لحماية طفلك من نزلات البرد.. مكونات الطبق الصحي في كل وجبة
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
مع بداية فصل الشتاء وانتشار نزلات البرد بين الأطفال، تزداد مخاوف الأمهات من تكرار إصابة أطفالهن بالأمراض الموسمية، خاصة مع ضعف المناعة الناتج عن سوء التغذية.
ويؤكد خبراء التغذية أن اختيار الوجبات الصحية المتكاملة يلعب دورًا أساسيًا في تقوية جهاز المناعة لدى الأطفال وحمايتهم من العدوى.
وفي هذا السياق، قالت الدكتورة آلاء علي، أخصائية تغذية، إن التغذية السليمة تُعد خط الدفاع الأول لحماية الأطفال من نزلات البرد، موضحة أن الوجبات اليومية يجب أن تكون متوازنة وتحتوي على جميع العناصر الغذائية التي يحتاجها جسم الطفل للنمو والمناعة.
وأضافت “علي”، خلال برنامج “صباح الخير يا مصر”، أن أفضل طبق غذائي للطفل يتكون من طبق خضار، مع قطعة بروتين بجانبه، يلي ذلك ثمرة فاكهة، مؤكدة أن هذا الترتيب يساعد على تعزيز المناعة وتقليل فرص الإصابة بنزلات البرد.
وأوضحت أن وجبة الإفطار تُعد من أهم الوجبات اليومية، ويفضل أن تشمل كوبًا من اللبن مع أحد مصادر البروتين مثل البيض أو الفول أو الجبنة القريش، إلى جانب العيش البلدي.
وشددت على ضرورة التنوع والتكامل في أنواع الطعام المقدمة للطفل، مع التأكيد على أن تناول الفاكهة بعد الوجبة أفضل لتحقيق أقصى استفادة غذائية ودعم صحة الطفل بشكل عام.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كيف تحمي طفلك من نزلات البرد من نزلات البرد
إقرأ أيضاً:
بعد تناول الوجبات الدسمة.. مشروبات تحارب الانتفاخ وتعزز صحة الجهاز الهضمي
تزداد الشكوى من الانتفاخ وعسر الهضم بعد تناول الوجبات الغنية بالدهون والبروتينات، خاصة خلال المناسبات والأعياد التي تشهد تنوعاً في الأطعمة وكثرة في كمياتها، وفي مثل هذه الحالات، ينصح خبراء التغذية باللجوء إلى بعض المشروبات الطبيعية التي تساعد على دعم عملية الهضم وتخفيف الشعور بعدم الارتياح، وفقاً لما أورده تقرير نشره موقع "هارفارد هيلث".
ويؤكد المختصون أن الجهاز الهضمي يبذل جهداً أكبر عند التعامل مع الوجبات الثقيلة، ما قد يؤدي إلى الشعور بالامتلاء والغازات والتقلصات، لذلك يمكن لبعض المشروبات الطبيعية أن تسهم في تحسين كفاءة الهضم وتهدئة المعدة وتقليل الأعراض المزعجة.
مشروبات تساعد على الهضم
يأتي النعناع في مقدمة المشروبات المفيدة للجهاز الهضمي، إذ يساعد على تهدئة عضلات المعدة والأمعاء والتقليل من التقلصات والغازات، كما يُعرف الزنجبيل بقدرته على تحفيز حركة الجهاز الهضمي وتخفيف الإحساس بالغثيان والامتلاء بعد تناول الطعام.
وتُعد بذور الشمر من الخيارات التقليدية المستخدمة للمساعدة في الحد من الانتفاخ وتهدئة المعدة، بينما يساهم الكمون في تنشيط الإنزيمات المسؤولة عن هضم الطعام وتقليل تراكم الغازات داخل الأمعاء.
كما يُنصح بتناول مشروب القرفة لما له من دور في دعم عملية الهضم وتنشيط الدورة الدموية، إلى جانب الماء الدافئ المضاف إليه الليمون، والذي يساعد على تنشيط الجهاز الهضمي وتقليل احتباس السوائل في الجسم، ويبرز مشروب الزبادي مع الموز كخيار مفيد لدعم صحة الأمعاء، لاحتوائه على البروبيوتيك الذي يعزز نمو البكتيريا النافعة.
عادات تقلل مشكلات الهضم
ولا تقتصر العناية بالجهاز الهضمي على المشروبات فقط، بل تشمل أيضاً اتباع بعض السلوكيات الصحية، مثل تناول الطعام ببطء ومضغه جيداً، والحد من المشروبات الغازية، وتجنب الإفراط في تناول الحلويات بعد الوجبات الغنية باللحوم.
كما يُنصح بالمشي لفترة قصيرة بعد تناول الطعام، وتقسيم الوجبات إلى كميات معتدلة على مدار اليوم، ما يساعد على تخفيف الضغط على المعدة والأمعاء ويحد من الشعور بالانتفاخ.
الماء.. سر الصحة والهضم السليم
يُعد الماء من أهم العناصر التي يحتاجها الجسم يومياً للحفاظ على وظائفه الحيوية، إذ يشارك في تنظيم درجة حرارة الجسم، ونقل العناصر الغذائية، والحفاظ على توازن السوائل داخل الخلايا والأنسجة.
كما يؤدي الماء دوراً أساسياً في تحسين عملية الهضم من خلال المساعدة على تكسير الطعام وامتصاص المغذيات بكفاءة أكبر، فضلاً عن مساهمته في الوقاية من الإمساك عبر دعم حركة الأمعاء بشكل طبيعي.
ويساعد شرب الماء بانتظام على تعزيز كفاءة الكلى في التخلص من الفضلات والسموم، كما ينعكس الترطيب الجيد إيجابياً على وظائف الدماغ، حيث يدعم التركيز والانتباه ويقلل الشعور بالإجهاد والصداع.
ويسهم الماء في الحفاظ على نضارة البشرة ومرونتها، ما يجعله عنصراً أساسياً للصحة العامة، وينصح الخبراء بتناول الماء على فترات منتظمة طوال اليوم، مع زيادة الكميات عند ارتفاع درجات الحرارة أو ممارسة الأنشطة البدنية، لضمان بقاء الجسم في حالة ترطيب مثالية تدعم مختلف وظائفه الحيوية.