام المونديال