حققت مصر في عام 2025 رقمًا غير مسبوق في قطاع السياحة، حيث بلغ عدد السائحين نحو 19 مليون زائر، ما يعكس تحسنًا ملحوظًا في مؤشرات الطلب السياحي، بالإضافة إلى تزايد ثقة الأسواق الدولية في المقصد المصري.

الوزراء: توقعات بوصول حجم قطاع السياحة العالمي إلى 11.11 تريليون دولار في 2026المصري للدراسات الاقتصادية: قطاع السياحة يحقق أفضل أداء.

. والتشييد والبناء الأدنى بين القطاعات

 كما ساهم تنوع أنماط السياحة بين الثقافية، الشاطئية، والترفيهية، في جذب شرائح واسعة من السائحين.

الحكومة المصرية تسعى دائمًا للبناء على هذه النجاحات من خلال تطوير البنية التحتية، وزيادة الطاقة الفندقية، وتحسين تجربة السائح بشكل عام، وذلك بما يعزز مكانة مصر كوجهة سياحية عالمية.

ومن أبرز الأحداث التي أسهمت في ذلك افتتاح المتحف المصري الكبير، إضافة إلى الفعاليات السياحية الكبرى التي جذبت انتباه السياح من جميع أنحاء العالم.

تطلعات مصر لعام 2026

تستهدف مصر في عام 2026 استقبال نحو 20 مليون سائح، مع التركيز على استدامة النمو السياحي وتعظيم العائد الاقتصادي من هذا القطاع الحيوي. 

وتعتمد هذه الطموحات على استمرار الدعم الحكومي والقطاع الخاص لتوفير بيئة سياحية مثالية، من خلال توسيع البنية التحتية السياحية، وتقديم خدمات عالية الجودة، وتحسين تجربة السائح الرقمية والتقنية.

دور المتحف المصري الكبير والمعارض الدولية

قال الدكتور حسام هزاع، عضو اتحاد الغرف السياحية المصرية، إن عام 2025 شهد عدة أحداث مهمة، أبرزها افتتاح المتحف المصري الكبير الذي ساهم بشكل كبير في زيادة أعداد السائحين. 

وأضاف هزاع، خلال مداخلة هاتفية على فضائية "القاهرة الإخبارية"، أن نجاح السياحة المصرية يعود إلى جهود وزارة السياحة بالتعاون مع القطاع الخاص واتحاد شركات السياحة، من خلال تطوير استراتيجيات وتنظيم مشاركات قوية في أكثر من 45 معرضًا دوليًا، وعرض المنتجات السياحية بشكل مبتكر.

وأوضح أن تنوع السياحة بين الشاطئية، والثقافية، والبيئية، والعلاجية، وسياحة المؤتمرات، ساهم في توقيع العديد من الصفقات التي رفعت الحركة السياحية لمستويات قياسية.

عوامل نجاح السياحة واستقرار السوق

وأكد هزاع أن الأمان والراحة للسائح الأجنبي كانا من أبرز عوامل النجاح، حيث ساهمت تحسين الخدمات، تحديث البنية التحتية، تطوير وسائل النقل، ودعم الطيران العارض (تيران الشارتر) في تسهيل وصول السياح إلى مصر.

 وذكر أن التحول الرقمي والتقنيات الحديثة أسهم في تقديم تجربة سياحية أفضل، ما زاد من الإقبال على مصر كوجهة متميزة.

كما أشار إلى أن التفاعل الإيجابي للسائحين على منصات التواصل الاجتماعي، والتي بلغت نحو 95% من التعليقات الإيجابية، ساعد في تصنيف مصر كوجهة سياحية عالمية مميزة، وهو التصنيف الذي استمر أيضًا في 2026.

