«موانئ أبوظبي» تعزز الإدارة العليا لقطاعها اللوجستي
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أعلنت مجموعة موانئ أبوظبي، الممكن العالمي للتجارة والصناعة والخدمات اللوجستية، تعيينات تنفيذية ضمن قطاعها اللوجستي؛ بهدف تعزيز الهيكل الإداري للقطاع تحت إدارة يوخن ثيوس، الذي تسلم مؤخراً مهام الرئيس التنفيذي للقطاع اللوجستي في المجموعة.
وتمثل هذه التعيينات خطوة استراتيجية تتماشى مع رؤية المجموعة لتحويل قطاعها اللوجستي إلى أحد أبرز مزودي الخدمات اللوجستية عالمياً، استناداً إلى المحفظة المتنوعة للحلول والخدمات اللوجستية والحضور الدولي الواسع الذي تتمتع به «نواتوم اللوجستية»، ذراع الخدمات اللوجستية الدولية للمجموعة.
وفي إطار جهودها لرفد الخدمات والحلول اللوجستية العالمية، أعلنت المجموعة تعيين ثورستن مينكي في منصب نائب الرئيس التنفيذي للشحن البحري والجوي - نواتوم اللوجستية، والذي يتمتع بخبرة إدارية دولية تمتد لأكثر من عقدين، شغل خلالها منصب الرئيس التنفيذي للعمليات وعضو مجلس الإدارة في شركة «دي بي شينكر»، وأشرف على عمليات الشحن الجوي والبحري العالمية وقطاعات الأعمال المتخصصة. كما تولى ثورستن مناصب عليا في شركة «كونيه + ناغل»، من بينها نائب رئيس أول للشحن البحري الدولي، ونائب رئيس للمبيعات والتسويق الدولي.
كما انضم إلى فريق الإدارة التنفيذية الدولية كل من بيورن إكباور، في منصب نائب رئيس أول لتطوير الشحن الجوي العالمي والمشتريات، بخبرة تتجاوز 30 عاماً، شغل خلالها منصب نائب رئيس أول للعمليات العالمية ومشتريات الشحن الجوي في «دي بي شينكر»، حيث نجح بيورن في إدارة عمليات الشحن الجوي العالمي، وتأمين الطاقة الاستيعابية اللازمة، إضافة إلى مناصب قيادية إقليمية وإدارة للفروع في كل من «دي بي شينكر» وشركة «إكسبادايتورز إنترناشونال».
كما انضم بوريس كون، في منصب نائب رئيس أول لعمليات الدمج والاستحواذ، حيث يمتلك خبرة واسعة في إنجاز صفقات الدمج والاستحواذ، ورأس المال الاستثماري للمؤسسات، وتكامل العمليات في مرحلة ما بعد الدمج. وفي وقت سابق، شغل بوريس منصب رئيس وحدة رأس المال الاستثماري العالمي، ورئيس عمليات الدمج والاستحواذ لقطاع النقل والخدمات اللوجستية في شركة «دويتشه بان ايه جي». أخبار ذات صلة
وعينت مجموعة موانئ أبوظبي ثلاثة من القيادات التنفيذية المتمرسة لقيادة العمليات الإقليمية في «نواتوم اللوجستية»، وهم: ثورستن بوك، في منصب المدير العام لمنطقة الشرق الأوسط، بخبرة تتجاوز 30 عاماً، شغل خلالها مناصب تنفيذية شملت المدير العام ومدير العمليات في شركتي «سيفا لوجستيكس» و«كونيه + ناغل»، محققاً نمواً مربحاً في أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا وأوروبا.
وشملت التعينات صمد عثمان، في منصب المدير العام لمنطقة إفريقيا، والذي يتمتع بخبرة تفوق 20 عاماً، شغل خلالها أدواراً تنفيذية في «هاباج لويد»، ومجموعة «إيه بي مولر»، و «كونيه + ناغل»، ومجموعة «أو إم إيه». ونجح صمد عثمان خلال مسيرته المهنية في قيادة التوسع الاستراتيجي والتحول العملياتي في أكثر من ثلاثين دولة إفريقية، ويتمتع بخبرة واسعة في تنمية الكوادر، وإدارة صفقات الدمج والاستحواذ، وتأسيس الأعمال التجارية الناجحة والمربحة.
