مع بلوغ بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025 في المغرب مراحلها الحاسمة، تحوّل سباق الحذاء الذهبي إلى أحد أكثر الملفات إثارة داخل البطولة، في ظل تقارب الأرقام واحتدام المنافسة بين مجموعة من أبرز نجوم القارة، يتقدمهم اللاعبون العرب إلى جانب ثنائي نيجيريا.

عقد المتأهلين يكتمل في أمم أفريقيا 2025 بعد ثمن نهائي مثير ومفاجآت متلاحقة


ويتصدر المشهد حالياً براهيم دياز، نجم المنتخب المغربي، الذي فرض نفسه كأحد أبرز مفاجآت البطولة، بعدما سجل أربعة أهداف في أربع مباريات، مساهماً بشكل مباشر في قيادة “أسود الأطلس” إلى الدور ربع النهائي.

ويستفيد دياز من عامل الأرض والجمهور، إضافة إلى انسجامه الكبير مع المنظومة الهجومية للمنتخب المغربي.

وراء دياز، يشتد الصراع بين خمسة لاعبين يتساوون عند ثلاثة أهداف لكل منهم، ما يجعل المنافسة مفتوحة على جميع الاحتمالات مع اقتراب المباريات الإقصائية، حيث تقلّ فرص التعويض وتزداد قيمة كل هدف.


ويقود هذه المجموعة رياض محرز، قائد المنتخب الجزائري، الذي يواصل تقديم مستوياته المعهودة في البطولات الكبرى، مستفيداً من خبرته الطويلة وقدرته على الحسم في اللحظات الحاسمة، إلى جانب أيوب الكعبي، مهاجم المنتخب المغربي، الذي يثبت مجدداً أنه مهاجم بطولات بامتياز.
كما يبرز اسم محمد صلاح، قائد المنتخب الوطني، الذي يحافظ على حضوره التهديفي رغم الرقابة الصارمة التي تفرض عليه في كل مباراة، مستنداً إلى خبرته الكبيرة في التعامل مع المباريات الكبرى.

في المقابل، لا يغيب المنتخب النيجيري عن سباق الهدافين، بفضل أديمولا لقمان وفيكتور أوسيمين، اللذين يشكلان ثنائياً هجومياً قادراً على قلب موازين أي مباراة، خاصة في ظل القوة البدنية والسرعة التي يتميز بها المنتخب النيجيري.

ومع دخول البطولة مرحلة خروج المغلوب، يتوقع أن تلعب عوامل مثل عدد المباريات المتبقية، وقوة الخصوم، ودور اللاعبين داخل منتخباتهم، دوراً حاسماً في تحديد هوية الفائز بالحذاء الذهبي، في سباق يبدو مفتوحاً حتى الأمتار الأخيرة.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: المنتخب النيجيري أيوب الكعبي المنتخب المغربي دياز براهيم دياز الأمم الأفريقية كأس الأمم الإفريقية الحذاء الذهبي سباق الحذاء الذهبي

إقرأ أيضاً:

ديشامب: فرنسا ضمن 12 منتخبًا يمكنهم التتويج بكأس العالم 2026

أكد ديديه ديشامب، المدير الفني لمنتخب فرنسا، أن فريقه يواجه تحديًا واحدًا رئيسيًا قبل انطلاق كأس العالم 2026، المقرر إقامته في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو، بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة.

وفي تصريحات لموقع الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، أوضح ديشامب أن الفارق بين الجيل الحالي والجيل المتوج بمونديال 2018 يتمثل في الخبرة التراكمية داخل البطولات الكبرى، مشيرًا إلى أن بعض اللاعبين الشباب يفتقرون إلى التجربة الدولية على أعلى مستوى.

وقال مدرب فرنسا: "العيب الوحيد الذي يمكنني الإشارة إليه هو أن جيل 2018 كان قد خاض تجارب كأس العالم 2014 ويورو 2016، بينما يضم الفريق الحالي عددًا كبيرًا من اللاعبين الشباب محدودي الخبرة في البطولات الكبرى".

