أثار سعي الولايات المتحدة المباشر للسيطرة على قطاع النفط الفنزويلي، وتصريحات الرئيس دونالد ترامب حول الاستحواذ على "كل قطرة" من خام كراكاس، موجة من الجدل الواسع والردود المتباينة بين رواد منصات التواصل الاجتماعي.

إذ لم يعد الاهتمام الأميركي بالنفط الفنزويلي مجرد تحليلات سياسية، بل تحول إلى إجراءات ميدانية صريحة؛ حيث اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب فنزويلا بـ"سرقة النفط الأميركي"، معلنا أن بلاده ستتسلم ما بين 30 و50 مليون برميل لبيعها تحت إشرافه الشخصي.

وتزامنت هذه التصريحات مع عمليات عسكرية لافتة، حيث صادر خفر السواحل الأميركي ناقلتي نفط مما يسمى بـ"أسطول الظل" في المحيط الأطلسي والبحر الكاريبي، وسط طوق بحري مفروض على منافذ فنزويلا.

ووصفت الرئيسة المؤقتة لفنزويلا ديلسي رودريغيز، تحركات واشنطن بأنها "هجوم أميركي"، مؤكدة أن بلادها لن تستسلم للعدوان رغم انفتاحها على المفاوضات.

وتكمن أهمية هذا الصراع في الأرقام؛ إذ تملك فنزويلا أكبر احتياطي نفطي مؤكد في العالم بنحو 303 مليارات برميل، ويشكل النفط 95% من صادراتها، إلا أن إنتاجها تراجع بفعل العقوبات والبنية التحتية المتهالكة إلى أقل من مليون برميل يوميا.

النفط محرك الصراع

رصدت حلقة (2026/1/8) من برنامج "شبكات" تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي العربي مع سعي الولايات المتحدة إلى السيطرة على سوق النفط الفنزويلي والردود التي أثارتها هذه التطورات.

فقد اعتبر الناشط سجاد أن المحرك الوحيد للتدخل الأميركي هو الثروات النفطية، حيث قال:

"لو لم يوجد نفط في فنزويلا لما تدخلت أميركا برغم أن تصريحات ترامب واضحة النفط النفط النفط".

أما المغرد عبد اللطيف، فحلل المشهد من زاوية اقتصادية وسلطة التحكم في الأسعار، معلقا:

"ترامب خطف مادورو بس القصة أكبر من السياسة! فنزويلا عندها أكبر احتياطي نفط في العالم لكن الإنتاج مكسور: عقوبات+ بنية مدمرة = أقل من مليون برميل يوميا، الحرب اليوم مش دبابات الحرب على صنبور النفط.
اللي بيسيطر عليه بتحكم في الأسعار العالمية والبنزين".

بينما شكك المدون عبد العزيز في جدوى هذه الخطوة من الناحية العملية والسياسية بالنسبة لواشنطن، فكتب:

"الشركات الأميركية لن تذهب لفنزويلا مقابل مليون برميل إضافي من نفط معقد والعامل النفسي في فنزويلا ضده لأنه أتى على حساب إهانة الشعب وخطف الرئيس إذا تم الانتاج أين حصة فنزويلا منه يعني كأنه لم يفعل شي لذلك ترامب سينسحب بدون أن يستفيد شيء".

بينما حمّل الناشط علي طبيعة النظام السياسي في فنزويلا المسؤولية عما وصلت إليه البلاد، معلقا:


"كل الأنظمة الشيوعية، الاشتراكية بلا استثناء، هي أنظمه فاسده، لأن النظام بتاع القطاع العام نفسه فاسد وكل الحكام بتوع الدول دي بيكون عندهم ثروات عقلكم لا يتصورها، الشعارات الكبيرة والإمبريالية والملوخية، بتكون بس للتغطية على الفساد الكبير الي في الأنظمة دي..".

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات ملیون برمیل

إقرأ أيضاً:

قفزة جديدة في أسعار النفط العالمي

قفزة جديدة في أسعار النفط العالمي

مقالات مشابهة

  • روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا
  • ارتفاع مؤشر داو جونز الأميركي
  • قفزة جديدة في أسعار النفط العالمي
  • موديز: أمام ترامب أسبوعاً لاتفاق مع إيران لتجنب ركود في البلاد
  • العراق يرفع صادرات النفط إلى 770 ألف برميل يوميا عبر الأنابيب ويوقع اتفاقا مع سوريا
  • قوات الاحتلال تعبر نهر الليطاني للسيطرة على بلدتي زوطر
  • عن استهداف بيروت... إليكم ما قاله وزير الخارجية الأميركيّة
  • المقاولون يفتح أبوابه لاكتشاف المواهب .. انطلاق اختبارات قطاع الناشئين السبت
  • وزير الخارجية الأميركي: هناك احتمال بأن تكون إيران وافقت على التفاوض بشأن جوانب من برنامجها النووي
  • بـ «الروبوتات» و«البلاي ستيشن».. الأنبا مينا يفتتح النادي الصيفي بكاتدرائية العذراء ببرج العرب