في خطوة جديدة لتعزيز الشفافية ومكافحة التلاعب في أسعار السجائر، أعلنت شعبة الدخان باتحاد الصناعات عن مقترح جديد لوضع "باركود" على كل علبة سجائر.

لماذا يجد الناس صعوبة في الإقلاع عن السجائر الإلكترونية؟ "الضرائب" تنفي زيادة سعر ضريبة القيمة المضافة على السجائر تفاصيل وضع "باركود" على كل علبة سجائر

 وأوضح إبراهيم إمبابي، رئيس الشعبة، في تصريحات تليفزيونية، أن هذا الباركود سيمكن المستهلك من مسحه عبر الهاتف المحمول لمعرفة تاريخ الإنتاج والسعر الرسمي وكافة البيانات الخاصة بالمنتج، بما يضمن وضوح المعلومات وحقوق المستهلك.

وأشار إمبابي إلى أن نهاية السنة المالية عادةً ما تشهد عمليات جرد داخل شركات التوزيع، وهو ما تسبب في توقف مؤقت للبعض عن البيع خلال يومي 30 و31 ديسمبر الماضي.

 ورغم هذا التوقف المؤقت، أكد رئيس الشعبة أن السوق لم يشهد أي نقص في السجائر، مشيرًا إلى استمرار بيع علبة «كليوباترا» بسعرها الرسمي 44 جنيهًا داخل المحطات الوطنية.

زيادات رسمية في أسعار السجائر

وشدد إمبابي على أن المحطات الوطنية تمثل مؤشراً حقيقياً لعدم وجود أي زيادات رسمية في الأسعار، مؤكدًا أن أي مواطن يمكنه التأكد بنفسه من خلال الشراء المباشر. 

وأضاف أن بعض التجار حاولوا استغلال بداية العام الجديد ووقف التوزيع المؤقت لتبرير رفع الأسعار بحجة زيادة المخزون والحفاظ على رأس المال، مؤكدًا أن هذه الممارسات لا تعكس أي قرارات رسمية.

وأوضح رئيس شعبة الدخان أن أسعار السجائر لا يمكن أن ترتفع إلا بفرض ضريبة جديدة وفقًا للقانون، وأن تعديل الشرائح الضريبية الذي تم في نوفمبر الماضي لم يترتب عليه أي زيادة فعلية في أسعار المنتجات.

 واختتم إمبابي بالتأكيد على ضرورة الالتزام بالأسعار الرسمية وحماية المستهلك من أي محاولات للتلاعب، مشيرًا إلى أن الباركود سيكون أداة مهمة لتحقيق ذلك.

 يأتي هذا  في وقت يزداد فيه اهتمام المواطنين بمعرفة الأسعار الحقيقية للسلع الأساسية وضمان عدم وقوعهم فريسة للممارسات التجارية غير الرسمية، خاصة مع بداية العام الجديد وتوقعات السوق بتغيرات طفيفة في الأسعار.

 الخطوة الجديدة لشعبة الدخان تمثل خطوة فعالة نحو تعزيز الشفافية وحماية حقوق المستهلك في قطاع حساس كالسجائر، الذي يشهد متابعة مستمرة من الجهات الرقابية والجمهور على حد سواء.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الدخان شعبة الدخان باركود التلاعب سجائر

إقرأ أيضاً:

حاتم النجيب: دخلنا الموسم الصيفي وأسعار الطماطم تتراجع

تشهد أسواق الخضروات والفاكهة خلال الفترة الحالية حالة من الاستقرار النسبي، مدعومة بزيادة المعروض من عدد من المحاصيل الزراعية مع بداية الموسم الصيفي، الأمر الذي انعكس على حركة الأسعار في الأسواق المحلية. ويترقب المواطنون عادة هذه الفترة من العام لما تحمله من وفرة في الإنتاج الزراعي، خاصة بالنسبة للسلع الأساسية التي تمثل جزءًا رئيسيًا من الإنفاق اليومي للأسر المصرية.