ورغم ذلك، أكد ديشامب امتلاك منتخب فرنسا قوة هجومية كبيرة وتنوعًا في الخيارات الفنية، لكنه شدد على ضرورة التعامل مع البطولة بواقعية، محذرًا من الإفراط في الثقة.

وأضاف: "كرة القدم تعيدك دائمًا إلى أرض الواقع إذا ظننت أنك وصلت إلى القمة بالفعل"، موضحًا أن ارتداء قميص المنتخب الفرنسي يفرض مسؤولية كبيرة على اللاعبين لتقديم أفضل أداء ممكن.

فرنسا ضمن أبرز المرشحين

وأشار ديشامب إلى ارتفاع سقف التوقعات حول المنتخب الفرنسي بعد التتويج بكأس العالم 2018 والوصول إلى نهائي نسخة 2022، مؤكدًا أن الفريق يظل ضمن دائرة المنافسة على اللقب في كل نسخة.

وقال: "نحن من بين 10 إلى 12 منتخبًا يمكنها التتويج بكأس العالم، ونعلم أن المنافسة ستكون قوية للغاية".

ويخوض المنتخب الفرنسي منافسات البطولة ضمن المجموعة التاسعة إلى جانب منتخبات السنغال والعراق والنرويج، في مجموعة قوية وذات طابع تنافسي مرتفع.

ويبدأ "الديوك" مشوارهم في المونديال بمواجهة منتخب السنغال يوم 16 يونيو، في لقاء يعيد إلى الأذهان مواجهة كأس العالم 2002، التي شهدت فوز المنتخب السنغالي على فرنسا في واحدة من أبرز مفاجآت البطولة آنذاك.

وفي تعليقه على تلك المواجهة، قال ديشامب إن العديد من لاعبي الجيل الحالي لم يكونوا قد ولدوا أو لم يصلوا إلى سن تسمح لهم باستيعاب تلك المباراة، مؤكدًا أن تلك الأحداث أصبحت جزءًا من الماضي.

إرث تاريخي ومسؤولية الحاضر

ويملك ديشامب سجلًا تاريخيًا فريدًا في كأس العالم، بعدما توج باللقب كلاعب عام 1998 وكمدرب عام 2018، ليصبح ضمن قائمة نادرة تضم أسماء مثل ماريو زاجالو وفرانز بيكنباور الذين حققوا الإنجاز ذاته.

وقال المدرب الفرنسي: "ما تحقق في 1998 و2018 سيبقى حاضرًا في الذاكرة، لكن كرة القدم لا تعيش على الماضي، بل على ما نقدمه في المستقبل".

واختتم ديشامب تصريحاته بالتأكيد على أن هدف المنتخب الفرنسي هو مواصلة المنافسة بقوة في كأس العالم 2026، والسعي للوصول إلى أبعد مدى في البطولة رغم حجم التحديات.

مقالات مشابهة

  • بسبب فيروس إيبولا.. إلغاء ودية الكونغو الديمقراطية وتشيلي قبل مونديال 2026
  • ديشامب: فرنسا ضمن 12 منتخبًا يمكنهم التتويج بكأس العالم 2026
  • هاري كين: الفوز بكأس العالم 2026 قد يضعني في سباق الكرة الذهبية.. وطموح إنجلترا يتجاوز المشاركة
  • حلم إنجاز 1994 يراود المنتخب السعودي في كأس العالم 2026
  • المنتخب الوطني المغربي يواجه مدغشقر بحثا عن الانتصار لمواصلة النتائج الإيجابية قبل مونديال 2026
  • بالأرقام والدلائل.. "أوبتا" تكشف عن النسخة المرعبة لمنتخب المغرب قبل مونديال 2026
  • بالصور .. جماهير المصري تخطف الأنظار في مباراة زد وتحتفل ببطاقة النهائي
  • القصة الكاملة لسبب تأجيل سفر منتخب جنوب أفريقيا لخوض مباريات كأس العالم
  • منتخب الناشئين يستعد لمواجهة المغرب في صراع برونزية أمم أفريقيا
  • مواعيد مباريات منتخب مصر في كأس العالم 2026 بتوقيت القاهرة