عالجت أمانة المدينة المنورة (31990) حفرة في شوارع وطرق بالمدينة المنورة خلال شهر ديسمبر 2025، ضمن جهود تحسين المشهد الحضري التي تنفذها الفرق الميدانية في مختلف المواقع والأحياء.

وأوضحت أمانة المدينة المنورة أن أعمال تحسين المشهد الحضري خلال الشهر الماضي شملت إزالة أكثر من (56450) مترًا مكعبًا من مخلفات البناء والهدم، وإزالة (34) لوحة دعائية مخالفة، و(134) مترًا مربعًا من الكتابات المشوِّهة للمنظر العام، إضافة إلى رفع (1224) سيارة مُهملة وتالفة، وتحسين وتهذيب (317) شجرة في الطرق الرئيسية، إلى جانب معالجة (3363) عمود إنارة ضمن مبادرة لتعزيز السلامة، وتوفير استهلاك الطاقة باستبدال الإنارة التقليدية لتكون صديقة للبيئة.

كما تضمنت الجهود معالجة (3500) متر طولي من الأرصفة و(31990) حفرة في الشوارع والطرق، بما يُسهم في تحسين المشهد الحضري، وتعزيز الهوية البصرية، ورفع جودة الحياة في المدينة المنورة، وجعلها أكثر ملاءمة للسكان والزائرين.

أمانة المدينة المنورةأخبار السعوديةأخر أخبار السعوديةقد يعجبك أيضاًNo stories found.

المصدر

المصدر: صحيفة عاجل

كلمات دلالية: أمانة المدينة المنورة أخبار السعودية أخر أخبار السعودية أمانة المدینة المنورة

إقرأ أيضاً:

من ماسبيرو فرصة ذهبية لعودة التليفزيون المصرى المنافسة

 مساء الأحد الماضى كانت البداية الرائعة لبرنامج «من ماسبيرو» وللحق المشهد كان رائعًا وتواصل الأجيال بين كبار الإعلاميين، وفى المقدمة الرائعة سناء منصور وهالة أبوعلم ومحمود سعد وأسامة كمال، وتقديمهم الرائع لمقدمى البرنامج رامى رضوان ومريم أمين وأحمد سمير والمذيعة الشابة جومانا مراد، المشهد العام يوحى ببرنامج على أعلى مستوى، ويمثل هذا البرنامج فرصة رائعة لعودة التليفزيون المصرى لسابق عصره بعد عدد من التجارب الذى لم يكتب له النجاح فى السنوات الماضية، على مدى عقد من الزمان لم ينجح التليفزيون المصرى للأسف فى عمل برنامج يجذب المشاهدين، شعار البرنامج «من الناس للناس» موفق للغاية، طبعًا المنافسة شرسة بين مختلف القنوات فى برامج التوك شو، وأؤكد أن هذا البرنامج يستطيع أن يتصدر المشهد بشرط التعبير عن هموم ومشاكل المجتمع المصرى، بعيدًا عن الإعلام التقليدى الذى ملّ منه الجميع، ولا حرج فى استنساخ بعض الأفكار من برنامج البيت بيتك، حيث مواجهة كبار المسئولين والتعبير بصدق عن مشاكل الملايين، والأهم وجود هامش من الحرية يسمح بتوجيه النقد وحتى اللوم للمسئولين طالما كان ذلك فى مصلحة المواطن الذى تحمل الكثير فى سبيل النهوض بالاقتصاد المصرى.

أتمنى أن يكون هذا البرامج جاذبًا لكل النجوم والنجمات فى جميع المجالات لأن التليفزيون المصرى هو صانع ومكتشف النجوم فى كل زمان ومكان، أنا فى شوق لنجاح هذا البرامج ورد الاعتبار للتليفزيون المصرى بعد سنوات عجاف، وأن يكون هذه البرامج بداية لمجموعة من البرامج القوية والمنافسة على العودة للمشهد وسط قنوات فضائية لديها إمكانيات كبيرة، وأى منافسة فى مصلحة المشاهد الذى يحتاج إلى إعلام معبر عن مشاكله، لأن جميع القنوات هى فى الحقيقة ملك لملايين المشاهدين.

** أخيرًا تحية من القلب لأحمد المسلمانى رئيس الهيئة الوطنية للإعلام ومجدى لاشين الأمين العام للهيئة وجميع القائمين على هذا البرنامج رغبة صادقة منهم لعودة التليفزيون المصرى لعصره الذهبى ولو بشكل محدود. مهما حدث التليفزيون المصرى يبقى دائمًا الجامعة للإعلام المصرى والعربى.

 

مقالات مشابهة

  • نقشٌ على {باب المدينة}(ع)
  • نقيب الأطباء : سعر الكشف بين 200 و300 جنيه.. والحل تحسين الخدمات لا زيادة الرسوم
  • ASUS تكشف عن جيل جديد من الحواسب المحمولة في Computex 2026
  • من ماسبيرو فرصة ذهبية لعودة التليفزيون المصرى المنافسة
  • حرية النباح!
  • حكم أداء صلاة الجنازة في الشوارع بالنعال
  • "حفرة جهنم".. دراما مشوقة تكشف الوجه الخفي للعشوائيات
  • أمانة عمّان تطرح مشروع المواقف الذكية للاستثمار
  • توقع مثير من عصام الحضري بشأن مشوار منتخب مصر في كأس العالم 2026: «هنخسر من الأرجنتين»
  • إهناسيا المدينة تواصل الكشف عن كنوزها الأثرية