الصحة: تطوير منظومة صرف الألبان الصناعية وتوفير 6.7 مليون علبة شبيهة لبن الأم
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
ذكرت وزارة الصحة والسكان أن عام 2025 شهد تطويرًا شاملاً لمنظومة صرف الألبان الصناعية، من خلال تحديث ضوابط صرف الألبان شبيهة لبن الأم، ميكنة المنافذ، وتعزيز الإتاحة للأطفال.
وأشار المتحدث الرسمي للوزارة الدكتور حسام عبد الغفار، إلى ميكنة 1، 235 منفذًا لصرف الألبان الصناعية على مستوى 27 محافظة.
من جانبها، أوضحت رئيس قطاع الرعاية الأساسية وتنمية الأسرة الدكتورة رشا خضر، توفير 6 ملايين و759 ألف علبة ألبان للأطفال شبيهة لبن الأم، إضافة إلى توفير 81، 192 علبة ألبان علاجية من خلال 58 مركزًا علاجيًا، فضلاً عن تقديم دعم للأطفال في قطاع غزة بلغ 500 ألف علبة لبن أطفال.
وأكدت الدكتورة رشا خضر أن القطاع واصل خلال عام 2025 تنفيذ حزمة متكاملة من الأنشطة والبرامج التي استهدفت تعزيز الإتاحة، وتحسين جودة الخدمات، ورفع كفاءة التشغيل، وترسيخ مبادئ الحوكمة والتحول الرقمي داخل منشآت الرعاية الصحية الأولية على مستوى الجمهورية.
ولفتت إلى ميكنة جميع منشآت الرعاية الصحية الأولية بمحافظة القاهرة بإجمالي 150 منشأة، إلى جانب تنفيذ خطة مرحلية تستهدف ميكنة 1، 395 منشأة على ثلاث مراحل خلال عامي 2026 و2027، تشمل منشآت مبادرة «حياة كريمة» والمنشآت المعتمدة وعددًا من المحافظات ذات الأولوية، بما يدعم توحيد البيانات وتحسين كفاءة التشغيل ودعم اتخاذ القرار المبني على المعلومات.
وقالت الدكتورة رشا خضر إن ما تحقق خلال عام 2025 يعكس رؤية الدكتور خالد عبد الغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان في بناء منظومة رعاية صحية أولية قوية ومتكاملة، قادرة على تلبية احتياجات المواطنين، وتقليل العبء عن المرضى.
اقرأ أيضاًصرف الألبان الصناعية وفحص المقبلين على الزواج بالقليوبية
«الصحة»: عبوة لبن الأطفال تكلف الدولة 300 جنيه.. ورصدنا حالات صرف لمتوفين
شبيهة لبن الأم والألبان العلاجية.. الصحة والنقل يتابعان تطورات منظومة الألبان الصناعية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الألبان الصناعية تطوير منظومة صرف الألبان الصناعية صرف الألبان الصناعية منظومة صرف الألبان الصناعية صرف الألبان الصناعیة شبیهة لبن الأم
إقرأ أيضاً:
معارض الغذاء تقود التحول التكنولوجي بعوائد 176 مليون دولار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تتجه صناعة المعارض المتخصصة في قطاع الصناعات الغذائية إلى لعب دور متزايد في دعم جهود تقليل الفاقد والهدر الغذائي، من خلال شراكات مع منظمات دولية، على رأسها منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (UNIDO)، بهدف نقل التكنولوجيا وتبادل الخبرات.
قال هاني خفاجي، أحد المسؤولين بقطاع تنظيم المعارض، إن الفاقد الغذائي لا يقتصر على سلوكيات المستهلك، كما هو شائع، بل يحدث بشكل أكبر خلال مراحل التخزين والتصنيع والنقل، وهو ما يستدعي تطوير آليات متكاملة لمعالجة هذه الظاهرة.
جاء ذلك خلال فعاليات معرض النسخة الرابعة عشرة من معرضي Fi Africa وProPak MENA 2026، الذي افتتحه اليوم الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، والمهندس خالد هاشم، وزير الصناعة.
وأوضح أن التعامل مع هذه القضية يتطلب تكاملًا بين مختلف أطراف القطاع، من مصنعين ومستثمرين وصناع قرار، بهدف الوصول إلى حلول عملية قابلة للتطبيق.
