البحرية الأردنية: رسو السفينة المصرية «عايدة 4» في العقبة يعزز التعاون العربي
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
أكد مدير الهيئة البحرية الأردنية، عمر الدباس، أن رسو السفينة التعليمية «عايدة 4» التي ترفع العلم المصري، والتابعة للأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، في ميناء العقبة، يشكل محطة مهمة في مسار التعاون البحري العربي، ويعكس مستوى الثقة بالإمكانات الفنية والتشغيلية المتقدمة التي يتمتع بها ميناء العقبة والموانئ الأردنية بشكل عام.
وأشار الدباس - في تصريحات لمراسلة وكالة أنباء الشرق الأوسط بعمان - إلى حرص الهيئة البحرية الأردنية على دعم مثل هذه المبادرات النوعية التي تسهم في تطوير قطاع النقل البحري العربي، وتعزيز تبادل الخبرات والمعرفة الفنية مع المؤسسات العربية الشقيقة، بما يخدم مصالح الدول العربية ويرتقي بالعمل البحري المشترك.
وأوضح أن السفينة «عايدة 4» ستغادر ميناء العقبة غدا السبت عند الساعة الثانية عشرة ظهرا، بعد زيارة حملت أبعادا تعليمية وتدريبية ومهنية مهمة، وأسهمت في إبراز الدور المحوري الذي يلعبه الميناء كمركز إقليمي للتدريب والتبادل الأكاديمي في مجال النقل البحري.
وأوضح أن السفينة «عايدة 4» تعد إحدى السفن التعليمية التابعة للأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، إحدى منظمات جامعة الدول العربية، حيث تمثل نموذجا حيا لـ «السفينة العربية المتحركة» التي تجوب مختلف موانئ الوطن العربي، وتسهم في فتح آفاق واسعة للتعاون المشترك في مجالات التعليم والتدريب البحري بين مصر وسائر الدول العربية.
ونوه إلي أن هذه الزيارة تؤكد القيمة الاستراتيجية لميناء العقبة كمحطة إقليمية محورية للتبادل الأكاديمي والتدريبي في قطاع النقل البحري، بما يدعم إعداد كوادر بحرية عربية مؤهلة وفق أعلى المعايير الدولية، ويسهم في تطوير هذا القطاع الحيوي.
وأضاف أن السفينة تنفذ برامج تدريبية متكاملة تهدف إلى تعزيز التبادل الأكاديمي والتدريب العملي في قطاع النقل البحري، وتأهيل العاملين والطلبة وفق المعايير الدولية المعتمدة، من خلال إكسابهم خبرات ميدانية حقيقية في بيئات بحرية متنوعة.
وأشار إلى أنه في هذا السياق، تجوب«عايدة 4» عددا من الموانئ العالمية والإقليمية في البحر المتوسط، تشمل «قبرص وتركيا واليونان وإيطاليا»، إلى جانب موانئ البحر الأحمر، ضمن خطة تدريبية مدروسة تتيح للطلبة التعرف على طبيعة العمل البحري في ظروف مختلفة، والاطلاع على الفروق بين الملاحة في البحرين الأحمر والمتوسط، بما في ذلك العوامل البيئية والبحرية والملاحية، استعدادًا للانخراط المهني في القطاع البحري.
وتابع:أن السفينة على متنها طلبة من جنسيات عربية متعددة، من بينهم طلبة من مصر والسعودية وليبيا والأردن والسودان، إضافة إلى مجموعة من الطالبات، يدرسون تخصصات الهندسة البحرية والملاحة البحرية، في مشهد يعكس الطابع العربي المشترك للأكاديمية، ويؤكد دورها في إعداد أجيال بحرية عربية قادرة على تلبية متطلبات سوق العمل الإقليمي والدولي.
وكانت السفينة التعليمية «عايدة 4» قد رست في ميناء العقبة منذ يوم الأربعاء الماضي، في زيارة تستمر أربعة أيام، بحضور الدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، في خطوة تعكس عمق العلاقات الأخوية الراسخة بين الأردن ومصر، وتؤكد حرص الجانبين على تعزيز التعاون المشترك في مجالات التعليم والتدريب البحري.