الأحداث الكبرى ودعم السياحة الثقافية

وأكد هزاع أن الأحداث السياسية الكبرى لعبت دورًا في تعزيز السياحة، حيث استضافت مصر مؤتمرات دولية بارزة، كما شكل افتتاح المتحف المصري الكبير حدثًا تاريخيًا تابعته أكثر من مليار مشاهد حول العالم، ما اعتُبر منصة تسويقية عالمية للسياحة الثقافية والأثرية، وعزز مكانة مصر كـ رائدة السياحة الثقافية في الشرق الأوسط.

طباعة شارك قطاع السياحة طفرة في قطاع السياحة زيادة في عدد السائحين

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: قطاع السياحة زيادة في عدد السائحين المتحف المصری الکبیر قطاع السیاحة

إقرأ أيضاً:

السلع والعاديات السياحية : تلقينا 73 طلبًا جديدًا للترخيص العام الجاري

اعتمدت الجمعية العمومية لغرفة محال السلع والعاديات السياحية، خلال اجتماعها اليوم، الميزانية الختامية للعام المالي المنتهي في 30 يونيو 2026، كما وافقت على الموازنة التقديرية للعام المالي الجديد المنتهي في 30 يونيو 2027.

دعم متواصل لقطاع السياحة

وأعربت علي غنيم  عن تقديرها للرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، لما يقدمه من دعم متواصل لقطاع السياحة والعاملين به، مؤكدة أن القيادة السياسية تواصل جهودها لتطوير البنية التحتية، وتحديث التشريعات المنظمة للاستثمار السياحي، واستحداث مقاصد ومنتجات سياحية جديدة، بما يسهم في تعزيز تنافسية المقصد المصري وزيادة معدلات النمو بالقطاع.

غرفة محال السلع والعاديات السياحية تعقد جمعيتها العمومية 2 يونيو المقبل

وترأس الاجتماع علي غنيم، رئيس مجلس إدارة الغرفة وعضو مجلس إدارة اتحاد الغرف السياحية، بحضور أعضاء مجلس الإدارة وعدد من أعضاء الجمعية العمومية، إلى جانب محمد العباسي الأمين العام للغرفة، ومحمد جلال مدير إدارة السلع والعاديات السياحية بوزارة السياحة والآثار، وآية عبدالله ممثلة الوزارة.

وجددت الجمعية العمومية تمسكها بطلب بيع حصة الغرفة بمقر اتحاد الغرف السياحية بمدينة الشيخ زايد لصالح غرفة شركات ووكالات السفر والسياحة، وذلك عقب سداد كامل المديونية المستحقة على الغرفة للاتحاد.

وأشاد غنيم  بجهود شريف فتحي وزير السياحة والآثار في دفع الحركة السياحية الوافدة إلى مصر، من خلال التعاون المستمر مع القطاع الخاص والاستجابة لمطالبه ومقترحاته، مؤكدين أن الوزارة اتخذت خطوات جادة للتصدي لممارسات حرق أسعار البرامج السياحية حفاظًا على قيمة المنتج السياحي المصري.

كما اثنى  غنيم  على الدور الذي يقوم به مجلس إدارة اتحاد الغرف السياحية برئاسة حسام الشاعر في دعم المنشآت السياحية وتيسير أعمالها، والعمل على توحيد جهود القطاع لتحقيق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للسياحة 2030.

وأكد علي غنيم أن قطاع السياحة المصري يشهد نموًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة بفضل التعاون بين الدولة والقطاع الخاص، والدعم الكبير الذي توفره القيادة السياسية، والذي شمل تطوير البنية التحتية، وإنشاء متاحف عالمية، وفتح محاور وطرق تربط المدن والمقاصد السياحية، فضلًا عن إجراء تعديلات تشريعية ساعدت على جذب الاستثمارات السياحية الجديدة.

وأضاف أن الحفاظ على المكتسبات التي حققها القطاع يتطلب استمرار التعاون بين جميع الأطراف المعنية، مع التطبيق الكامل للقوانين المنظمة للعمل السياحي، والتصدي للممارسات التي تضر بسمعة المقصد المصري، وفي مقدمتها التلاعب بالأسعار وبيع المنتج السياحي بأقل من تكلفته الحقيقية.