وتعد أسعار الخضروات من أكثر الملفات التي تحظى باهتمام المستهلكين، نظرًا لتأثيرها المباشر على ميزانية الأسرة، حيث تؤدي التغيرات في حجم المعروض أو الانتقال بين المواسم الزراعية إلى حدوث تفاوتات في الأسعار صعودًا وهبوطًا. ومع دخول موسم الحصاد الصيفي، بدأت مؤشرات التراجع تظهر على عدد من الأصناف الاستراتيجية، في مقدمتها الطماطم، وسط توقعات باستمرار تحسن المعروض خلال الأسابيع المقبلة.

الزراعة تُكثف جولاتها على منافذ الحجر الزراعي ومحطات التعبئة

أسعار بعض الخضروات

وفي هذا السياق، أكد حاتم النجيب، نائب رئيس شعبة الخضروات والفاكهة بالغرفة التجارية، أن الأسواق تشهد حاليًا انخفاضات ملحوظة في أسعار بعض الخضروات الأساسية، خاصة الطماطم، إلى جانب استقرار أسعار البطاطس والبصل عند مستويات مناسبة للمستهلكين.

وأوضح النجيب أن زيادة المعروض من الطماطم بالتزامن مع دخول الموسم الصيفي أسهمت في تراجع الأسعار داخل الأسواق، مشيرًا إلى أن الكميات المطروحة تشهد ارتفاعًا تدريجيًا، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على الأسعار ويخفف من الضغوط التي شهدتها الأسواق خلال الفترات الماضية.

وأضاف أن هناك العديد من الأصناف الزراعية التي سجلت تراجعًا في الأسعار نتيجة وفرة الإنتاج، مؤكدًا أن جميع المنتجات الزراعية متوفرة بكميات مناسبة، وأن موسم الصيف عادة ما يشهد زيادة في حجم المعروض من الخضروات والفاكهة، بما يحقق قدرًا أكبر من التوازن بين العرض والطلب.

الزراعة: مستهدفات توريد القمح تصل لـ 5 ملايين طن ومصر الثانية عالميًا بإنتاجية الفدان

وأشار نائب رئيس شعبة الخضروات والفاكهة إلى أن أسعار البطاطس والبصل تشهد حالة من الاستقرار، لافتًا إلى أن التغيرات التي طرأت على بعض الأصناف خلال الأشهر الماضية كانت مرتبطة بالفجوة الزمنية بين انتهاء موسم إنتاج وبداية موسم جديد، وهو أمر طبيعي يحدث في الأسواق الزراعية ويؤثر مؤقتًا على مستويات الأسعار.

وكشف النجيب أن أسعار الطماطم شهدت بالفعل انخفاضًا ملحوظًا، حيث يتراوح سعر الكيلو حاليًا بين 20 و25 جنيهًا في الأسواق، متوقعًا استمرار التراجع التدريجي مع زيادة الإنتاج خلال الفترة المقبلة وطرح كميات أكبر للمستهلكين.

كما لفت إلى أن أسعار الليمون بدأت هي الأخرى في التراجع، رغم أن هذه الفترة من العام تشهد عادة ارتفاعًا في أسعاره نتيجة زيادة الطلب وقلة المعروض في بعض الأحيان، وهو ما يعكس تحسن أوضاع السوق وتوافر كميات مناسبة من المحصول.

 

مقالات مشابهة

  • لا مساس بالمواطن.. الضرائب: لا زيادة في أسعار الغاز الطبيعي في المنازل
  • حاتم النجيب: دخلنا الموسم الصيفي وأسعار الطماطم تتراجع
  • حقيقة زيادة أسعار الغاز الطبيعي للمنازل بسبب القيمة المضافة .. رد مهم من الضرائب
  • الكيلو بـ20 جنيها.. خبر سار من شعبة الخضروات والفاكهة بشأن أسعار الطماطم
  • خبيرة مجوهرات تكشف أسباب ارتفاع مصنعية الذهب رغم تراجع الأسعار
  • الضرائب تحسم الجدل: لا يوجد أي زيادة على الغاز يتحملها المستهلك في المنازل أو المصانع
  • الذهب بين الفائدة والتوترات الجيوسياسية.. توقعات جديدة لحركة الأسعار في مصر
  • الضرائب : لا زيادة في أسعار الغاز الطبيعي للمنازل في التعديلات المقترحة
  • أسعار السجائر في مصر اليوم الثلاثاء 2 يونيو 2026
  • عدن: مطالبات بفرض رقابة على المطاعم مع ارتفاع الأسعار بشكل خيالي