برعاية أمير منطقة الرياض.. مكتب التربية العربي لدول الخليج يحتفي بمرور 50 عامًا على تأسيسه
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
تحت رعاية وحضور الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود، أمير منطقة الرياض، يستعد مكتب التربية العربي لدول الخليج للاحتفاء بمرور خمسين عامًا على تأسيسه، في احتفالية رسمية تُقام يوم الأربعاء 14 يناير 2026م، بحضور الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، ووزراء التربية والتعليم في الدول الأعضاء بالمكتب، وذلك في فندق إنتركونتيننتال الرياض.
ويأتي هذا الاحتفاء تحت شعار "خمسون عامًا من الريادة والتميز في العمل التربوي المشترك"، تأكيدًا على مسيرةٍ تربويةٍ خليجيةٍ امتدت منذ عام 1975م، شكّل خلالها المكتب البذرة الأولى للعمل التربوي الخليجي المشترك، ومنصةً للتعاون والتنسيق والتكامل بين دول الخليج، دعمًا لتطوير التعليم، وتعزيزًا لصناعة القرار التربوي، ونقل الخبرات والممارسات التعليمية المتميزة.
وخلال خمسة عقود من العمل المؤسسي، ترسّخت مكانة المكتب بوصفه بيت خبرة خليجيًا في مجالات التربية والتعليم، وأسهم في بناء الأطر التنظيمية والسياسات التعليمية المشتركة، وتطوير المناهج، وتمكين القيادات التربوية، وتعزيز الهوية والقيم المشتركة، عبر برامج ومبادرات نوعية تركت أثرًا ملموسًا في مسيرة التعليم بدول الخليج.
ويعكس هذا الحدث التربوي الإقليمي ما حققه المكتب من إنجازات متراكمة، ودوره المحوري في دعم مسيرة التعاون الخليجي في ميدان التعليم، كما يجسد الالتزام بمواصلة العمل المشترك، واستشراف آفاق مستقبلية أكثر اتساعًا، تواكب تحولات التعليم ومتطلبات التنمية، وتضع الإنسان في قلب الرؤية التعليمية الخليجية.
ويُعد هذا الاحتفاء محطةً مهمة لاستحضار التاريخ، وتقدير مسيرة العطاء، وتجديد العهد على مواصلة الريادة والتميز في خدمة التعليم والعمل التربوي المشترك بين دول الخليج.
دول الخليجأمير منطقة الرياضأخبار السعوديةمكتب التربية العربيأخر أخبار السعوديةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: دول الخليج أمير منطقة الرياض أخبار السعودية مكتب التربية العربي أخر أخبار السعودية
إقرأ أيضاً:
وزير التربية والتعليم: واجهنا التحديات المزمنة في العملية التعليمية
أكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن الوزارة واجهت التحديات المزمنة في العملية التعليمية بحلول وإصلاحات واقعية أسهمت في تحسين بيئة التعلم ورفع كفاءة العملية التعليمية.
جاء ذلك خلال لقائه مع روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو، والدكتورة دعاء حازم مسؤولة مشروع التعليم بمنظمة اليونسكو.
ونوه وزير التربية والتعليم بأن الوزارة تواصل تنفيذ رؤية متكاملة لتطوير المنظومة التعليمية، ترتكز على تحسين جودة التعليم وتعزيز نواتج التعلم.
وأشار وزير التربية والتعليم إلى أن ما تحقق خلال الفترة الماضية من نتائج إيجابية على أرض الواقع يستوجب العمل على إبراز الصورة الحقيقية للتعليم في مصر على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح وزير التربية والتعليم أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتحديث المؤشرات والبيانات التعليمية بالتعاون مع الجهات الوطنية والدولية المعنية، بما يعكس التطورات التي شهدها قطاع التعليم.
ولفت إلى دراسة جهود إصلاح التعليم في مصر التي أعلنتها منظمة اليونيسف موخرا بما تضمنته من إبراز جهود التطوير سواء فيما يتعلق بارتفاع نسبة حضور الطلاب إلى 87 في المئة.
انخفاض الكثافات الطلابية في الفصولوألمح وزير التربية والتعليم إلى انخفاض الكثافات الطلابية في الفصول لأقل من 50 طالبا في الفصل وسد العجز في معلمي المواد الأساسية، فضلا عن انخفاض نسبة الطلاب ضعاف مستوى القراءة والكتابة من 45.5% ل13.9%.
وأعرب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني عن ترحيبه بإجراء المزيد من الدراسات والتقييمات الدولية التي تسهم في قياس أثر هذه الإصلاحات وتعزيز الشفافية.