أورنج الأردن وجوباك توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز الابتكار وبناء الكفاءات الرقمية
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
صراحة نيوز-وقّعت أورنج الأردن مذكرة تفاهم مع الشركة الأردنية لأنظمة الدفع والتقاص (جوباك)، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز التكامل بينالقطاع الرقمي وقطاع التكنولوجيا المالية، ودعم بناء الكفاءات الوطنية المؤهلة لمواكبة التطورات المتسارعة في هذه المجالات الحيوية.
وتركز مذكرة التفاهم على تمكين خريجي أكاديمية البرمجة التابعة لمركز أورنج الرقمي، عبر تزويدهم بخبرات عملية وفرص تطبيقية تلبي متطلبات سوق العمل، من خلال برامج تدريب متخصصة، ومبادرات ابتكارية مشتركة، إلى جانب إتاحة فرص التشبيك مع قطاع التكنولوجيا المالية.
وسلط الرئيس التنفيذي لأورنج الأردن، المهندس فيليب منصور الضوء على أهمية إطلاق مبادرة مشتركة جديدة مع جوباك، تصب في التعاون القائم بين الطرفين في مجال التكنولوجيا المالية عبر Orange Money. وأكد أن هذه الشراكة تعزّز التزام أورنج الأردن بتمكين طلبة أكاديمية البرمجة من خلال مشاريع عملية، ومهارات ابتكارية، بالإضافة إلى التعرّف المباشر على متطلبات السوق، مشيراً في الوقت ذاته إلى دور جوباك في دعم الخريجين المؤهلين من خلال مركز التكنولوجيا المالية – جوين، فضلاً عن دعم الشركات الناشئة التابعة لبرنامج BIG by Orange. وأضاف أن هذه المبادرة تسهم في تسريع تحويل الأفكار التقنية إلى حلول عملية في قطاع المدفوعات، وتعزيز تبنّي التقنيات المالية المتقدمة، ودعم النمو المستدام للمنظومة الرقمية في الأردن.
ومن جانبها، أشارت الرئيس التنفيذي للشركة الأردنية لأنظمة الدفع والتقاص(جوباك)، مها البهو إلى سعادتها بهذا التعاون، مؤكدةً أهمية هذه الشراكة في بناء جسور تواصل فعّالة مع الخريجات والخريجين، ومنحهم الفرص التي يحتاجونها للانطلاق بثقة إلى سوق العمل. وأضافت أن الاستثمار في دعم وتمكين الجيل الجديد يُعد استثماراً حقيقياً في مستقبل القطاع المالي والتقني في الأردن، مشددةً على حرص جوباك، من خلال مركز التكنولوجيا المالية – جوين، على دعم الخريجين الذين يمتلكون أفكاراً مبتكرة في مجال التكنولوجيا المالية، ومساعدتهم على تحويلها إلى مشاريع وأعمال حقيقية قابلة للتنفيذ والنمو، بما يسهم في تعزيز منظومة الابتكار وريادة الأعمال في المملكة.
ومن الجدير بالذكر أن أورنج الأردن حصدت المركز الأول في جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي في دورتها الثانية عن فئة المؤسسات الربحية ضمن المسؤولية المجتمعية عن أكاديمية البرمجة التابعة لمركز أورنج الرقمي، حيث تجاوز عدد خريجي الأكاديمية 1020 خريجاً وخريجة حتى اليوم، وحققت نسبة توظيف وصلت إلى 80%، ما يعكس الأثر الإيجابي الملموس لبرامج الشركة في تعزيز فرص الشباب في سوق العمل.
ولمعرفة المزيد، يمكنكم زيارة موقعنا الإلكتروني: www.orange.jo
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال التکنولوجیا المالیة من خلال
إقرأ أيضاً:
استشاري: الذكاء الاصطناعي يدخل عصر التنفيذ.. والأنظمة ستنوب عن البشر لإدارة المهام الرقمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال المستشار أحمد حامد، استشاري التحول الرقمي، وأمين عام الجمعية المصرية للتنمية الصناعية، إن مؤتمرات التكنولوجيا العالمية الأخيرة كشفت عن تحول مهم في مسار الذكاء الاصطناعي، حيث يتجه التركيز من تطوير أنظمة تقتصر على إنتاج المحتوى والإجابة عن الأسئلة إلى أنظمة أكثر قدرة على التفاعل مع البيئة الرقمية المحيطة بها.
