تدمير حقول ألغام في المنطقة الحدودية ما بين الاحتلال والأردن
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
أعلنت هيئة إزالة الألغام والمتفجرات التابعة لوزراة دفاع الاحتلال تدمير حقول الألغام في المنطقة الحدودية مع الأردن ضمن جهود إقامة الحاجز الأمني على الحدود الشرقية.
وبحسب تقرير صحيفة معاريف العبرية ؛ فإن ذلك يأتي ضمن الجهود التي تقودها مديرية الحدود والخطوط الفاصلة في وزارة الدفاع.
وبحسب التقرير العبري فقد نُفذت عمليات تفجير مُتحكَّم بها لثلاثة حقول ألغام، أسفرت عن تدمير نحو 500 لغم مضاد للدبابات قديم، تعود زراعتها إلى أواخر ستينيات القرن الماضي.
وأضافت الصحيفة أن عمليات إزالة الألغام تأتي بالتوازي مع الأعمال الميدانية والإنشائية التي تنفذها مديرية الحدود والخطوط الفاصلة، وشعبة الهندسة والإنشاءات في وزارة الدفاع، وبالتعاون مع القيادة المركزية للجيش الإسرائيلي.
فيما بلغت التكلفة الإجمالية للمشروع بنحو 5.5 مليار شيكل إسرائيلي (حوالي 1.7 مليار دولار)، ويشمل إنشاء نظام أمني متعدد الطبقات يمتد على مسافة تقارب 500 كيلومتر، من جنوب هضبة الجولان وصولًا إلى رمال سمار شمال مدينة إيلات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأردن قوات الإحتلال حقل ألغام وزارة دفاع الاحتلال مدينة إيلات
إقرأ أيضاً:
جيش الاحتلال يحقق في لغز المسيّرات الليلية.. هل امتلك حزب الله كاميرات حرارية؟
كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن الجيش الإسرائيلي يواصل التحقيق في كيفية تمكن طائرات مسيّرة مفخخة تابعة لـ"حزب الله" من استهداف قواته في جنوب لبنان خلال ساعات الليل، في سابقة وصفها جنود إسرائيليون بأنها غير مألوفة في المواجهات الميدانية.
وبحسب الصحيفة، جاء التحقيق عقب هجوم وقع السبت الماضي وأسفر عن مقتل ثلاثة جنود إسرائيليين، ما دفع المؤسسة العسكرية إلى مراجعة تقديراتها السابقة بشأن قدرات الطائرات المسيّرة التابعة للحزب.
ونقلت الصحيفة عن أحد جنود لواء "جفعاتي" قوله إن "إصابة القوات ليلاً بواسطة طائرة مسيّرة أمر لم يحدث من قبل مع الوحدات القتالية"، مشيراً إلى أن الجيش كان يفترض أن هذه الطائرات تفتقر إلى وسائل الرصد الحراري اللازمة للعمل بعد غروب الشمس.
وأوضحت مصادر عسكرية إسرائيلية للصحيفة أن المخاوف تتركز حول احتمال نجاح "حزب الله" في تزويد بعض المسيّرات بكاميرات أو أجهزة تصوير حراري، رغم أن إضافة مثل هذه المعدات تزيد من وزن الطائرة وتؤثر على قدرتها على المناورة ومدة التحليق.
وأضافت المصادر أن الحزب يواصل تطوير أساليبه القتالية والتكيف مع تكتيكات الجيش الإسرائيلي، موضحة أن أنماط الهجوم تطورت من استخدام الصواريخ والقذائف المضادة للدروع إلى الاعتماد بشكل متزايد على الطائرات المسيّرة المفخخة.
وفي ضوء هذا التهديد، قلص جيش الاحتلال الإسرائيلي استخدام الآليات الثقيلة، مثل الجرافات والحفارات، التي باتت أهدافاً سهلة للمسيّرات الهجومية، كما يسعى إلى توسيع نطاق عملياته العسكرية في مناطق جنوب لبنان للحد من قدرة الحزب على إطلاق هذه الطائرات باتجاه المستوطنات الحدودية.
ونقلت "يديعوت أحرونوت" عن مصدر عسكري قوله إن الجيش يأمل في إحداث تغيير في مستوى هذا التهديد خلال الفترة المقبلة، لكنه أقر بأن "حزب الله ربما يمتلك بالفعل قدرات تسمح له برصد القوات الإسرائيلية ليلاً عبر كاميرات حرارية".
وفي السياق ذاته، قال الخبير الأمني الأمريكي كاميرون تشيل، الرئيس التنفيذي لشركة "دراغون فلاي" المتخصصة في تقنيات الطائرات المسيّرة، في تصريحات لشبكة فوكس نيوز، الأمريكية٬ إن "حزب الله" بدأ باستخدام موجات من الطائرات المسيّرة الليلية الصغيرة والقادرة على تنفيذ مهام هجومية واستطلاعية معتمدة على أجهزة استشعار حرارية.
وأوضح تشيل أن هذه الطائرات تستطيع تتبع البصمات الحرارية للقوات والمعدات العسكرية، ما يمنحها قدرة أكبر على تحديد الأهداف ليلاً وتنفيذ هجمات دقيقة.
وحذر الخبير الأمريكي من أن هذا التطور قد يدفع الجيش الإسرائيلي إلى إعادة صياغة جزء كبير من استراتيجيته العملياتية، سواء عبر تعزيز وسائل التشويش الإلكتروني أو استخدام أنظمة حماية إضافية لمواجهة الطائرات المسيّرة، مؤكداً أن "القدرات الليلية الجديدة ستفرض واقعاً مختلفاً على العمليات العسكرية في المنطقة".