محمد إمام يعلن عن انتهاء تصوير فيلم صقر وكناريا من بطولة الفنان شيكو
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
أعلن الفنان محمد إمام أن اليوم الثلاثاء شهد انتهاء آخر أيام تصوير فيلمه الجديد «صقر وكناريا»، الذى يشاركه فى بطولته الفنان شيكو.
. واستنوا الكينج»
ونشر إمام صورة تجمعه بشيكو على حساباته بمواقع التواصل الاجتماعى، وعلق قائلاً: «النهارده كان آخر يوم تصوير فى فيلم صقر وكناريا، مع ألذ وأحلى النجوم فى الوطن العربى شيكو، إنتاج وائل عبدالله وأحمد بدوى، تأليف أيمن وتار، إخراج حسين المنباوي».
وأضاف:« شكرًا لكل اللى شاركنى الرحله الجميله دى.. تقريبًا ده من أحلى الافلام اللى عملتها لحد دلوقتى إن شاء الله هيبقى مفاجأة 2026 استنونا فى عيد من الاتنين».
يذكر أن محمد إمام ينشغل حالياً بتصوير مسلسله الجديد « الكينج» الذى من المقرر أن يعرض ضمن مسلسلات رمضان 2026، ويشاركه البطولة ميرنا جميل، عمرو عبدالجليل، حنان مطاوح، سامى مغاورى، حجاج عبدالعظيم، كمال أبورية، انتصار، مصطفى خاطر، بسنت شوقى، أحمد كشك، محمد خميس، وهو إخراج شرين عادل، ومن تأليف محمد صلاح العزب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الفنان محمد إمام تصوير فيلمه الجديد صقر وكناريا الفنان شيكو الكينج صقر وکناریا محمد إمام
إقرأ أيضاً:
محمد بوستة يحوّل المكان إلى عوالم تشكيلية تنبض بالضوء والانفعال والحنين
الجزائر ـ "العُمانية": يعرض الفنان التشكيلي الجزائري محمد بوستة، برواق الفن "أحلام"، مجموعة من أعماله، وهي أعمال لا تبدو مجرّد لوحات معلّقة على الجدران، بل هي أشبه بمدن لونيّة تنبض بالحياة، ومساحات حسيّة تستدرج المتلقّي إلى عبور داخلي بين الذاكرة، والانفعال، والضوء. ومنذ اللحظة الأولى التي يطأ فيها الزائر بهو المعرض، يجد نفسه أمام طوفان بصري من الألوان، والكتل، والإيقاعات التشكيلية، حيث تتداخل التقنية العالية مع الحسّ الشعري في بناء عالم بصري شديد الكثافة والحميمية.
المعرض الموسوم بـ (البعد الخامس)، لا يكتفي بتقديم تجربة جمالية قائمة على الإبهار اللّوني، بل يطرح رؤية تشكيلية تتجاوز التمثيل المباشر للأمكنة نحو إعادة تأويلها شعوريًا وروحيًا؛ فالألوان لدى الفنان ليست عنصرًا زخرفيًا، وإنما لغة وجود كاملة، وهو ما يصرّح به الفنان حين يقول: "اللّون هو اللغة التي أعبّر بها، إنه لغتي الخاصة". ومن خلال هذه اللغة، تتحوّل اللّوحة إلى فضاء للبوح، وإلى محاولة لالتقاط ذلك الأثر الخفي الذي تتركه الأمكنة في الروح.
في أعماله المستوحاة من مدينة غرداية، وتيميمون، وقصبة دلس، لا يرسم الفنان المكان باعتباره معمارًا جامدًا، بل بوصفه كائنًا نابضًا مشحونًا بالذاكرة والدفء الإنساني. فقصبة دلس تبدو في لوحاته كمتاهة شاعرية تتنفس عبر الأزقة والظلال، بينما تتحوّل مدن واحات الجنوب، خاصة غرداية، إلى احتفاء بصري بالهندسة التقليدية، وبتناغم الإنسان مع المادة والضوء والطبيعة.
ويبدو تأثر الفنان بمدينة غرداية واضحًا في كثافة المعالجة التشكيلية وحرارة اللّون، إذ يعترف بأنه أُصيب بدهشة جمالية منذ زيارته الأولى لها، بفعل عمارتها الفريدة ومواد بنائها وانسجامها الروحي. غير أنّ هذه الدهشة لا تنقل حرفيًا إلى اللوحة، بل يُعاد صهرها داخل تجربة حسيّة خاصّة، تجعل العمل التشكيلي أقرب إلى ترجمة لانفعال داخلي منه إلى وصف بصري مباشر.
ويتنقل محمد بوستة بمرونة بين التشخيص والتجريد، دون أن يفقد وحدته الأسلوبية. ففي الأعمال التجريدية تخفت حدّة اللون لصالح نغمات أكثر شفافية وصفاء، تمنح اللوحات بُعدًا تأمليًّا عميقًا.
أما الأعمال ذات البعد التشخيصي، فتحتفظ بطاقة لونية كثيفة تستدعي روح الانطباعيين، وهو تأثر لا يخفيه الفنان، خاصّة في علاقته العضوية باللون، مستعيدًا مقولة Claude Monet الشهيرة: "اللون هو هوسي اليومي، فرحي وعذابي".
كما تكشف عناوين الأعمال عن نزعة تأملية واضحة، حيث يصبح الزمن والذاكرة والطين والعاطفة عناصر رمزية داخل مشروع بصري يبحث عن المعنى بقدر ما يبحث عن الجمال.