وضمت التعيينات روبيرتو مورينو، في منصب المدير العام لمنطقة أميركا اللاتينية، والذي يمتلك خبرة تنفيذية واسعة في الأميركتين، وشغل سابقاً منصب الرئيس التنفيذي لشركة «دي بي شينكر» في كندا وأميركا اللاتينية، وقاد مبادرات تحول سلاسل التوريد في كبريات الشركات العالمية، مثل «دي بي شينكر - البرازيل»، و «دامكو»، و«كونيه + ناغل».
وبهذه المناسبة، قال يوخن ثيوس، الرئيس التنفيذي للقطاع اللوجستي - مجموعة موانئ أبوظبي: «لقد نجحنا في بناء فريق عمل عالمي المستوى، يجمع بين الخبرة الدولية في قطاع الخدمات اللوجستية متعددة الوسائط، وعمليات الدمج والاستحواذ، إلى جانب المعرفة العميقة بأكبر الأسواق العالمية. ومن خلال استقطاب هذه النخبة من قادة القطاع، فإننا نعزز قدراتنا ونرسخ مكانتنا مزوداً عالمياً رائداً للخدمات اللوجستية. ونتطلع إلى العمل معاً كفريق واحد يركز بشكل كامل على توسيع نطاق خدماتنا، ومواصلة مسيرة النمو، وتجاوز تطلعات متعاملينا وشركائنا والمجتمعات التي نعمل بها».
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
إقرأ أيضاً:
نائب رئيس حزب الاتحاد: العلمين الجديدة تجسد رؤية الدولة لبناء مدن عالمية حديثة
أكد محمد سيف نائب رئيس حزب الاتحاد، أن مدينة العلمين الجديدة تُعد واحدة من أهم المشروعات القومية التي تعكس حجم التحول الكبير في مسار التنمية العمرانية والاقتصادية التي تشهدها الدولة المصرية خلال السنوات الأخيرة، في إطار بناء الجمهورية الجديدة.
وقال سيف، في تصريحات صحفية، إن العلمين الجديدة لم تعد مجرد مدينة على الساحل الشمالي، بل تحولت إلى نموذج حضاري متكامل لمدن الجيل الرابع، يجمع بين السكن والسياحة والاستثمار والخدمات التعليمية والصحية والثقافية، بما يجعلها مدينة تعمل على مدار العام وليست موسمية كما كانت في السابق.
وأوضح نائب رئيس حزب الاتحاد أن ما تحقق في المدينة من بنية تحتية متطورة وشبكات طرق حديثة ومرافق متكاملة، أسهم بشكل مباشر في تعزيز جاذبيتها للاستثمار المحلي والأجنبي، ودعم خطط الدولة في خلق فرص عمل جديدة وتنشيط الاقتصاد الوطني في مختلف القطاعات.
وأضاف أن الدولة نجحت من خلال هذا المشروع في إعادة صياغة الخريطة التنموية للساحل الشمالي، وتحويله إلى محور استثماري وسياحي عالمي، مستفيدًا من موقعه الاستراتيجي على البحر المتوسط، بما يواكب مستهدفات رؤية مصر 2030 في تحقيق تنمية مستدامة ومتوازنة.
وأشار سيف إلى أن التوسع في إنشاء المدن الجديدة يعكس رؤية استراتيجية شاملة تستهدف بناء مجتمعات عمرانية متكاملة توفر حياة كريمة للمواطنين، وتدعم في الوقت ذاته مسار التنمية الاقتصادية الشاملة، مؤكدًا أن العلمين الجديدة أصبحت نموذجًا يُحتذى به في التخطيط والتنفيذ.
وأكد أن ما تشهده المدينة من تطور متسارع يعكس الإرادة السياسية القوية للدولة في بناء مدن عالمية بمعايير حديثة، مشددًا على أن العلمين الجديدة تمثل عنوانًا واضحًا لنجاح الدولة في تنفيذ مشروعاتها القومية الكبرى على أرض الواقع.