4 أيام بين الحياة والموت| أسرة المتوفى في فيديو المستشفى تكشف كواليس الساعات الأخيرة قبل الوفاة.. ماذا قالوا؟
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
في واقعة أثارت حالة واسعة من الجدل والحزن على مواقع التواصل الاجتماعي، قررت جهات التحقيق المختصة التصريح بدفن جثمان الشاب الراحل حامد الشهابي، الذي توفي داخل مستشفى كايرو ميديكال بمدينة السادس من أكتوبر، وذلك عقب بلاغات وشكاوى تقدم بها ذوو المتوفى، يتهمون فيها المستشفى بارتكاب واقعة إهمال طبي تسببت بحسب روايتهم في تدهور حالته الصحية ووفاته.
جاء قرار التصريح بالدفن بعد أيام من التحقيقات الأولية التي باشرتها الجهات المعنية، عقب انتشار مقاطع فيديو ومنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، نشرها شقيق المتوفى، تحدث فيها عن معاناة أخيه داخل المستشفى، واتهم القائمين على علاجه بالإهمال والتقصير الطبي، ما أشعل موجة من الغضب والتعاطف الشعبي.
تحريات أولية تكشف تبادل الاتهاماتوكشفت التحريات الأولية أن الخلاف بين أسرة المتوفى ومستشفى كايرو ميديكال تطور إلى تبادل مباشر للاتهامات، حيث اتهمت إدارة المستشفى شقيق المتوفى بالتشهير بها، ونشر معلومات وفيديوهات من شأنها الإساءة إلى سمعتها المهنية عبر منصات التواصل الاجتماعي.
في المقابل، تمسك شقيق الشاب الراحل باتهاماته، مؤكدًا أن المستشفى لم تتعامل مع الحالة بالسرعة والكفاءة المطلوبتين، ما أدى إلى تدهور الوضع الصحي لأخيه، خاصة في ظل معاناته من نزيف حاد بالمخ ودخوله في غيبوبة تامة.
استغاثات مؤلمة قبل الوفاةوقبل الوفاة بأيام، نشر شقيق المتوفى منشورًا مؤثرًا عبر حسابه الشخصي، كشف فيه عن معاناة استمرت أربعة أيام كاملة في محاولة العثور على سرير رعاية مركزة متخصص في المخ والأعصاب والباطنة، مؤكدًا أن شقيقه كان يصارع الموت، بينما قوبلت شكاواه المتكررة إلى وزارة الصحة ورئاسة مجلس الوزراء برد واحد: “لا توجد أماكن”.
وكتب شقيقه بأسى: “أي منطق في بلد فيها آلاف المستشفيات لا يوجد بها سرير لشخص يحتضر؟”، مشيرًا إلى اضطراره لإدخال شقيقه مستشفى خاص لا يمتلك الإمكانيات الكافية، مع تحمل تكلفة يومية وصلت إلى 25 ألف جنيه، فقط للإبقاء عليه على قيد الحياة.
دعوات الأهل والأقارب.. وأمل لم يكتمللم تتوقف الاستغاثات عند شقيقه فقط، بل شاركت شقيقته منشورًا مؤثرًا ناشدت فيه الجميع الدعاء له، مؤكدة خطورة حالته الصحية ومعاناته من نزيف بالمخ إلى جانب خضوعه لغسيل كلوي. كما كتب عديله زوج ابنة خالته طالبًا الدعاء له في تلك المحنة القاسية، قبل أن يتحول الدعاء لاحقًا إلى نعي مؤلم، أعلن فيه وفاته بكلمات قصيرة لكنها موجعة.
التحقيقات مستمرة وسماع الأقوالوتواصل جهات التحقيق المختصة، ممثلة في نيابة أكتوبر، استكمال التحقيقات في الواقعة، حيث يتم الاستماع إلى أقوال الطبيب المعالج، إلى جانب أقوال شقيق المتوفى، للوقوف على حقيقة ما جرى داخل المستشفى، وتحديد ما إذا كان هناك إهمال طبي من عدمه، في انتظار التقارير الطبية الرسمية ونتائج الفحص.
قضية وفاة حامد الشهابي لم تعد مجرد واقعة فردية، بل تحولت إلى تساؤل إنساني واسع حول جاهزية منظومة الرعاية المركزة، وقدرة المرضى على الحصول على حقهم في العلاج في الوقت المناسب. وبين اتهامات الإهمال ونفي المستشفى، يبقى الألم الأكبر في فقدان شاب كان أهله يتشبثون بأي أمل لإنقاذه، لتظل الحقيقة الكاملة رهن ما ستسفر عنه التحقيقات خلال الأيام المقبلة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التواصل الاجتماعي مستشفى الدفن الوفاة المستشفيات التواصل الاجتماعی شقیق المتوفى
إقرأ أيضاً:
التحقيقات في مشاجرة مسن وفتاة داخل مترو الأنفاق.. خلاف بسبب أولوية الجلوس
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت التحقيقات التي أجرتها الجهات المختصة تحقيقات موسعة في واقعة أثارت الجدل على منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية، وذلك بعد تداول مقطع فيديو يوثق مشادة كلامية ساخنة داخل إحدى عربات مترو الأنفاق.
الداخلية تكشف تفاصيل مشاجرة المترووقد رصدت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية المنشور المدعوم بالفيديو، والذي ادعت فيه صاحبة الحساب قيام رجل مسن بالتعدي عليها بالسب والشتم، مما دفع الجهات المعنية إلى التحرك الفوري والفحص الدقيق للوقوف على ملابسات الواقعة وحقيقتها كاملة دون إغفال أي تفاصيل.
وقد تبين من خلال الفحص الأولي للأجهزة الأمنية عدم ورود أي بلاغات رسمية بخصوص هذه الواقعة وقت حدوثها، مما استدعى تكثيف التحريات الفنية لتقصي الحقائق وتحديد هوية أطراف النزاع.
ونجحت الجهود الأمنية في تحديد هوية السيدة القائمة على النشر، وتبين أنها مقيمة بدائرة قسم شرطة العمرانية بمحافظة الجيزة، كما تم التوصل إلى المسن الظاهر في مقطع الفيديو، وتبين أنه يقيم بدائرة قسم شرطة بولاق الدكرور بذات المحافظة، وتم استدعاؤهما للمثول أمام جهات التحقيق.
وخلال مواجهة الطرفين واستجوابهما أمام الجهات المختصة، أفاد كلاهما بمجريات الأحداث التي وقعت في الأول من شهر يونيو الجاري، حيث تبين أن الخلاف بدأ كصراع تقليدي وعفوي على أولوية الجلوس فوق أحد المقاعد الشاغرة داخل عربة المترو، وتطورت المشادة الكلامية سريعًا بين الطرفين نتيجة التمسك بالمقعد، مما أدى إلى فقدان السيطرة على الأعصاب وتبادل الاتهامات والشتائم بألفاظ خادشة للحياء العام أمام الركاب.
وتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الطرفين، وتحرير المحضر اللازم بالواقعة لإحالته إلى النيابة العامة.