موجة احتيال إلكتروني عالمية تستغل عرض فيلم Avatar 3
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
موسكو "د.ب.أ": انطلق العرض الأول لفيلم Avatar 3 في مجموعة من الدول، وترافق ذلك مع زيادة في مستوى الاهتمام به على شبكة الإنترنت.
وقد رصد خبراء كاسبرسكي وسط هذه الضجة الكبيرة زيادة ملحوظة في حملات الاحتيال الإلكتروني، التي تستغل إطلاق الفيلم وحرص المعجبين على مشاهدته عبر الإنترنت. وتستهدف المواقع الإلكترونية الاحتيالية مستخدمين من مناطق عديدة، مما يدل على سعي المهاجمين لاستهداف جمهور من مختلف أنحاء العالم وليس على منطقة واحدة فقط.
وتجري عملية الاحتيال بإنشاء المحتالين مواقع إلكترونية مشبوهة تزعم أنها تعرض فيلم Avatar 3 عبر الإنترنت. ويحرص المحتالون على عنصر التوطين في عملياتهم، فينشرون المواقع بلغات متعددة لاستقطاب المستخدمين من بلدان عديدة. ومع ذلك، تغلب على مواقعهم الترجمات الضعيفة والأخطاء النحوية وعدم التناسق، مما يوحي بوجود نشاط احتيالي.
وعندما يحاول المستخدمون تشغيل الفيلم في أحد المواقع الاحتيالية، يظهر أمامهم مشغل وسائط مزيف، ويرون رسالة تطالبهم بالتسجيل للحصول على وصول «كامل» أو «غير محدود» للفيلم. وتطلب عملية التسجيل من المستخدمين تقديم بيانات شخصية مثل عنوان البريد الإلكتروني ورقم الهاتف الجوال.
كما يحتمل أن يطلب المحتالون من المستخدمين بيانات إضافية في مراحل لاحقة من التسجيل مثل بيانات الدفع، ويزعمون أنها ضرورية لتفعيل «الفترة التجريبية المجانية». ويتعرّض المستخدمون جرّاء ذلك إلى خطر اختراق بيانات تسجيل الدخول، لا سيما إذا كانوا يستخدمون كلمة المرور ذاتها في منصات وحسابات متعددة، وقد تلحق بهم أيضا خسائر مالية.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
الكويت.. السجن 7 سنوات لمصريين وسوري في قضية قمار إلكتروني وغسل أموال
أصدرت محكمة الاستئناف الكويتية أحكامًا صارمة بالسجن لمدة 7 سنوات بحق متهم سوري واثنين من الجنسية المصرية، بعد ثبوت تورطهم في إدارة شبكة دولية للقمار الإلكتروني وغسل الأموال عبر قنوات مالية غير مشروعة، في واحدة من أبرز قضايا الجرائم المالية العابرة للحدود.
وبحسب وسائل إعلام كويتية شملت الأحكام أيضًا فرض غرامات ضخمة بلغت نحو 16 مليونًا و839 ألف دينار كويتي على المتهمين الثلاثة، إضافة إلى تغريم خمس شركات صورية مبلغًا إجماليًا يقدر بـ 8 ملايين و419 ألف دينار، بعد استخدامها كواجهات لتمرير وإخفاء عائدات أنشطة المراهنات الإلكترونية.
وتشير تفاصيل القضية إلى أن المتهم السوري، والذي يعد العقل المدبر للشبكة، كان يعمل كوسيط لموقع قمار إلكتروني عالمي، حيث قام بإدارة عمليات تحويل الأموال الناتجة عن المراهنات غير القانونية عبر شركات وهمية وفواتير مزيفة، بهدف إدخالها في النظام المالي بشكل يبدو مشروعًا قبل إعادة تهريبها إلى الخارج باستخدام آليات تحويل بديلة.
وكشفت تحقيقات أجهزة أمن الدولة والمباحث في الكويت عن امتداد الشبكة وتشابك معاملاتها المالية، قبل أن تنجح السلطات في ضبط المتهمين وإحالتهم إلى القضاء، بعد تتبع تدفقات مالية تجاوزت ملايين الدنانير.
وتعد قضايا غسل الأموال المرتبطة بالقمار الإلكتروني من أخطر الجرائم المالية الحديثة، نظرًا لاعتمادها على منصات رقمية وشبكات تحويل معقدة تتجاوز الحدود الجغرافية، ما يجعل مكافحتها تحديًا متصاعدًا أمام الأجهزة الرقابية.
وفي السنوات الأخيرة، كثفت الكويت ودول الخليج جهودها لمواجهة هذه الأنشطة، عبر تشديد الرقابة على التحويلات المالية وملاحقة الشركات الوهمية، ضمن إطار تعاون أمني ومالي دولي يهدف إلى الحد من الجرائم الاقتصادية المنظمة.