المركز الوطني لتطوير المناهج يطلق بنك أسئلة رقمي لتطوير امتحانات الثانوية العامة
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
صراحة نيوز- ذكر مدير المركز الوطني لتطوير المناهج والتقويم، محمد كنانة، مجموعة من الأسباب التي دفعت إلى تعديل نظام المركز وإنشاء بنك للأسئلة.
وقال كنانة إن حركة التطوير التربوي العالمية وتطوير إجراءات التقويم دفعت إلى تعديل النظام وإنشاء بنك للأسئلة، إضافة إلى تحميل المركز مهمة التقويم.
وأكد كنانة أن المركز الوطني أوكلت إليه مهمة إدارة امتحان الثانوية العامة والاختبارات الوطنية، والتي كانت سابقا من مهام وزارة التربية والتعليم، مشيرا إلى أن التنسيق بين الوزارة والمركز مستمر.
وعن مبررات التحديث وإنشاء بنك الأسئلة، بين كنانة أن التطوير الكبير الحاصل في مناحي التربية والتعليم والتعليم الدامج أفضى إلى ضرورة التغيير في النظام.
وأوضح ضرورة مواكبة رقمنة المناهج والتقويمات، وزيادة الاهتمام بتكنولوجيا التعليم.
وفسّر كنانة بنك الأسئلة بأنه برمجية تستطيع أن تقدم مجموعة من الأوراق الامتحانية المتكافئة، يتحقق من خلالها العدل والتكافؤ بين الطلبة أثناء التقويم.
وأوضح أن البنك المنشأ يرفد الآن بأسئلة لأربعة مباحث (اللغة العربية، اللغة الإنجليزية، التربية الإسلامية، التاريخ) في المرحلة التجريبية.
وتابع: “سيوفر البنك نماذج دقيقة وموثوقة ومناسبة لبناء اختبار وفقا لخصائص التقويم المطلوبة”.
وقال مدير وحدة بنوك الأسئلة في المركز الوطني لتطوير المناهج والتقويم، يوسف السلايمة، إن بنك الأسئلة هو قاعدة بيانات مبرمجة تحتوي على عدد كبير من الأسئلة، حيث يتضمن كل بنك آلاف الأسئلة التي تمت صياغتها بدقة وفق الإرشادات والمعايير الدولية المعتمدة.
وأضاف السلايمة أن الأسئلة تتم مراجعتها علميا ولغويا بشكل دقيق من دون تحيز وبالعدل الكامل، كما يتم تجربتها على الطلاب قبل اعتمادها بشكل نهائي في البنك.
وأشار السلايمة إلى أن وحدة بنوك الأسئلة تتوفر لديها معلومات تفصيلية حول كل سؤال، مثل من كتب السؤال، وتاريخ كتابته، ومن قام بمراجعته أولا وثانيا، وكذلك مواعيد المراجعة والمدقق اللغوي الذي قام بمراجعتها، مضيفا أنه تتم هذه المراجعات والتدقيقات قبل أن تُجرب الأسئلة على الطلاب في مواقف اختبارية فعلية لضمان مصداقية التجربة.
ولفت إلى أن التجربة توفر معلومات تفصيلية عن الوقت الذي استغرقه الطالب للإجابة عن السؤال، بالإضافة إلى تقييم صعوبة السؤال وميزاته، واكتشاف أي تخمينات محتملة في الإجابات، ويتم أيضا جمع بيانات حول نسبة الطلاب الذين لم يتمكنوا من الوصول إلى السؤال، وكذلك نسبة الذين تركوا السؤال من دون إجابة، مؤكدا أن هذه المعلومات تساعد في تقييم قدرة الطلاب على التعامل مع الأسئلة.
وأضاف أنه بعد التجربة، يتم الاحتفاظ بالأسئلة التي تحقق المعايير المطلوبة في بنك الأسئلة، ويتم اعتماد نماذج متكافئة من الامتحانات، حيث تتضمن النماذج المتكافئة العدالة، مما يتيح المقارنة بين جميع الطلاب في مختلف المدارس والدورات السنوية.
