دراسة: زيادة الوزن قد تعود بوتيرة أسرع بعد التوقف عن تناول أدوية الرجيم
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
كشف باحثون مختصون في السمنة والنظم الغذائية أن الأشخاص الذين يتناولون أدوية إنقاص الوزن يستعيدون الوزن الزائد أربع مرات أسرع من أولئك الذين يعتمدون على التمارين الرياضية والنظام الغذائي الصحي.
وأظهرت دراسة، نشرت نتائجها مجلة /بولتيكو/ في نسختها المعنية بالشأن الأوروبي، أن عودة الوزن الزائد بعد تناول أدوية السمنة يدل على الحاجة إلى علاج طويل الأمد وأن استعادة الوزن تكون أسرع بعد التوقف عن العلاج بأدوية معينة مثل أوزمبيك.
ووجدت الدراسة أن الفوائد الإضافية لتناول أدوية إنقاص الوزن، مثل تحسن مستويات الكوليسترول وضغط الدم، تلاشت أيضا عندما توقف المرضى عن تناول الأدوية.
وكشفت الدراسة أيضا، التي نُشرت في المجلة الطبية البريطانية اليوم الخميس، إلى مجموعة متزايدة من الأدلة التي تشير إلى أن علاج السمنة مدى الحياة ضروري للحفاظ على السيطرة علسها، غير أن التكلفة العالية للأدوية الحديثة، فضلا عن آثارها الجانبية، تشكل عوائق أمام استخدامها على المدى الطويل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: النظام الغذائي الصحي النظم الغذائية أدوية إنقاص الوزن استعادة الوزن
إقرأ أيضاً:
نتائج صادمة.. أدوية لعلاج فقر الدم تظهر فعالية غير متوقعة في محاربة الأورام
أظهرت دراسة مشتركة أجراها علماء من جامعة أولو وجامعة شرق فنلندا تأثيرات غير متوقعة ومثيرة للإعجاب لبعض الأدوية المستخدمة في علاج فقر الدم لدى مرضى الكلى المزمن، حيث اكتُشف أنها قد تسهم بشكل فعال في التصدي لنمو الأورام السرطانية.
وأفاد الباحثون أن هذه الأدوية تنتمي إلى فئة مركبات "HIF-PHI"، التي تعمل على تحفيز إنتاج كريات الدم الحمراء وتعزيز قدرة الجسم على التكيف مع حالات نقص الأكسجين.
ورغم أن الهدف الأساسي لهذه المركبات هو معالجة فقر الدم، إلا أن التحليلات أثبتت دورها الإضافي في كبح نمو الخلايا السرطانية ومنع تكوين الأوعية الدموية الجديدة، وهي آليات أساسية لتغذية الأورام واستمرارها.
المثير للاهتمام أن تأثير هذه المركبات بقي مستمرًا حتى في غياب بعض البروتينات التي كان يعتقد سابقًا أنها الأساس الذي تعمل عبره، وهذا الاكتشاف يلمّح إلى احتمالية وجود آليات غير معروفة سابقًا تتحكم بالعلاقة بين هذه الأدوية والتغيرات الاستقلابية التي تحدث في الخلايا ونمو الأنسجة.
ويعتقد الخبراء أن هذه النتائج قد يكون لها تأثير كبير في تحسين استراتيجيات علاج السرطان، فمعاناة الكثير من مرضى السرطان من فقر الدم، إما نتيجة المرض أو بسبب العلاجات الكيميائية، تجعل من هذه الأدوية حلاً محتملاً يجمع بين علاج فقر الدم وتقليل نشاط الأورام، وإذا أكدت الدراسات المستقبلية هذه النتائج، فقد نشهد تحولًا ثوريًا في إدارة هذا النوع من الحالات.
وفي سياق مرتبط، أظهرت دراسة أخرى مستقلة أجراها باحثون في "كليفلاند كلينك" بأميركا أن هناك أدوية معينة لإنقاص الوزن تُعرف باسم GLP-1 قد تلعب دورًا في تقليص احتمالات الإصابة بأنواع محددة من السرطان، مثل سرطان الرئة، وسرطان الثدي، وسرطان القولون والمستقيم، بالإضافة إلى بعض أشكال سرطان الكبد.