عطية يرحب بمخرجات قمة الأردن والاتحاد الأوروبي
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
صراحة نيوز-رحب رئيس مجلس النواب بالإنابة الدكتور خميس حسين عطية بالبيان المشترك الصادر عن قمة الأردن والاتحاد الأوروبي الأولى، التي عقدت في عمّان، وقال ان ذلك يعكس مستوى متقدمًا من الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين، خاصة في مجالات الأمن والدفاع والاستقرار الإقليمي.
وقال عطية في تصريح صحفي إن تأكيد القمة على إطلاق ملتقى الحوار الأوروبي الأردني الأول للأمن والدفاع في عمّان مطلع عام 2026 يشكّل خطوة نوعية تعزز موقع الأردن كمنصة حوار إقليمي ودولي، ودولة محورية في قضايا الأمن والسلام، بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم .
وأشار إلى أهمية ما ورد في البيان بشأن تعزيز الدعم الأوروبي للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، ضمن مرفق السلام الأوروبي، وآلية التعامل مع الأردن في إطار السياسة الأمنية والدفاعية المشتركة للاتحاد الأوروبي، معتبرًا ذلك تقديرًا أوروبيًا لدور الأردن المهني والإنساني في حفظ الأمن والاستقرار، إقليميًا ودوليًا.
وأضاف أن مجلس النواب يدعم كل ما من شأنه تعزيز الشراكات الدولية التي تخدم المصالح الوطنية العليا، وتدعم قدرات الدولة ومؤسساتها، وفي مقدمتها القوات المسلحة الأردنية.
واكد على أن مخرجات القمة تشكّل ترجمة عملية للرؤية الملكية في توسيع دوائر التعاون مع الشركاء الدوليين، وبما يرسخ مكانة الأردن كدولة موثوقة، مستقرة، وشريك فاعل في قضايا الأمن والتنمية
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان
إقرأ أيضاً:
مجلس الأمن: وسط انقسام ميداني حرب السودان تتحول إلى استنزاف
قال تقرير دوري لمجلس الأمن الدولي إن الحرب في السودان دخلت مرحلة أقرب إلى “حرب استنزاف” طويلة الأمد، مع استمرار تدفق الأسلحة والدعم الخارجي للأطراف المتحاربة، وترسخ ما وصفه بانقسام فعلي لمناطق السيطرة بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع.
التغيير ــ وكالات
وأوضح التقرير الشهري الصادر في أول يونيو الجاري أن النزاع، الذي دخل عامه الرابع، يشهد تصعيداً في عدة جبهات، لا سيما في إقليمي دارفور وكردفان، بالتزامن مع توسع استخدام الطائرات المسيرة والأسلحة المتطورة، الأمر الذي يزيد من مخاطر امتداد تداعيات الحرب إلى دول الجوار.
وأضاف أن استمرار القتال أدى إلى مزيد من تفكك مؤسسات الدولة وإضعاف هياكل الحكم الهشة أصلا، في وقت لم تنجح فيه حتى الآن الجهود الإقليمية والدولية في تحقيق تقدم ملموس نحو تسوية تفاوضية أو وقف مستدام لإطلاق النار.
وأشار التقرير إلى أن الخلافات بين أعضاء مجلس الأمن لا تزال تعرقل التوصل إلى مواقف موحدة بشأن عدد من القضايا المرتبطة بالنزاع، بما في ذلك حماية المدنيين وآليات المساءلة عن انتهاكات القانون الدولي الإنساني، رغم توافقهم على ضرورة وقف الأعمال القتالية وضمان وصول المساعدات الإنسانية.
وحذر التقرير من استمرار التدهور الإنساني، مشيراً إلى أن 19.5 مليون شخص يواجهون مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي الحاد، بينهم 135 ألفاً في ظروف كارثية.
كما لفت التقرير إلى أن الوصول الإنساني لا يزال يواجه قيوداً كبيرة بسبب انعدام الأمن والعقبات اللوجستية والإدارية، فيما تظل عدة مناطق في دارفور وكردفان معرضة لخطر المجاعة.
وفي الجانب الحقوقي، أشار التقرير إلى تصاعد المخاوف بشأن تأثير الطائرات المسيّرة على المدنيين والبنية التحتية المدنية، في ظل تقارير أممية تفيد بارتفاع أعداد الضحايا المدنيين المرتبطين بهذه الهجمات خلال الأشهر الأخيرة.
ومن المتوقع أن يتلقى مجلس الأمن خلال شهر يونيو الإحاطة الدورية الخاصة بالوضع في السودان، والتي تُقدَّم كل 120 يوماً.
كما يُنتظر أن يتلقى المجلس خلال الشهر إحاطة بشأن أعمال لجنة العقوبات المنشأة بموجب القرار 1591 الخاصة بالسودان. إلا أنه حتى وقت إعداد التقرير لم يكن قد تم تعيين رئيس اللجنة، نظراً لعدم توصل أعضاء المجلس بعد إلى اتفاق بشأن توزيع رئاسة الهيئات الفرعية التابعة للمجلس خلال العام الحالي.
ويشهد السودان منذ أبريل 2023 حرباً بين الجيش وقوات الدعم السريع أودت بحياة عشرات الآلاف، وأدت إلى نزوح ولجوء ملايين السودانيين داخل البلاد وخارجها، في أزمة تصفها الأمم المتحدة بأنها الأسوأ في العالم.
الوسوماستنزاف انقسام داخلي حرب السودان مجلس الأمن الدولي