لتقليل الخطابات الإدارية لقرارات نفقة الدولة.. المجالس الطبية تتفقد مستشفيات القاهرة والجيزة
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
تنفيذًا لتوجيهات الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، بحوكمة وتيسير إجراءات العلاج على نفقة الدولة، قام الدكتور محمد العقاد، مدير عام المجالس الطبية المتخصصة، وفريق العمل بالمرور على عدد من المستشفيات بمحافظتي القاهرة والجيزة، لمتابعة تنفيذ إجراءات حصول المواطنين على قرارات العلاج على نفقة الدولة.
شملت الجولة مستشفيات المنيرة العام، وأم المصريين، وإمبابة العام. تم خلالها تفقد مكاتب نفقة الدولة، ورصد أي قصور في الخدمات المقدمة، مع اتخاذ الإجراءات التصحيحية فورًا. كما حرص الفريق على التواصل المباشر مع المرضى لإزالة أي معوقات تواجههم أثناء تقديم طلبات العلاج.
وعقد فريق المجالس الطبية المتخصصة اجتماعًا مع مديري المستشفيات ومسؤولي نفقة الدولة بمستشفيات مديريتي القاهرة والجيزة، لتوضيح الإجراءات الصحيحة والمستحدثة لإصدار القرارات، بهدف تقليل الخطابات الإدارية وتسريع الإجراءات. استمع الفريق خلال الاجتماع إلى الاستفسارات والمقترحات لتعزيز حوكمة وتسهيل إصدار قرارات العلاج على نفقة الدولة.
كما شملت الجولة المرور على المجلس الطبي العام بالجيزة، حيث تم تفقد انتظام سير العمل والإجراءات الإدارية والفنية. تحدث الفريق مع المواطنين لإزالة أي معوقات، بهدف ضمان رضاهم عن الخدمات. يقدم المجلس خدمات الكشف الطبي لتحديد المستحقين لكارت الخدمات المتكاملة، وطالبي معاش تكافل وكرامة، والكشف على طالبي تجديد أو استخراج رخص السلاح والرخص المهنية والإجازات لغير المنتفعين بالتأمين الصحي، إلى جانب الكشف على المتقدمين لمدارس التمريض والمعاهد الفنية الصحية.
رافق الدكتور محمد العقاد خلال الجولة الدكتور إسحاق جميل وكيل الوزارة بالجيزة، والدكتورة سماح جاد وكيلة المديرية بالجيزة، والدكتور محمد عيد وكيل مديرية القاهرة، والدكتور محمد أبو المجد نائب مدير عام المجالس الطبية، والدكتورة ريهام الملا نائب مدير عام المجالس الطبية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المجالس الطبية القاهرة الجيزة العلاج على نفقة الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان العلاج على نفقة الدولة الدکتور محمد
إقرأ أيضاً:
«متحدث الأوقاف»: إحياء القاهرة التاريخية يجسد تكامل مؤسسات الدولة للحفاظ على الهوية المصرية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور أسامة رسلان المتحدث باسم وزارة الأوقاف، إنّ خطة إحياء القاهرة التاريخية والإسلامية، بتكامل أطرافها ومن خلال التشبيك المؤسسي الذي يعد أحد أبرز منجزات الجمهورية الجديدة، ستقود إلى تحقيق الهدف المنشود وربما أكثر من ذلك.
وأوضح أن المشروع لا يقتصر على إحياء منطقة أثرية فحسب، بل يستهدف استعادة حالة التكامل بين مكونات الهوية المصرية التي تشكلت عبر حضارات وأديان وأفكار متنوعة استوعبتها مصر وأعادت تقديمها للعالم.
وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلاميين شادي شاش وندى رضا، مقدمي برنامج «ستوديو إكسترا»، عبر قناة إكسترا نيوز أن الدولة اتخذت خطوات حاسمة بإكرام الإنسان من خلال نقله إلى مناطق ومدن جديدة ومساكن لائقة، بالتوازي مع الاهتمام بالمناطق التاريخية وتخضير القاهرة وتوسيع المساحات الخضراء داخل العاصمة.
وأشار رسلان إلى أن أعمال التطوير التي شهدتها القاهرة القديمة، ومنها منطقة بحيرة عين الصيرة ومحيط المتحف القومي للحضارات، تؤكد التزام الدولة بالحفاظ على الهوية التاريخية للمنطقة.
وشدد على أن ما يثار بشأن هدم مناطق أثرية لا يعدو كونه تشويشًا مغرضًا، مؤكدًا أن الاجتماعات والزيارات الميدانية والتنسيق بين الوزارات ومحافظة القاهرة تستهدف الحفاظ على جميع الآثار القائمة، وإضفاء لمسات جمالية وخضراء على المنطقة، وإحياء التنوع الذي تميزت به القاهرة عبر العصور من خلال مشروعات مثل «شارع الفن» وتطوير البيئة العمرانية بما يليق بالعاصمة التاريخية للمصريين والعالم.
وأوضح رسلان أن التاريخ نفسه حقق الربط بين المساجد والأضرحة والمواقع التراثية المختلفة، مشيرًا إلى أن القاهرة تضم حقبًا تاريخية متعددة تمتد من العصور الأيوبية إلى المملوكية وغيرها.
وأكد أن الدولة تولي اهتمامًا ملموسًا بجميع المواقع الأثرية، وأن ما يحتاج إلى ترميم سيتم ترميمه، لافتًا إلى أن وزير الأوقاف عرض على رئيس مجلس الوزراء مقترحات للاهتمام بما تبقى من الآثار الإسلامية من قباب وأضرحة.
وواصل أن هذه المواقع تمثل جزءًا أصيلًا من الهوية المصرية والخطاب الديني المستنير الذي يقدر العلماء وأصحاب المقامات ويحافظ على تراثهم، مؤكدًا استمرار الجهود للحفاظ عليها بالشكل الجمالي الذي يليق بمصر.