قال كريم كمال، مراسل قناة إكسترا نيوز من أمام معبر رفح، إن القافلة رقم 112 من مساعدات زاد العزة انطلقت صباح اليوم من الأراضي المصرية باتجاه قطاع غزة، عبر البوابة الفرعية لمعبر رفح البري بمحافظة شمال سيناء، في طريقها إلى معبر كرم أبو سالم تمهيدًا لدخولها إلى القطاع.

جيش الاحتلال يزعم إطلاق صاروخ من مدينة غزة باتجاه الأراضي المحتلةجيش الاحتلال: القذيفة سقطت داخل أراضي قطاع غزة وهاجمنا بشكل دقيق نقطة إطلاقهامساعدات غذائية وطبية ومستلزمات إيواء

وأوضح كمال، خلال مداخلة على قناة إكسترا نيوز، أن القافلة تضم آلاف الأطنان من المساعدات الغذائية والإنسانية، إلى جانب كميات كبيرة من المستلزمات الطبية والأدوية العلاجية.

كما تشمل القافلة مشتقات المواد البترولية اللازمة لتشغيل مولدات الكهرباء في المستشفيات والمخابز، فضلًا عن مواد الإيواء مثل الخيام والبطاطين والملابس الشتوية.

تنظيم مصري كامل بالتعاون مع الهلال الأحمر

وأشار المراسل إلى أن تنظيم وإشراف القافلة يتم بالتعاون بين الدولة المصرية والهلال الأحمر المصري، وبالتنسيق مع منظمات المجتمع المدني، لضمان ترتيب الشاحنات وتكويدها قبل إدخالها إلى الأراضي الفلسطينية.

 وأكد أن القافلة تأتي ضمن جهود اللجنة المصرية الدائمة في قطاع غزة لدعم المحافظات المتضررة من الكارثة الإنسانية التي تسببت فيها المنخفضات الجوية الأخيرة، والتي أدت إلى تدمير البنية التحتية وغرق خيام النازحين.

عراقيل إسرائيلية تعطل دخول المساعدات

ولفت كريم كمال إلى استمرار العراقيل التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي عند معبر العوجة، حيث تخضع الشاحنات المحملة بالمواد الغذائية والطبية لعمليات تدقيق ومراجعة دقيقة، ما يؤدي في بعض الأحيان إلى إعادة عدد من الشاحنات إلى المنطقة اللوجستية داخل الأراضي المصرية لإعادة ترتيبها، قبل السماح لها بالدخول إلى قطاع غزة.

طباعة شارك مساعدات زاد العزة قطاع غزة محافظة شمال سيناء معبر كرم أبو سالم

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: مساعدات زاد العزة قطاع غزة محافظة شمال سيناء معبر كرم أبو سالم قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

«مسافة بين ثورتين».. كمال القاضي يوثق معركة الوعي في مصر

صدر حديثا كتاب «مسافة بين ثورتين» للكاتب والناقد الفني والروائي البارز كمال القاضي، عن دار أم الدنيا للدراسات والنشر والتوزيع.

يمثل الكتاب - الذي يأتي تزامنًا مع احتفالات ثورة 30 يونيو 2013 والتي تحل نهاية الشهر- وثيقة تاريخية وإبداعية فريدة ترصد كواليس الحراك السياسي والثقافي والفني في أدق المراحل التاريخية التي عاشتها مصر المعاصرة.


فلسفة «المسافات» وتوثيق الذاكرة الوطنية


وجاء الكتاب في 282 صفحة مصدّراً بإهداء بليغ: «إلى تراب الوطن المخضب بدماء الشهداء»، وضم بين دفتيه مئة وعشرين مادة ومقالاً تحليلياً كتبها المؤلف مواكبةً للأحداث الساخنة كشاهد عيان عاش المشهد بحواسه كافة ناقداً وكاتباً ومواطناً.

واعتمد القاضي في تبويب كتابه على فلسفة خاصة ومبتكرة أطلق عليها «مفهوم المسافات»، حيث تنوعت الأقسام بين: (من المسافة صفر إلى المسافة ألف)، (المسافة ث.ق: الثقافة أزمات ومواقف)، (المسافة ش.ص: محاكمة نقدية للشاشة الصغيرة)، (المسافة س: السينما مرآة الثورة وهواجس التغيير)، وصولاً إلى قسم (إسقاط خارجي.. قضايا الأمة في مرآة الفكر والإبداع).