وأوضح "حامد"، في مداخلة هاتفية عبر قناة “النيل للأخبار”، أنه خلال مؤتمر Google I/O 2026، أعلنت Google دخول ما أسمته "Agentic Gemini Era"، مؤكدة توجه Gemini نحو تنفيذ المهام والتعامل مع الخدمات والتطبيقات المختلفة بدلًا من الاكتفاء بتقديم المعلومات، وفي المقابل، ركزت NVIDIA خلال Computex 2026 على استعراض الجيل الجديد من الحواسيب والبنية التحتية المصممة لدعم تشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة، بما يُعزز جاهزية القطاع التقني للمرحلة القادمة.
ولفت إلى أنه رغم اختلاف طبيعة الإعلانات بين الشركتين، فإن الرسالة العامة تبدو متقاربة؛ فالاهتمام لم يعد منصبًا فقط على تطوير نماذج أكثر ذكاءً، بل على بناء منظومة تقنية متكاملة تتيح الاستفادة العملية من الذكاء الاصطناعي داخل الأنظمة الرقمية المختلفة، موضحًا أنه بالنسبة للأفراد، قد تتيح هذه التقنيات مستوى جديدًا من المساعدة الرقمية، بحيث تصبح بعض الخدمات والمهام اليومية أكثر سهولة من خلال أنظمة قادرة على فهم الاحتياجات وتنفيذ عدد من الإجراءات الرقمية بالنيابة عن المستخدم، مما يُقلل الحاجة إلى التنقل بين التطبيقات والخدمات المختلفة.
إعادة تصميم أساليب العملوأشار إلى أنه على مستوى المؤسسات، فقد تُسهم هذه التطورات في إعادة تصميم أساليب العمل نفسها، من خلال تمكين الأنظمة الذكية من المشاركة في إدارة بعض الإجراءات وسير العمل ومتابعة المهام وتحليل البيانات، بما يُساعد الإدارات على التركيز بصورة أكبر على الجوانب الاستراتيجية واتخاذ القرار، موضحًا أنه في القطاع الصناعي، قد يبرز التأثير بصورة مختلفة، من خلال توظيف الذكاء الاصطناعي في مراقبة العمليات التشغيلية وتحليل بيانات الإنتاج والتنبؤ بالأعطال وتحسين إدارة الموارد وسلاسل الإمداد، بما يدعم توجه المصانع نحو مستويات أعلى من الأتمتة والتشغيل الذكي.
وأكد أنه في المقابل، تفرض هذه التحولات تحديات لا تقل أهمية عن الفرص التي تتيحها، وتشمل حماية البيانات والخصوصية، وضمان أمن الأنظمة الرقمية، وضرورة تطوير الأطر التنظيمية والتشريعية المناسبة، إلى جانب الحاجة إلى تأهيل الكوادر البشرية لاكتساب المهارات المطلوبة للتعامل مع بيئات العمل المعتمدة بشكل متزايد على الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أنه رغم أن المدى الحقيقي لهذه التحولات لم يتضح بالكامل بعد، فإن المؤكد أن الذكاء الاصطناعي يواصل الانتقال من كونه تقنية متخصصة إلى عنصر أساسي في تشكيل مستقبل الخدمات والأعمال والصناعة، أما حجم التأثير الفعلي، فستكشفه طريقة تبني هذه التقنيات وتوظيفها خلال السنوات القادمة.
وشدد على أهمية الاستثمار في تطوير الكوادر البشرية ورفع مستوى الوعي والمهارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، مؤكدًا أن التكنولوجيا تتطور بوتيرة متسارعة، والقدرة على مواكبة هذا التطور واستيعابه والاستفادة منه ستكون عاملًا رئيسيًا في نجاح الأفراد والمؤسسات خلال السنوات المقبلة.