وجرى استقبال السفينة بحضور ممثلين عن الجهات الرسمية والبحرية في محافظة العقبة، في مشهد يعكس المكانة المتقدمة التي يحظى بها ميناء العقبة كمحطة إقليمية رئيسية للتبادل الأكاديمي والتدريبي في قطاع النقل البحري، ودوره في دعم التعليم التطبيقي، وإعداد كوادر بحرية مؤهلة تسهم في دفع عجلة التطوير والنمو في هذا القطاع الاستراتيجي.
اقرأ أيضاًالتلفزيون الإيراني: خامنئي يلقي خطابًا بشأن الاحتجاجات
الصين: مستعدون للعمل مع جميع الدول للدفاع عن سلطة القانون الدولي
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري ميناء العقبة الهيئة البحرية الأردنية السفينة عايدة 4 قطاع النقل البحری میناء العقبة أن السفینة عایدة 4
إقرأ أيضاً:
وزير التعليم يبحث مع اليونسكو تعزيز التعاون الدولي وإبراز التجربة المصرية في إصلاح التعليم
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو، والدكتورة دعاء حازم مسؤولة مشروع التعليم بمنظمة اليونسكو، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في عدد من الملفات التعليمية ذات الأولوية، ومتابعة جهود تطوير المنظومة التعليمية، واستعراض آليات دعم التجربة المصرية على المستوى الدولي.
جاء ذلك بحضور الدكتور أيمن بهاء الدين نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتورة أميرة عواد منسقة العلاقات الدولية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.
وأكد محمد عبد اللطيف خلال اللقاء أن الوزارة تواصل تنفيذ رؤية متكاملة لتطوير المنظومة التعليمية، ترتكز على تحسين جودة التعليم وتعزيز نواتج التعلم، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال الفترة الماضية من نتائج إيجابية على أرض الواقع يستوجب العمل على إبراز الصورة الحقيقية للتعليم في مصر على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح الوزير أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتحديث المؤشرات والبيانات التعليمية بالتعاون مع الجهات الوطنية والدولية المعنية، بما يعكس التطورات التي شهدها قطاع التعليم، مشيرًا في هذا الإطار إلى دراسة جهود إصلاح التعليم في مصر التي أعلنتها منظمة اليونيسف مؤخرًا، بما تضمنته من إبراز جهود التطوير سواء فيما يتعلق بارتفاع نسبة حضور الطلاب إلى 87% وانخفاض الكثافات الطلابية في الفصول لأقل من 50 طالبًا في الفصل، وسد العجز في معلمي المواد الأساسية، فضلًا عن انخفاض نسبة الطلاب ضعاف مستوى القراءة والكتابة من 45.5% إلى 13.9%.
وأشار الوزير إلى أن الوزارة واجهت التحديات المزمنة في العملية التعليمية بحلول وإصلاحات واقعية أسهمت في تحسين بيئة التعلم ورفع كفاءة العملية التعليمية، معربًا عن ترحيبه بإجراء المزيد من الدراسات والتقييمات الدولية التي تسهم في قياس أثر هذه الإصلاحات وتعزيز الشفافية.
كما شهد اللقاء مناقشة سبل تطوير مهارات وقدرات المعلمين في مجال البرمجة والذكاء الاصطناعي، حيث أكد الوزير حرص الوزارة على مواصلة تطوير القدرات المهنية للمعلمين بما يتماشى مع توجهات الوزارة نحو إعداد الطلاب لمهارات المستقبل.
وفي هذا الإطار، تناول اللقاء آليات إطلاق الإطار المصري لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، المبني على إطار اليونسكو لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، حيث يعكس إطلاق مصر لهذا الإطار كونها إحدى أوائل الدول التي تنفذه بالشراكة مع اليونسكو، التزامها بتعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم ودعم جاهزية المعلمين للتحول الرقمي.
وفي ختام اللقاء، أشاد روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو بما حققته وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني من تقدم في تنفيذ الإصلاحات التعليمية خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن التجربة المصرية أصبحت تحظى باهتمام متزايد من المؤسسات الدولية باعتبارها نموذجًا واعدًا للإصلاح التعليمي، كما أعربوا عن تطلعهم إلى مواصلة التعاون مع الوزارة لدعم جهود تطوير التعليم وتبادل الخبرات وبناء القدرات.