وأكد السلايمة أن نسبة الخطأ في الأسئلة تكون “صفرا” مما يضمن دقة وعدالة التقييم.
وفيما يتعلق بالامتحان، أوضح أنه هناك جدول مواصفات يحدد الأوزان النسبية للمحاور والموضوعات بناء على معايير معينة، بالإضافة إلى عمل لجان تضم المشرفين والمعلمين.
وتابع السلايمة أن جدول المواصفات يشمل بعدين رئيسيين: الأول هو صعوبة الأسئلة، حيث تنقسم الأسئلة إلى فئات مختلفة هي الأسئلة السهلة والمتوسطة والصعبة، مشيرا إلى أنه عادة ما تكون الأسئلة متوسطة الصعوبة هي الأكثر تكرارا، ولكن من الضروري أن تتضمن الامتحانات أسئلة سهلة لأغراض دافعية، وأخرى صعبة لتمييز الطلبة المتميزين.
أما البعد الثاني في جدول المواصفات فهو العمق المعرفي، وهو يتعلق بالقدرة التي يجب أن يمتلكها الطالب للإجابة عن الأسئلة بشكل صحيح، حيث تتنوع الأسئلة في هذا البعد إلى ثلاثة مستويات: الأول يركز على قياس المعرفة والفهم، الثاني يتعلق بتطبيق المعرفة، والثالث يقيس مهارات التفكير العليا، وفقا للسلايمة.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن المرکز الوطنی بنک الأسئلة إلى أن
إقرأ أيضاً:
منطقة القليوبية الأزهرية تؤكد جاهزية جميع اللجان لانطلاق امتحانات الثانوية العامة
ترأس فضيلة الشيخ مجدي أتى، رئيس الإدارة المركزية لمنطقة القليوبية الأزهرية، اجتماعًا موسعًا لرؤساء لجان الشهادة الثانوية الأزهرية، بحضور فضيلة الشيخ إبراهيم الخولي، مدير عام شؤون التعليم بالمنطقة، والأستاذ ماهر عبدالحق، مدير إدارة الامتحانات، وذلك لمتابعة جاهزية اللجان والوقوف على آخر الاستعدادات الخاصة بسير الامتحانات.
وخلال الاجتماع، تمت مراجعة التعليمات والضوابط المنظمة لأعمال الامتحانات، ومناقشة مختلف الجوانب الإدارية والفنية والتنظيمية المتعلقة بإدارة اللجان، بما يضمن توفير بيئة امتحانية مناسبة للطلاب وتحقيق أعلى درجات الانضباط والشفافية.
وأكد فضيلة رئيس المنطقة أهمية الالتزام الكامل بالتعليمات المنظمة للعملية الامتحانية، وضرورة تحلي جميع القائمين على أعمال اللجان بالدقة والمسؤولية في أداء مهامهم، بما يسهم في انتظام سير الامتحانات وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين الطلاب.
كما شدد فضيلته على أهمية المتابعة المستمرة داخل اللجان، وسرعة التعامل مع أي مواقف طارئة أو معوقات قد تطرأ خلال فترة الامتحانات، مع تعزيز التنسيق بين مختلف الجهات المعنية لضمان حسن سير العمل داخل جميع اللجان.
وتناول الاجتماع عددًا من الإجراءات التنظيمية الخاصة بتأمين اللجان وتوفير المناخ الملائم لأداء الطلاب امتحاناتهم في أجواء من الهدوء والانضباط، بما يساعدهم على التركيز وتحقيق أفضل النتائج.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار حرص منطقة القليوبية الأزهرية على الإعداد الجيد لامتحانات الشهادة الثانوية الأزهرية، التي ستنطلق السبت المقبل، وتوفير جميع الإمكانات اللازمة لإنجاح العملية الامتحانية، بما يعكس رسالة الأزهر التعليمية ويحقق مصلحة الطلاب.