أبرز 10 رسائل من البابا تواضروس الثاني للمصريين في عيد الميلاد
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
وجه البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، رسائل هامة للمصريين في عيد الميلاد، كان أبرزها الوحدة والعمل من أجل مصر.
وكانت أبرز الرسائل هي:
نحتاج إلى الوحدة في كل وقت خاصة في الأزمات وأن وحدة المصريين من أولوياتنا جميعا.
أي خطر سيكون مؤثر على الجميع وأي مشكلة بالخارج يكون لها تأثير على المصريين بالداخل.
نعيش في مجتمع كبير والـ 110 مليون مواطن مطالبون بالعمل لأنه لا يستطيع أحد أن يعيش بمفرده.
نعمل جميعا لصالح مصر وليس للبحث عن المصالح الشخصية.
بدون الوحدة قد يخسر الإنسان أشياء كثيرة جدا وعلينا الحفاظ على مصر.
زيارة الرئيس السيسي للكاتدرائية تعتبر تقليدا وطنيا وضعه من عام 2015.
صورة الرئيس السيسي لحظة دخوله للكاتدرائية توضح الحب المتبادل مع شعبه.
الرئيس يكون سعيدا بما يقوم به لحظة دخول الكاتدرائية ومصافحة المصلين.
الرئيس السيسي يرعى جميع المصريين ويشاركهم في جميع المناسبات الدينية والوطنية والقومية.
زيارة الرئيس للكاتدرائية تكون مدتها الزمنية قصيرة لكنها لها تأثير كبير على كل المصريين بالداخل والخارج.
قال البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية: “نحتاج إلى الوحدة في كل وقت خاصة في الأزمات”، موضحًا أن وحدة المصريين من أولوياتنا جميعا.
وأضاف البابا تواضروس الثاني، خلال مداخلة هاتفية على قناة “إكسترا نيوز”، أن “صورة الرئيس عبد الفتاح السيسي لحظة دخوله للكاتدرائية توضح الحب المتبادل بين القائد وشعبه، وأننا نرى مصافحة الرئيس للمصلين، وكلما يكون متواجدا لحظة دخوله من الممر الأوسط للكاتدرائية”.
وأشار إلى أن الرئيس يكون سعيدا بما يقوم به، وأنه يقف بجانب الرئيس ويشعر بسعادة كبيرة لما يقوم به الرئيس السيسي.
وطالب جميع المواطنين بالوحدة، وأن يكون هناك تقارب، لأن أي خطر سيكون مؤثرا على الجميع، وأي مشكلة تحدث في الخارج يكون لها تأثير على مصر.
كما أكد البابا تواضروس الثاني أن الرئيس دائمًا يتحدث عن العمل معًا والوحدة، وأن يعمل الجميع من أجل مصر، ومن أجل الحفاظ على البلد، وأنه بدون الوحدة قد يخسر الإنسان أشياءً كثيرة جدا.
وذكر البابا تواضروس الثاني، أن الرئيس طالب بالعمل معا ويكون التفكير واحدا، وأن يعود الصالح على البلد، وليس البحث عن الصالح الشخصي.
وتابع: “إننا نعيش في مجتمع كبير، والجميع مطالب بالعمل لتحقيق السعادة للجميع، والـ 110 ملايين شخص يحتاج للجميع، وأنه لا يستطيع أحد أن يعيش بمفرده، ففكرة الوحدة الوطنية مهمة لجميع المصريين”.
وأوضح البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، أن زيارة الرئيس السيسي للكاتدرائية تعتبر تقليدا وطنيا وضعه الرئيس من عام 2015، وتتسبب في فرح جميع المصريين.
وقال إن الرئيس السيسي يرعى جميع المصريين ويشاركهم في جميع المناسبات الدينية والوطنية والقومية.
وأضاف أن زيارة الرئيس للكاتدرائية تكون مدتها الزمنية قصيرة لكنها لها تأثير كبير، جدا على كل المصريين بالداخل والخارج.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البابا تواضروس الثاني عيد الميلاد الرئيس السيسي السيسي البابا تواضروس الثانی الرئیس السیسی جمیع المصریین زیارة الرئیس عید المیلاد لها تأثیر
إقرأ أيضاً:
قيادي بالجبهة: الرئيس السيسي نجح في ترجمة مبادئ ثورة 23 يوليو إلى مشروعات وإنجازات
أكد المهندس عادل الجوهري، القيادي بحزب الجبهة الوطنية، أن ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة تمثل محطة وطنية فارقة في تاريخ الدولة المصرية، بعدما نجحت في إحداث تحول كبير في مسار الوطن، ورسخت مبادئ الاستقلال الوطني والعدالة الاجتماعية، وأسهمت في بناء مؤسسات الدولة الحديثة، بما جعلها واحدة من أهم الأحداث التي شكلت التاريخ المصري المعاصر.
ذكرى ثورة يوليووقال الجوهري، في بيان له اليوم، إن الثورة لم تكن مجرد تغيير سياسي، بل مشروعًا وطنيًا متكاملًا استهدف بناء دولة قوية قادرة على حماية قرارها الوطني، وتوسيع قاعدة التنمية، وإعلاء قيمة المواطن المصري، وهو ما انعكس في العديد من الإنجازات التي حققتها على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية.
وأوضح الجوهري ، أن الاحتفال بذكرى ثورة 23 يوليو يمثل فرصة لتجديد الالتزام بالقيم الوطنية التي قامت عليها الثورة، وفي مقدمتها العمل والإنتاج والانتماء، إلى جانب الحفاظ على تماسك الدولة وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات، مؤكدًا أن هذه المبادئ لا تزال تمثل ركيزة أساسية لمسيرة التنمية في مصر.
وأشار القيادي بحزب الجبهة الوطنية إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي نجح في ترجمة العديد من مبادئ ثورة يوليو إلى مشروعات وإنجازات ملموسة على أرض الواقع، من خلال إطلاق الجمهورية الجديدة، وتنفيذ مشروعات قومية غير مسبوقة، وتطوير البنية التحتية، والتوسع في إنشاء المدن الذكية، وتعزيز الأمن القومي، وتحقيق التنمية الشاملة في مختلف المحافظات، بما يعكس استمرار الدولة في مسار البناء والتحديث.
وأضاف الجوهري، أن القيادة السياسية أولت اهتمامًا كبيرًا بتحقيق العدالة الاجتماعية، عبر توسيع مظلة الحماية الاجتماعية، وإطلاق المبادرات الرئاسية، وفي مقدمتها "حياة كريمة"، إلى جانب الاستثمار في التعليم والصحة وتمكين الشباب، وهو ما يجسد حرص الدولة على بناء الإنسان المصري باعتباره أساس التنمية، ويؤكد امتداد الأهداف الوطنية التي انطلقت من ثورة يوليو في إطار رؤية عصرية تستجيب لمتطلبات الجمهورية الجديدة.
واختتم المهندس عادل الجوهري بيانه بالتأكيد على أن الحفاظ على مكتسبات الوطن واستكمال مسيرة التنمية يتطلبان استمرار التكاتف بين مؤسسات الدولة والمواطنين، وتعزيز الوعي الوطني لدى الأجيال الجديدة، بما يضمن مواصلة البناء وتحقيق مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا لمصر.