أكدت وزارة البيئة والمياه والزراعة أن 82% من إنتاج المملكة لبيض المائدة مغطى بعلامة الجودة "سعودي قاب"، في خطوة تعكس التزام المنتجين بتطبيق أعلى معايير الجودة وسلامة الغذاء، وضمان مطابقة المنتجات المحلية للمواصفات القياسية الوطنية والدولية، وتعزيز الثقة لدى المستهلكين.

وأضافت الوزارة أن إنتاج بيض المائدة خلال عام 2024 تجاوز 8.

4 مليارات بيضة بزيادة قدرها 6.4% عن عام 2023، حيث جاءت منطقة الرياض في المرتبة الأولى بإنتاج بلغ نحو 3.2 مليارات بيضة، تلتها منطقة مكة المكرمة بـ1.5 مليار بيضة ثم المنطقة الشرقية بنحو 1.1 مليار بيضة.

وكشفت الوزارة أن الحملة تسلط الضوء على أهمية تبني الممارسات الزراعية الجيدة في جميع مراحل الإنتاج الزراعي، ودورها في ضمان سلامة الغذاء، والمحافظة على الموارد الطبيعية، ورفع كفاءة العمليات، إلى جانب دعم المزارعين والفنيين وتطوير مهاراتهم بما يعزز استدامة منظومة الأمن الغذائي في المملكة.

وتسعى الوزارة، من خلال التوسع في تطبيق علامة الجودة المعتمدة "سعودي قاب"، إلى تشجيع الامتثال لتطبيق المعايير المعتمدة بما يعزز ثقة المستهلك في المنتجات المحلية، إذ تُعد "سعودي قاب" إحدى مبادرات الوزارة الهادفة إلى دعم الممارسات الزراعية الجيدة، وتحسين جودة الإنتاج النباتي والحيواني، إضافة إلى تشجيع المنتجين على الالتزام بأعلى معايير السلامة والجودة.

وزارة البيئةأخبار السعوديةأخر أخبار السعوديةسعودي قابقد يعجبك أيضاًNo stories found.

المصدر

المصدر: صحيفة عاجل

كلمات دلالية: وزارة البيئة أخبار السعودية أخر أخبار السعودية سعودي قاب

إقرأ أيضاً:

دراسة تبحث في كيفية إعادة إنتاج المجتمع تحت النار في غزة

غزة - صفا

خلصت دراسة تحليلية إلى أن المواطنين في قطاع غزة نجحوا في تطوير أشكال من الحوكمة المجتمعية غير الرسمية أسهمت في إدارة الموارد المحدودة وتوفير الغذاء والإيواء والتعليم والرعاية الاجتماعية، مستندين إلى مخزون متراكم من الرأسمال الاجتماعي والمرونة المجتمعية التي تشكلت عبر عقود من الحصار والحروب والأزمات المتعاقبة.

جاء ذلك في دراسة  تحليلية اجتماعية جديدة أصدرها المركز الفلسطيني للدراسات السياسية، يوم الثلاثاء بعنوان "إعادة إنتاج المجتمع تحت النار: دراسة تحليلية في تحولات التضامن الاجتماعي بقطاع غزة".

وتناولت الدراسة الكيفية التي تمكن بها المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة من إعادة تنظيم شبكاته الاجتماعية وآليات التكافل المجتمعي في ظل الحرب والتدمير واسع النطاق الذي طال مختلف مناحي الحياة.

وبحثت الدراسة في التحولات التي شهدتها أنماط التضامن الاجتماعي خلال الحرب، ودور العائلة الممتدة والمبادرات المجتمعية والمطابخ الجماعية والنساء والشباب في الحفاظ على الحد الأدنى من التماسك المجتمعي واستمرارية الحياة اليومية رغم الانهيار الواسع في البنية التحتية والخدمات الأساسية.

وناقشت الدراسة حدود هذه الشبكات ومخاطر استنزافها مع استمرار الحرب وتفاقم الأوضاع الإنسانية، مؤكدة أن جهود التعافي وإعادة الإعمار لا ينبغي أن تقتصر على إعادة بناء البنية المادية، بل يجب أن تشمل أيضًا تعزيز البنية الاجتماعية التي شكلت أحد أهم عوامل الصمود الفلسطيني خلال الحرب.

مقالات مشابهة

  • ميدو: حسين الشحات أهم من زيزو في الأهلي
  • محامي صلاح مصدق يكشف تفاصيل أزمة الزمالك وعقوبة القيد
  • ميدو: الزمالك يمر بأكبر أزمة في تاريخه.. و4 محترفين فسخوا عقودهم دون تواصل من النادي
  • يوم البيئة وزمن الدوران
  • البيئة تعلق على ترند البط: لا إطلاق للكائنات الحية بدجلة دون موافقات
  • المملكة تدعو لتعاون دولي لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة
  • دراسة تبحث في كيفية إعادة إنتاج المجتمع تحت النار في غزة
  • جناح سعودي ضخم في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
  • رئيس جامعة كفر الشيخ يتابع امتحانات الفصل الدراسي الثاني بالجامعة الأهلية ويؤكد الالتزام بأعلى معايير الجودة الأكاديمية
  • إزالة 20 حالة تعد على الرقعة الزراعية بالشرقية