وأشار إلى أن المعارض المتخصصة لم تعد مجرد ساحة لعرض المنتجات أو إبرام صفقات، بل تحولت إلى منصة متكاملة لدعم الاستثمار في القطاع.
وأضاف أن هذه الفعاليات تتيح فرصًا لربط المستثمرين المحليين والدوليين بالشركات العاملة في القطاع، إلى جانب تنظيم لقاءات ثنائية ومؤتمرات متخصصة تناقش أبرز التحديات والفرص.
وأكد أن هذه المنصات تسهم في تعزيز الشراكات ونقل التكنولوجيا، بما يدعم تطوير الصناعة وزيادة قدرتها التنافسية.
وأشار خفاجي إلى أن قطاع الصناعات الغذائية في مصر يحقق معدلات نمو قوية، حيث تسجل الصادرات زيادات سنوية تتجاوز 20%، ما يعكس جاذبية القطاع للاستثمار.
وأضاف أن المعارض المتخصصة تشهد مشاركة أكثر من 400 شركة، مع توقعات باستقبال ما يزيد على 15000 زائر، بينهم نحو 2000 زائر دولي، إلى جانب وفود أفريقية تضم نحو 500 مشارك.
وأوضح أن هذه المؤشرات تعكس أهمية المعارض كمنصة رئيسية لدعم الصناعة وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للتصنيع الغذائي.
وقال مصطفى خليل، مسؤول بقطاع المعارض، إن نحو 13% من الغذاء يتعرض للهدر، ما يتطلب التوسع في استخدام الحلول التكنولوجية الحديثة، خاصة في مجالات التصنيع الغذائي والتغليف، بما يسهم في إطالة العمر الافتراضي للمنتجات وتقليل الفاقد.
وأوضح أن التعاون مع المنظمات الدولية يتيح الربط بين صناع السياسات والقطاع الخاص، بما يساعد على تحويل التوصيات إلى تطبيقات عملية، ليس فقط في السوق المصري ولكن على مستوى القارة الأفريقية.
وقال تشير تقديرات إلى أن صناعة المعارض تسهم بنحو 176 مليون دولار في الاقتصاد المصري، من خلال الأنشطة المرتبطة بها، والتي تشمل السفر والإقامة والخدمات اللوجستية، إلى جانب فرص التشغيل المرتبطة بتنظيم الفعاليات.
وفي هذا السياق، قال محمد عبد الحميد مسئول بقطاع المعارض إن السوق المصري شهد تطور ملحوظ في قطاع المعارض خلال السنوات الأخيرة، مدعوم بتحسن البنية التحتية، ما عزز من مكانة مصر كمركز إقليمي يخدم القارة الأفريقية.
وأضاف أن مصر أصبحت منصة رئيسية لاستضافة الفعاليات المتخصصة، خاصة في مجالات التصنيع الغذائي، والصناعات الدوائية، والطاقة، والزراعة، وهو ما يدعم حركة التجارة والاستثمار.
تتجه استراتيجية التوسع في قطاع المعارض إلى تعزيز دور مصر كمركز إقليمي (Hub) لخدمة الأسواق الأفريقية، سواء من خلال استضافة الفعاليات أو نقل التكنولوجيا والخبرات الصناعية.
وأوضح عبد الحميد أن المعارض المتخصصة تستهدف جذب نحو 16000 زائر، بنسبة مشاركة أجنبية تصل إلى 20%، مقابل 80% من السوق المحلي، مع مشاركة واسعة من الشركات الدولية والمحلية العاملة في مجال التصنيع الغذائي.
وأشار إلى أن هذه الفعاليات تسهم في دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة، من خلال تنظيم لقاءات ثنائية بين العارضين والمشترين، إلى جانب توفير منصات رقمية لتسهيل التواصل قبل انعقاد المعارض، بما يعزز فرص التصدير وفتح أسواق جديدة.
كما تلعب التكنولوجيا دور متزايد في تطوير قطاع المعارض، سواء من خلال استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في إدارة الفعاليات، أو دعم التحول نحو الإنتاج المستدام، خاصة في ظل متطلبات التصدير للأسواق الأوروبية.