خبير قانوني: كثر المرشحين لرئاسة الجمهورية سيعقد المشهد السياسي العراقي
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
آخر تحديث: 8 يناير 2026 - 11:24 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- أكد الخبير في الشأن القانوني علي الحبيب، الخميس،على ضرورة توحّد القوى الكردية بمرشّح واحد لرئاسة الجمهوريّة لضمان تمريره داخل البرلمان.وقال الحبيب، في حديث صحفي، إنّ “توحّد القوى السياسيّة الكردية وتقدّمها بمرشّح واحد لمنصب رئاسة الجمهوريّة إلى مجلس النوّاب يعدّ خيارًا استراتيجيًا وضرورة دستوريّة في المرحلة الحاليّة، من أجل ضمان تمرير المنصب وتفادي الدخول في أزمات سياسيّة قد تؤثّر بشكل مباشر على التوقيتات الدستوريّة المحدّدة”.
وبيّن أنّ “منصب رئاسة الجمهوريّة يعدّ من المناصب السياديّة التي تتطلّب، وفقًا للدستور، تصويت ثلثي أعضاء مجلس النوّاب في الجولة الأولى، وهو ما يجعل تشتّت الأصوات داخل البيت السياسي الكردي عاملًا معرقلًا قد يفتح الباب أمام تعطيل جلسات الانتخاب أو فشلها المتكرّر”.وأضاف الحبيب أنّ “تجربة الدورات السابقة أظهرت بوضوح أنّ تعدّد المرشّحين من المكوّن نفسه يضعف فرص الفوز، ويمنح الكتل السياسيّة الأخرى هامشًا أوسع للمناورة أو تعطيل النصاب، وذلك لا ينعكس سلبًا على الاستحقاق الكردي فحسب، بل يهدّد المسار الدستوري برمّته، ويؤخّر استكمال تشكيل السلطات الاتحاديّة”.وتابع أنّ “أيّ تأخير في حسم منصب رئاسة الجمهوريّة سينعكس مباشرة على بقيّة الاستحقاقات الدستوريّة، وفي مقدّمتها تكليف رئيس الوزراء وتشكيل الحكومة، الأمر الذي قد يدخل البلاد في فراغ سياسي أو صراعات تفسير دستوري لا تخدم الاستقرار العام”.وتشير خلفيّات الملف إلى أنّ الخلاف بين الحزبين الكرديين الرئيسيين حول مرشّح رئاسة الجمهوريّة كان من أبرز أسباب تأجيل انتخاب الرئيس في دورات سابقة، وسط تحذيرات من تكرار نفس المشهد في حال لم تنجح القوى الكردية هذه المرّة في تقديم مرشّح توافقي واحد يسهّل تمرير المنصب داخل البرلمان ويحافظ على التوقيتات الدستوريّة لاستكمال تشكيل السلطات.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
كلمات دلالية: رئاسة الجمهوری ة
إقرأ أيضاً:
رفع رصيده لخمس ميداليات ملونة.. أدعم القوى يتألق آسيويا
واصل منتخبنا الوطني لألعاب القوى للشباب والشابات مسيرة إنجازاته في بطولة آسيا المقامة حاليا في هونغ كونغ، بعدما نجح أبطالنا الواعدين في انتزاع ميداليتين جديدتين (فضية وبرونزية) في سباق 400 متر عدو وسط منافسة قارية شرسة.
وجاءت الميدالية الفضية عبر العداء المتألق محمد كالا الذي قدم سباقا تكتيكيا مميزا محققا رقما شخصيا جديدا بعد أن سجل 45.37 ثانية في التصفيات، بينما أهدى زميله يوسف عبدالعزيز قطر الميدالية البرونزية في ذات السباق مسجلا بدوره رقما شخصيا جديدا، ليصعد ثنائي الادعم سويا إلى منصة التتويج الآسيوية.
وبفضل هذا الحصاد الجديد، رفع منتخبنا الوطني رصيده الإجمالي في البطولة إلى 5 ميداليات ملونة (ذهبيتان، وفضيتان، وبرونزية واحدة).
وكان العنابي قد استهل مشواره بـ3 ميداليات ملونة؛ تمثلت في ذهبية الشابات التاريخية للعداءة دانة سالم في سباق 100 متر (برقم قياسي قطري وخليجي وعربي جديد قدره 11.47 ثانية)، وذهبية الواعد مبارك سعيد في سباق 3000 متر المؤهلة لبطولة العالم، بالإضافة إلى فضية البطل عبدالرحمن إبراهيم في مسابقة إطاحة المطرقة.