تسببت التقلبات الجوية والثلوج الكثيفة التي تساقطت منذ ليلة البارحة على العديد من ولايات الوطن في غلق بعض الطرقات والمحاور وتسجيل صعوبة في السير نتيجة تشكل الجليد.

وحسبما أفادت به مصالح الدرك الوطني، فإن حركة المرور بطيئة بولاية تيسمسيلت بسبب تساقط الثلوج على مستوى الطريق الوطني رقم 14 الرابط بين ولايتي تيسمسيلت و تيارت.

وعلى مستوى الطريق الوطني رقم 23 الرابط بين ولايتي تيارت والأغواط.

كما دعت ذات المصالح، إلى توخي الحيطة والحذر بالطريق الوطني رقم 47 في شقه الرابط بين بلدية بريدة والحدود الإقليمية لولاية البيض بسبب وجود عاصفة ثلجية وصعوبة الرؤية. بالإضافة إلى تسجيل صعوبة في السير بسبب تراكم الثلوج بالطريق الوطني رقم 87 الرابط بين ولايتي باتنة وبسكرة بالضبط بإقليم بلدية ثنية العابد.

أما بولاية برج بوعريريج، فقد تم تسجيل صعوبة السير بالطريق الولائي رقم 42 الرابط بين برج بوعريريج والمسيلة. بالضبط بمرتفعات كاف بوجريوة بلدية تقلعيت بسبب تساقط الثلوج.

وفي ولاية المدية تسببت الثلوج الكثيفة بالطريق السيار “شمال-جنوب” في شطره الرابط بين مدينتي المدية و البرواقية بالضبط عند مرتفع بن شكاو. في تشكل طبقة من الصقيع.

كما أصبحت حركة السير صعبة على مستوى الوطني31 بعين الطين، والطريق الولائي 54 ب بمرتفعات بعلي. بالإضافة كذلك إلى الطريق الولائي 172 في المكان المسمى ثيزي نثاورة و عين الطين. وكذا الطريق الوطني رقم 77 صعب المرور بمنطقة نافلة. ناهيك عن الطريق الوطني 87 صعب المرور بمنطقة ثنية الرصاص.

المصدر

المصدر: النهار أونلاين

كلمات دلالية: الطریق الوطنی رقم الرابط بین

إقرأ أيضاً:

الطريق إلى اليورانيوم الإيراني.. ما هي الخطة X الأمريكية حال فشل المفاوضات مع طهران

ربما للحظة، أو للوهلة الأولى، يبدو ما سيطرح في هذا التقرير أقرب إلى مشاهد درامية أو لقطات من أفلام هوليود، لكنه في الحقيقة يعكس خططا وخيارات وضعتها الولايات المتحدة لإنهاء أزمة لطالما أرقت واشنطن  على مدار عقود، ألا وهي الملف النووي الإيراني.

خياران للتعامل مع الملف النووي الإيراني

بات الطريق إلى اليورانيوم الإيراني هدفًا استراتيجيا وضعته واشنطن وتل أبيب على الطاولة حال تعثر المسار الدبلوماسي مع طهران، وذلك عبر مسارين يختلفان جذريا في الأخطار والنتائج؛ الأول يقوم على تدمير المنشآت النووية من الداخل، أما الثاني فيستهدف استخراج اليورانيوم ونقله إلى خارج إيران.

تدمير المنشآت النووية وتفخيخها

نبدأ بالسيناريو الأول، التدمير في الموقع، فوفقا للخطة الأمريكية، يعتمد هذا الخيار على إرسال قوات برية خاصة لاختراق المنشآت النووية وتفخيخها من الداخل، بما يجعل استعادة مخزون اليورانيوم شبه مستحيلة، ورغم أن هذا السيناريو قد يضمن حرمان إيران من إعادة استخدام المواد النووية، فإنه يحمل في المقابل مخاطر جسيمة، أبرزها احتمال حدوث تلوث إشعاعي وكيميائي واسع النطاق قد يهدد منطقة الشرق الأوسط بأكملها، فضلا عن غياب ضمانات مؤكدة بتدمير جميع الأسطوانات والمخزونات النووية بالكامل.

