قتيل ومصابون في مظاهرة للحريديم بالقدس
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
قُتل متظاهر من اليهود الحريديم مساء الثلاثاء وأُصيب 3 آخرون في حادث دهس خلال مظاهرة للحريديم بمدينة القدس رفضا للتجنيد، وفق إعلام إسرائيلي.
وأفادت القناة الـ12 العبرية وصحيفة يسرائيل هيوم الخاصة، بمقتل شخص وإصابة 3 آخرين دهستهم حافلة خلال مظاهرة بالقدس، وذكرت القناة أن الشرطة الإسرائيلية ألقت القبض على السائق، مشيرة إلى أن الحديث لا يدور عن هجوم، بل حادث عرضي.
ويُظهر مقطع فيديو الحادث حافلة وهي تصدم مباشرة حشدا من المحتجين في المظاهرة التي شارك فيها الآلاف، وقالت خدمات الطوارئ الإسرائيلية إن الفتى البالغ من العمر 18 عاما، الذي دُهس أسفل الحافلة، توفي في مكان الحادث.
وكان المتظاهرون الحريديم أغلقوا طرقا بالقدس مساء الثلاثاء ضمن مظاهرة واسعة شارك فيها عشرات الآلاف رفضا للتجنيد، وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن الوقفة الاحتجاجية دعا إليها عدد من الحاخامات من بينهم موشيه تسيداكا، رئيس مدرسة بورات يوسف الدينية، وأحد أبرز الأصوات المعارضة للتجنيد.
وفي مقطع فيديو نُشر الاثنين، دعا الحاخام تسيداكا إلى المشاركة في الوقفة الاحتجاجية، قائلا إن المشاركة فيها واجب عظيم وفريضة، وأعرب عن أمله بأن تُسهم المسيرة في إلغاء قرار التجنيد الإجباري.
ويواصل الحريديم احتجاجاتهم ضد التجنيد في الجيش عقب قرار المحكمة العليا في 25 يونيو/حزيران 2024 بإلزامهم بالتجنيد ومنع تقديم مساعدات مالية للمؤسسات الدينية التي يرفض طلابها الخدمة العسكرية.
وتأتي هذه التطورات مع استمرار مناقشة لجنة الخارجية والأمن في الكنيست مشروع قانون التجنيد الذي طرحه رئيس اللجنة بوعز بيسموت من حزب الليكود بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وينص مشروع القانون على إمكانية منح طلاب المعاهد الدينية (يشيفا) المتفرغين للدراسة، الذين لا يمارسون أي مهنة أخرى، تأجيلات سنوية من التجنيد، كما أنه حذف بنودًا عديدة من نسخة سابقة كانت تهدف إلى ضمان التزام المسجلين في دراسة المعاهد الدينية بالدراسة الفعلية، وفقا لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل".
إعلانوتهدد الأحزاب الحريديم بعدم دعم الموازنة العامة للدولة في حال عدم إقرار قانون الإعفاء من التجنيد، وسبق أن هدد حزبا شاس ويهدوت هتوراه بإسقاط الحكومة حال عدم تمرير قانون التجنيد، مما قد يؤدي لانتخابات مبكرة، بينما تنتهي ولاية الكنيست الحالي في أكتوبر/تشرين الأول 2026.
ويشكل الحريديم نحو 13% من سكان إسرائيل البالغ عددهم 10 ملايين نسمة، ويرفضون الخدمة العسكرية بدعوى تكريس حياتهم لدراسة التوراة، مؤكدين أن الاندماج في المجتمع العلماني يشكل تهديدا لهويتهم الدينية واستمرارية مجتمعهم.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
خصم 25% .. الحق اتصالح على مخالفات البناء بالتقسيط
أتاح قانون التصالح في مخالفات البناء ولائحته التنفيذية مجموعة من التيسيرات المالية التي تستهدف تخفيف الأعباء عن المواطنين الراغبين في تقنين أوضاع عقاراتهم، من خلال توفير أكثر من نظام للسداد يتناسب مع مختلف الظروف الاقتصادية، بما يضمن استكمال إجراءات التصالح والحصول على نموذج 10 النهائي دون ضغوط مالية كبيرة.
وفقا لأحكام المادة 15 من اللائحة التنفيذية للقانون رقم 187 لسنة 2023، تم تنظيم آليات سداد قيمة التصالح عبر عدة بدائل تمنح المواطنين مرونة في اختيار النظام الأنسب لهم.
خصم 25% عند السداد الفورييمنح القانون حافزا ماليا للمواطنين الذين يفضلون السداد النقدي الكامل، حيث يمكن الحصول على تخفيض يصل إلى 25% من إجمالي قيمة مقابل التصالح عند سداد المبلغ بالكامل خلال 60 يوما من تاريخ الموافقة على الطلب.
كما أجازت اللائحة التنفيذية سداد المبلغ المتبقي بعد دفع مقدم جدية التصالح على أقساط دورية لمدة تصل إلى 3 سنوات دون تحميل المواطن أي فوائد إضافية، بما يسهم في تسهيل استكمال إجراءات التقنين.
مد فترة التقسيط حتى 5 سنواتوفي حال رغبة صاحب الطلب في زيادة مدة السداد، يمكن تقسيط المبلغ على فترة تمتد إلى 4 أو 5 سنوات، مقابل تطبيق فائدة سنوية يتم تحديدها من قبل وزير المالية وفقا لسعر الائتمان والخصم المعلن من البنك المركزي المصري.
وأكدت اللائحة التنفيذية أهمية الالتزام بمواعيد سداد الأقساط المقررة، حيث يترتب على التأخر في سداد قسطين متتاليين اعتبار طلب التصالح مرفوضا، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، ما لم يقدم صاحب الطلب مبررات تقبلها الجهة الإدارية المختصة.
وتعكس التسهيلات المالية التي أقرها القانون توجه الدولة نحو تشجيع المواطنين على تقنين أوضاع ممتلكاتهم، إذ لا يقتصر التصالح على إنهاء المخالفة فقط، بل يمنح العقار وضعا قانونيا مستقرا ويرفع من قيمته السوقية، كما يتيح لصاحبه إجراء مختلف التصرفات القانونية، مثل البيع والتوريث والحصول على التمويل البنكي بضمان العقار، بما يدعم جهود الدولة في تنظيم وإدارة الثروة العقارية وتحقيق الاستقرار في سوق العقارات.