إيران .. مقتل 6 أشخاص جراء أعمال الشغب التي شهدتها مدينة همدان
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
أفاد المدعي العام لطهران علي صالحي استشهاد عدد من رجال الأمن والمواطنين الأبرياء خلال اضطرابات الليلة الماضية.
وقال صالحي في تصريحات له : كل من يحمل السلاح سيحاكم والسلطة القضائية ستتعامل مع المحرضين المرتزقة للعدو بحزم ووفقاً للقانون ومن دون تهاون
فيما أعلن التلفزيون الإيراني بمقتل 6 أشخاص وأضرار جسيمة بالممتلكات العامة والخاصة من جراء أعمال الشغب التي شهدتها مدينة همدان الليلة الماضية.
ويواصل الشعب الإيراني مظاهرات ضد الحكومة نتيجة لسوء الأحوال الاقتصادية في البلاد .
وذكرت وكالة فارس بمقتل 5 أشخاص بينهم مدع عام خلال أعمال شغب شهدتها مدينة إسفراين شرقي إيران .
فيما ذكر رئيس بلدية طهران أن المخربين أضرموا النار الليلة الماضية في 42 حافلة نقل عام وسيارة إسعاف و10 مؤسسات حكومية و24 مبنى سكنياً.
كما أشارت أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي إلى أن كيان الاحتلال الإسرائيلي منذ حرب الـ12 يوماً لم يتخلَّ عن رغبته في محاربة شعبنا
وقال المجلس الأعلى للأمن القومي: كيان الاحتلال يواصل ممارسة الظلم بحق الإيرانيين من خلال المعارك المركبة
وختم المجلس الأعلى للأمن القومي: الأحداث الأخيرة تحولت إلى مسرح لانعدام الأمن في البلاد بتوجيه من العدو الصهيوني وتدبيره.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: طهران المدعي العام الإيراني مظاهرات إيران الاحتلال الإسرائيلي التلفزيون الإيراني
إقرأ أيضاً:
وزارة الصحة اللبنانية: مقتل 5 أشخاص وإصابة 48 بينهم موظفين بمستشفى تبنين جنوبي البلاد إثر غارات إسرائيلية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، مقتل 5 أشخاص وإصابة 48 بينهم موظفين بمستشفى تبنين جنوبي البلاد إثر غارات إسرائيلية.
أعلن القيادي في حزب الله محمود قماطي أن الحركة ترفض أي اتفاق جزئي لوقف إطلاق النار مع إسرائيل، مؤكدًا أن الخلافات العالقة لا يمكن حلها عبر حلول مؤقتة أو قصيرة الأمد.
وأضاف قماطي، في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية (أ ف ب)، أن حزب الله يرفض المساومة على مبدأ "الضاحية مقابل المستوطنات"، مشددًا على أن المقاومة لن تتراجع عن موقفها الثابت بشأن الرد على أي اعتداء إسرائيلي، حسبما أفادت به شاشة فضائية الحدث مساء اليوم الثلاثاء.
ورفض قماطي تقديم تنازلات فيما يتعلق بمعادلة الردع المتبادلة، موضحًا أن الحركة تلتزم بتنفيذ وقف إطلاق نار شامل غير مشروط ودون العودة إلى الأوضاع التي كانت قائمة قبل تاريخ 2 مارس. وأشار إلى أن أي محاولة لفرض شروط غير عادلة ستكون مرفوضة ولن تحظى بأي قبول من جانب المقاومة اللبنانية.
وحذر القيادي في حزب الله من تداعيات ممكنة لأي ضربات إسرائيلية على مناطق الضاحية الجنوبية لبيروت، معتبرا أن مثل هذه الاعتداءات قد تؤدي إلى تصعيد واسع وردود أكثر عمقا من المقاومة. وأكد أن الحزب جاهز للرد بشكل حاسم على أي مغامرات عسكرية قد تقدم عليها إسرائيل، بما يضمن حماية الأراضي اللبنانية وسلامة المدنيين.
ولفت قماطي إلى أن المقاومة تقف حاليًا أمام مرحلة حساسة تتطلب تكاتف الجهود وتوحيد الصفوف لمواجهة التحديات المتزايدة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الموقف الوطني تجاه الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة.
وأوضح أن الحزب يعمل بالتنسيق مع القوى اللبنانية الأخرى لضمان عدم تمرير أي مشروع يهدف إلى النيل من السيادة اللبنانية أو تشتيت الصف الداخلي.
رؤية حزب الله
واستعرض القيادي رؤية حزب الله لاستراتيجية الردع والأسس التي تقوم عليها، موضحًا أن المقاومة لا تبحث عن صراعات، لكنها تظل ملتزمة بمبدأ الدفاع عن لبنان ومصالح شعبه بكل الوسائل الممكنة. وأضاف أن الحزب يسعى لإيجاد حلول تحقق الاستقرار الإقليمي، إلا أنه لن يقبل بأي خطوة من شأنها الإضرار بحقوق البلاد أو التنازل عن مواقفها الكبرى.
وشدد قماطي على أهمية فتح قنوات الحوار بين مختلف الأطراف الإقليمية والدولية لتجنب التصعيد، داعيًا المجتمع الدولي إلى التدخل بحكمة لوضع حد للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة ومنع اندلاع مواجهات قد تهدد السلم والأمن في المنطقة.
وأعرب عن أمله في أن تسهم الجهود الدبلوماسية في وضع إطار ثابت للتعامل مع الأزمة وفق المبادئ التي تحمي مصالح الشعوب.
واختتم القيادي حديثه بتجديد التأكيد على موقف حزب الله الثابت من القضايا الوطنية، موضحًا التزام الحزب بالنضال لتحقيق الحرية والعدالة في لبنان والمنطقة.