الوطن| متابعات
انتقد المتحدث السابق باسم مجلس الدولة الاستشاري السنوسي إسماعيل ما وصفه بالتصعيد التأزيمي خلال جلسة اختيار رئيس مفوضية الانتخابات، معتبرًا أن تكالة المتحالف مع رئيس الحكومة المنتهية الولاية عبد الحميد الدبيبة دفع بالموقف نحو التعقيد دون تقديم مبررات واضحة لهذا المسار.

وأوضح إسماعيل أن خريطة الطريق التي أعلنتها بعثة الأمم المتحدة نصّت بوضوح على استكمال المقاعد الشاغرة الثلاثة في مجلس إدارة المفوضية، باعتبارها خطوة إجرائية تضمن استمرارية عمل المفوضية من دون المساس ببنيتها أو استقلاليتها.

وأشار إلى أن الخلاف تفجّر بين مجلسي النواب والدولة نتيجة إصرار مجلس النواب على الاكتفاء بملء الشواغر الثلاثة، التزامًا بخطة البعثة الأممية وبالتنسيق مع رئيس المفوضية، في مقابل توجهات مخالفة داخل مجلس الدولة.

وبيّن إسماعيل أن الشخصيات الثلاث التي جرى اختيارها تنتمي إلى صلب الوسط الانتخابي وتشغل مناصب رؤساء فروع داخل المفوضية نفسها، ما يعزز الطابع المهني والإجرائي للخطوة.

وأكد أن مجلس الإدارة الحالي للمفوضية، برئاسة عماد السائح، نجح في الحفاظ على حياد المفوضية رغم الانقسام السياسي، وتمكن من إنجاز الانتخابات البلدية، مكتسبًا خبرة معتبرة وسمعة إيجابية على المستويين المحلي والدولي، الأمر الذي يستوجب الحفاظ على استقرار المفوضية ودعم استقلاليتها.

الوسوم#الحكومة منتهية الولاية ليبيا مجلس الدولة

المصدر

المصدر: صحيفة الوطن الليبية

كلمات دلالية: الحكومة منتهية الولاية ليبيا مجلس الدولة

إقرأ أيضاً:

بعيو: ليبيا أمام نموذجين وعلى المواطنين اختيار مسار الأمن ووحدة الدولة

أكد رئيس المؤسسة الليبية للإعلام، محمد عمر بعيو، أن ليبيا تقف اليوم أمام خيارين مختلفين ونموذجين متناقضين في إدارة الدولة وبناء المستقبل، معتبراً أن المشهد الراهن يضع الليبيين أمام فرصة واضحة لتقييم الواقع واختيار المسار الذي يحقق الاستقرار والتنمية.

وقال بعيو، عبر حسابه على موقع فيسبوك، إن النموذج الأول يتمثل في ما وصفه بـ”النموذج الوطني الحازم” الذي يدافع عن الدولة الليبية ويحافظ على وحدة مؤسساتها، ويعزز الاستقرار والأمن والتنمية والخدمات والسلم الأهلي، مشيراً إلى أن هذا النموذج يتجسد في المناطق الخاضعة لقيادة القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر.

وأضاف أن هذا النموذج يقوم على وحدة القيادة والإدارة واحتكار السلاح بيد المؤسسات النظامية، بما ينعكس على الأمن المجتمعي والاقتصادي وحماية الممتلكات العامة والخاصة، بعيداً عن مظاهر الفوضى والانفلات الأمني.

كما وصف بعيو النموذج الآخر بأنه يعكس حالة من التشتت وغياب الاستقرار، مشيراً إلى أن تعدد مراكز القرار والصراعات المستمرة يؤدي إلى تفاقم الأزمات الأمنية والتنموية، ويجعل الخلافات تُحسم بالقوة بدلاً من الحوار، الأمر الذي يدفع المواطن ثمنه من أمنه واستقراره.

وشدد على أن الخيار يبقى بيد الليبيين، داعياً إلى التأمل في الواقع القائم واستخلاص الدروس من التجارب المختلفة، لاختيار المسار الذي يضمن الأمن والاستقرار ووحدة الدولة.

مقالات مشابهة

  • “إسرائيل” بين مأزق إيران واستنزاف لبنان
  • “التنمية الأسرية” تستقبل حجاج الدولة من كبار المواطنين وأسرهم
  • رئيس النواب يرعى حفل “الشؤون الفلسطينية” والمخيمات بعيد الاستقلال
  • البرهان يصل تركيا في زيارة غير معلنة وأردوغان يتحدث اللغة العربية في إستقباله بالمجمع الرئاسي “فيديو”
  • “حماس”: الحديث عن رفض الحركة تسليم الحكم في غزة أكاذيب مضللة والعدو الإسرائيلي وميلادينوف هما العقبة
  • نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع يلتقي وزير الدفاع الإندونيسي
  • “المجاهدين” الفلسطينية تثمن موقف إيران وربطها التفاوض بوقف العدوان على غزة ولبنان
  • رئيس صناعة النواب: ندعم موازنة الدولة وقطاع الصناعة باعتباره قاطرة التنمية ولكن ليس على حساب زيادة الموازنة
  • بعيو: ليبيا أمام نموذجين وعلى المواطنين اختيار مسار الأمن ووحدة الدولة
  • الاستشاري: بناء الدولة على طاولة تكالة واللافي