معركة الثقافة ضد «الأخونة» والتغريب


ويطرح الكتاب رؤية نقدية وفكرية عميقة حول كيفية تحول الثقافة المصرية من «قوة ناعمة» إلى ساحة اشتباك ومقاومة شرسة.

ويوثق المؤلف في قسم «المسافة ث.ق» كيف خاض المثقفون والمبدعون من أبناء الشعب معركة استعادة الهوية الوطنية والوسطية العريقة ضد محاولات الاختراق الأيديولوجي وسياسات «الحلال والحرام» قسراً التي حاولت التيارات المتطرفة فرضها للترهيب والإذعان أثناء حقبة وصولها للسلطة.


محاكمة الشاشة الفضية والسينما


لم يغفل الكاتب دوره كناقد فني مخضرم؛ فخصص قسماً كاملاً لمحاكمة الشاشة الصغيرة (التلفزيون والفضائيات) كلاعب وموجه أساسي للجماهير، كاشفاً التذبذب والارتباك وصراعات الفضائيات بين الحقيقة والتزييف.

وفي قسم «السينما»، يرصد الكاتب كيف كانت الفنون والدراما شاهد إثبات ودقّت أجراس الخطر مبكراً مستشرفةً نبوءات الجوع والغضب عبر قراءة متأنية في روائع الإبداع السينمائي ونصوص نجيب محفوظ وتوفيق الحكيم.


البعد العربي والإقليمي


ويمتد أفق الكتاب ليربط الواقع المصري بالمتغيرات العربية والإقليمية المحيطة، مستعرضاً قضايا الأمة المركزية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وأحداث الثورة التونسية، والنهاية المأساوية للعقيد الليبي معمر القذافي، في محاولة عميقة لرؤية الذات المصرية في مرآة الفكر العربي الأكبر.

الكاتب كمال القاضي، من مواليد ديسمبر 1965، وهو كاتب صحفي بجريدة «القدس العربي» اللندنية، حاصل على بكالوريوس الدراسات النوعية ودرس بمعهد الموسيقى العربية. صدرت له عدة مؤلفات بارزة في النقد والرواية والشعر منها: «السينما شاهد إثبات»، «نصوص موازية»، رواية «عتبة عبد الكريم»، ورواية «ابن سبعة». وأخيرًا المجموعة القصصية «بدون أوراق رسمية». 
شارك القاضي كعضو لجنة تحكيم ورئيس في العديد من المهرجانات السينمائية الدولية بمصر وتونس والجزائر والمغرب.
والكتاب الجديد يُعد إضافةً رصينة للمكتبة العربية توثق بالوعي والفن كواليس مرحلة فارقة حوّلت كابوس الوطن إلى أمل بالبناء العقلاني الحر.

مقالات مشابهة

  • الهلال الأحمر المصري يستقبل الدفعة 45 من المصابين الفلسطينيين
  • «مسافة بين ثورتين».. كمال القاضي يوثق معركة الوعي في مصر
  • كيف بدأ علي سالم رحلته التجارية؟.. قصة كفاح من سوق الجملة إلى النجاح | فيديو
  • حماس: مستعدون لتسليم إدارة غزة ومجلس السلام عاجز أمام الاحتلال
  • دخول 4 شاحنات غاز إلى غزة
  • حماس تؤكد جاهزيتها لتسليم مجالات الحكم بغزة كافة "بما فيها الأمن"
  • الاحتلال يدعي إحباط تهريب أكياس تبغ إلى قطاع غزة
  • حماس: ادعاءات رفضنا تسليم الحكم بغزة أكاذيب وملادينوف يعيق عمل اللجنة الوطنية
  • جيش الاحتلال يحرق عشرات المنازل والممتلكات شرق مخيم جباليا بشمال غزة
  • بحمولة 2370 طنا.. انطلاق قافلة المساعدات المصرية الـ 205 إلى غزة