نقل اليورانيوم خارج إيران

أما السيناريو الثاني، فيتمثل في استخراج اليورانيوم ونقله إلى خارج إيران، وهو الخيار الذي يُنظر إليه باعتباره الأكثر خطورة وتعقيدا، وقد لخص وزير الخارجية الأمريكي مارك روبيو هذا السيناريو بعبارة حاسمة حين قال: سيتعين على بعض الأشخاص الذهاب وإحضاره ! .

مهمة.. الأكثر تعقيدا في تاريخ الجيش الأمريكي

لكن، الطريق أمام القوات الأمريكية لن يكون مفروشا بالورود حال تنفيذ هذا الخيار؛ إذ وصف مسؤول البنتاجون السابق ميك مولروي العملية بأنها قد تكون الأكثر تعقيدا في تاريخ القوات الخاصة الأمريكية، فلماذا تبدو مهمة استخراج اليورانيوم الإيراني ونقله إلى خارج البلاد شديدة الصعوبة؟.

مشاركة نخبة الجيش الأمريكي في العملية

الإجابة تكمن في أن العملية تتطلب تدخلا مشتركا لوحدات النخبة الأمريكية، على غرار دلتا فورس، وسيل تيم، والفرقة الثانية والثمانين المحمولة جوا، إلى جانب فرق متخصصة في التعامل مع أسلحة الدمار الشامل.

 

استخراج اليورانيوم ونقله عبر طائرات أمريكية

وتشير تقارير أمريكية إلى أن الخطط المحتملة تتضمن قيام الولايات المتحدة بالسيطرة على المطارات القريبة من تلك المنشآت وتأمينها، أو إنشاء مدارج مؤقتة لاستقبال طائرات شحن عملاقة، تحمل معدات حفر ثقيلة جوا لاختراق الأنقاض والخرسانة لاستخراج اليورانيوم من هذه المنشآت، وهو عمل قد يستغرق أياما يبقى خلالها الجنود الأمريكيون مكشوفين أمام نيران القوات الإيرانية واحتمالات المواجهة المباشرة.



"فوردو" و "نطنز" و "أصفهان" رأس حربة المشروع النووي الإيراني

وتبرز المنشآت النووية الإيرانية الثلاث؛ "فوردو"، و"نطنز"، و"أصفهان"، باعتبارها رأس حربة المشروع النووي الإيراني، ووفقا لتقديرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، تمتلك إيران نحو 440 كيلوجراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، وهي كمية تكفي تقنيا لإنتاج نحو 10 قنابل نووية إذا رفع تخصيبها إلى 90%.


يظل الهاجس النووي الإيراني حاضرا في البيت الأبيض، فهل يكرر ترامب ما حدث في كازاخستان عام 1994، أم أن المعادلة الإيرانية ستكون مختلفة ؟
الطريق إلى اليورانيوم الإيراني.

طباعة شارك اليورانيوم الإيراني الولايات المتحدة الملف النووي الإيراني

مقالات مشابهة

  • الولايات المتحدة : التلوّيح برسوم جمركية جديدة على الاتحاد الأوروبي وعشرات الاقتصادات بسبب واردات العمل القسري
  • أماكن لجان امتحانات الثانوية العامة 2026 .. التعليم تعلنها عبر هذا الرابط
  • باحث بالشأن الأمريكي: الولايات المتحدة وضعت نفسها في مأزق بسبب حرب إيران
  • إصابة 3 أشخاص في انقلاب سيارة ربع نقل بالطريق الصحراوي بالمنيا
  • إصابة 8 في أشخاص إثر تصادم سيارتين بالطريق الصحراوي الغربي في المنيا
  • عرضوا حياة المواطنين للخطر| ضبط 3 سائقين بتهمة السير عكس الاتجاه بأحد الطرق ببنى سويف
  • قوات الاحتلال تغلق مداخل رئيسية في حوسان غربي بيت لحم
  • الطريق إلى اليورانيوم الإيراني.. ما هي الخطة X الأمريكية حال فشل المفاوضات مع طهران
  • لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي تمهد الطريق أمام اعتماد اتفاق الرسوم الجمركية مع الولايات المتحدة
  • من هنا.. أرقام جلوس الصف الثالث الثانوي عبر هذا الرابط