وأوضح عنيم أن الغرفة نجحت خلال الفترة الماضية في التعامل مع العديد من التحديات التي واجهت أصحاب محال السلع والعاديات السياحية، من خلال التدخل في المنازعات الضريبية والقضائية، وتمثيل المنشآت أمام الجهات المختلفة، وتوفير خدمات التأمين والرعاية الصحية للأعضاء وأسرهم والعاملين لديهم، إلى جانب تشجيع المنشآت غير المرخصة على تقنين أوضاعها والانضمام للمنظومة الرسمية دون أعباء إضافية.

وأشار غنيم إلى استمرار التنسيق مع الجهات المعنية لمواجهة ظاهرة البازارات غير المرخصة، بما يضمن حماية السائح والحفاظ على جودة الخدمات المقدمة، مؤكدًا أهمية عدم استخدام مسمى “بازار” إلا للمنشآت الحاصلة على ترخيص سياحي رسمي.

وكلفت الجمعية العمومية مجلس إدارة الغرفة بمواصلة العمل على تحسين بيئة الاستثمار، وتعزيز التنسيق مع وزارة السياحة والآثار ومصلحة الضرائب وكافة الجهات ذات الصلة لحل المشكلات التي تواجه المنشآت الأعضاء، فضلًا عن تكثيف الجهود لضم المحال غير المرخصة إلى المنظومة الرسمية.

وكشف رئيس الغرفة أن إجمالي عدد البازارات المرخصة سياحيًا في مصر بلغ 3746 بازارًا، فيما تلقت الغرفة 73 طلبًا جديدًا للحصول على الترخيص خلال العام الجاري. وتصدرت محافظة البحر الأحمر المحافظات من حيث عدد البازارات المرخصة بإجمالي 1561 بازارًا، تلتها جنوب سيناء بـ1286 بازارًا، ثم الأقصر بـ311 بازارًا، وأسوان والقاهرة الكبرى بواقع 248 بازارًا لكل منهما.

من جانبه، أكد محمد جلال، ممثل وزارة السياحة والآثار، استمرار حملات التفتيش على المنشآت والمحال المتعاملة مع السائحين بالمناطق السياحية، للتأكد من سلامة التراخيص ومواجهة الكيانات غير الشرعية التي تضر بسمعة المقصد المصري، مشيرًا إلى أن الوزارة تمنح المنشآت غير المرخصة مهلة 15 يومًا لتوفيق أوضاعها والحصول على التراخيص اللازمة.

طباعة شارك غرفة محال السلع والعاديات على غنيم السلع والعاديات السياحية محال السلع والعاديات السياحية السياحة

مقالات مشابهة

  • روبيو: لم نحدد بعد وجهة إعادة توطين ألف لاجئ أفغاني من قاعدة في قطر
  • محافظ أسوان يلتقى أعضاء غرفة شركات السياحة والسفر لبحث آليات التطوير ودعم الحركة السياحية والإستثمارية
  • عمومية "السلع السياحية": الموافقة على الميزانية الختامية للعام المالي الحالي
  • السلع والعاديات السياحية : تلقينا 73 طلبًا جديدًا للترخيص العام الجاري
  • من كنوز المتحف الكبير.. سينوسرت الثالث ملك صنع مجد الدولة الوسطى
  • انخفاض ملحوظ بإجازات البناء والترميم خلال 2025
  • العلمين الجديدة تتحول إلى «جوهرة البحر المتوسط» ووجهة سياحية عالمية متكاملة
  • عروض سعودية ضخمة تلاحق كونتي.. والمدرب الإيطالي يفضل وجهة مفاجئة
  • 100 سنة غنا يجمع صوت الحجار وأعمال الشريعى بالمسرح الكبير
  • وزيرة الثقافة تستقبل المترجم الكبير سمير عبد ربه لبحث سبل الاستفادة من خبراته