«قمة طاقة المستقبل» و«IMI» تقدمان عروضاً يومية لفيلم «المحيط مع ديفيد أتينبورو»
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أعلنت مجموعة IMI للإعلام، التي تتخذ من أبوظبي مقراً رئيسياً لها، عن تقديم عروض يومية للفيلم الوثائقي السينمائي «المحيط مع ديفيد أتينبورو»، وذلك على هامش فعاليات القمة العالمية لطاقة المستقبل 2026، التي تُعقد خلال الفترة من 13 إلى 15 يناير الحالي في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، ضمن أسبوع أبوظبي للاستدامة.
ويأتي عرض الفيلم، الممتد على مدى 95 دقيقة، من إنتاج شركة Silverback Films التابعة لمؤسسة All3Media، إحدى شركات RedBird IMI ضمن IMI Ventures، ليسلط الضوء على علاقة البشرية بالمحيطات، ودورها الحيوي في استقرار الكوكب، إلى جانب أبرز التهديدات التي تواجه النظم البيئية البحرية، والفرص المتاحة لتعافيها.
وحاز الفيلم جائزة أفضل فيلم وثائقي علمي/طبيعي، وجائزة أفضل تصوير سينمائي، ضمن جوائز نقاد الأفلام الوثائقية لعام 2025.
وسيحظى الحضور في اليوم الافتتاحي للقمة بفرصة المشاركة في جلسة حوارية مباشرة عقب عرض الفيلم، تتضمن أسئلة وأجوبة مع المخرج كيث شولي من Silverback Films، أحد أبرز صنّاع الأفلام الوثائقية الطبيعية عالمياً.
وقال شولي إن المشاركة في القمة العالمية لطاقة المستقبل تمثل فرصة مهمة لعرض فيلم «المحيط مع ديفيد أتينبورو»، الذي يركز على حماية المحيطات، مشيداً بدور دولة الإمارات في دعم الجهود الدولية للحفاظ على الحياة البحرية.
وكان الفيلم قد صدر في مايو الماضي، وعُرض لأول مرة في لندن، ويقدم مشاهد سينمائية توثّق الشعاب المرجانية وغابات الأعشاب البحرية والمحيط المفتوح، إلى جانب تسليطه الضوء على التحديات الملحّة، بما في ذلك الصيد الجائر وتبييض الشعاب المرجانية.
من جانبها، قالت صوفيا شيخ، مديرة المحتوى والتسويق في القمة العالمية لطاقة المستقبل، إن القمة تسعى إلى تحويل الطموحات المناخية إلى خطوات عملية، مؤكدة أن الشراكة مع مجموعة IMI تعكس أهمية السرد القصصي البصري في دعم الحوار العالمي حول الاستدامة، وتعزيز وعي الجمهور بحجم التحديات البيئية.
وسيُعرض الفيلم مرة واحدة يومياً طوال أيام القمة الثلاثة في سينما غرينبيس، الواقعة في القاعة الثانية بمركز أبوظبي الوطني للمعارض، وستكون العروض متاحة لجميع المشاركين في القمة، بمن فيهم صناع السياسات، وقادة القطاعات، والمستثمرون، ووسائل الإعلام، والطلبة، والمبتكرون.
وقال علي يوسف الحمّادي، الرئيس التنفيذي للعمليات في مجموعة IMI، إن عرض الفيلم خلال القمة يؤكد التزام المجموعة بدعم السرد القصصي الهادف الذي يسهم في تعزيز الجهود العالمية لتحقيق الاستدامة، خاصة خلال المحافل الدولية المعنية بالقضايا المناخية.
وتشهد القمة العالمية لطاقة المستقبل 2026، في نسختها الثامنة عشرة، مشاركة أكثر من 400 متحدث خبير، وتضم مسارات متخصصة ومناطق جديدة تركز على التقنيات المتقدمة وفرص السوق، إلى جانب استضافة قمم دولية ومؤتمرات نوعية، تعزز مكانة القمة كمنصة فكرية عالمية تجمع بين السياسات والابتكار والتأثير المستدام.
أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: القمة العالمية لطاقة المستقبل القمة العالمیة لطاقة المستقبل عرض الفیلم
إقرأ أيضاً:
ولايات ديمقراطية تقاضي إدارة ترامب بسبب صفقة لإلغاء مشروع رياح بحرية
قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، إن 7 ولايات يسيطر عليها الديمقراطيون رفعت دعوى قضائية ضد إدارة الرئيس دونالد ترامب، بسبب تحركها لعرقلة مشروع مزرعة رياح مخطط له قبالة سواحل نيويورك.
وأوضحت الصحيفة أن الدعوى تهدف إلى إبطال صفقة استثنائية توصلت إليها الإدارة الأمريكية مع شركة الطاقة الفرنسية العملاقة "توتال إنرجيز"، والتي دفعت بموجبها الحكومة للشركة مئات الملايين من الدولارات للتخلي عن مشاريع طاقة الرياح.
تحذيرات من وصول أسعار النفط إلى 160 دولاراً مع تضاؤل الاحتياطيhttps://t.co/5rtzJNeAg7 pic.twitter.com/ObNpJsEaKz
— 24.ae (@20fourMedia) May 31, 2026وبحسب "نيويورك تايمز"، شهدت الاتفاقية التي أُبرمت في مارس (آذار) الماضي، دفع الحكومة الأمريكية مبلغ 928 مليون دولار لشركة "توتال إنرجيز" للتخلي عن خطط بناء مشروع الرياح قبالة نيويورك ومشروع آخر قبالة نورث كارولينا.
ورفعت المدعية العامة لنيويورك، ليتيتيا جيمس، الدعوى في المحكمة الجزئية الأمريكية لمقاطعة كولومبيا، مؤكدة في بيان أن الصفقة تنتهك قانونين فيدراليين على الأقل، وستلحق الضرر باقتصاد نيويورك وشبكة الكهرباء الخاصة بها.
صفقة وهمية وتهديد للوظائفونقلت الصحيفة عن جيمس قولها: "لقد دبرت هذه الإدارة صفقة وهمية لدفع مئات الملايين من دولارات دافعي الضرائب لشركة طاقة أجنبية للتخلي عن طاقة الرياح البحرية والاستثمار في النفط والغاز بدلاً من ذلك".
وأضافت: "نحن نقاوم لوقف هذه الاتفاقية غير القانونية التي تهدد بمحو أكثر من ألف وظيفة نقابية وحرمان ملايين السكان في نيويورك من الطاقة النظيفة وبأسعار معقولة".
وانضم المدعون العامون لولايات كونيتيكت وماين وماساتشوستس ونيوجيرسي ورود آيلاند وفيرمونت إلى جيمس في الدعوى، بحجة أن ولاياتهم كان بإمكانها الحصول على الكهرباء من المشروع، ومن جانبه رفض متحدث باسم وزارة العدل التعليق، بينما لم يرد ممثلو البيت الأبيض فوراً على طلب للتعليق.
موقف ترامب وتفاصيل الاتفاقيةوأشارت الصحيفة إلى أن الرئيس ترامب طالما انتقد طاقة الرياح البحرية منذ عام 2012، وادعى مراراً أن توربينات الرياح البحرية لا تعمل وأنها تقتل الحيتان.
وبموجب صفقة مارس (آذار)، تخلت "توتال إنرجيز" عن عقد إيجارها في المياه الفيدرالية لمزرعة الرياح المخطط لها، ثم قامت وزارة العدل بتعويض الشركة بمبلغ 795 مليون دولار دفعته مقابل عقد الإيجار خلال إدارة بايدن، وفي المقابل، تعهدت الشركة باستثمار هذه الأموال في البنية التحتية للنفط والغاز في الولايات المتحدة، وهو القطاع الذي منحه ترامب الأولوية على حساب الطاقة النظيفة.
مشروع ضخم وتمويل مثير للجدلوكان من المقرر بناء مشروع الرياح، المعروف باسم "أتنتيف إنرجي"، على بعد 54 ميلاً جنوب شاطئ جونز بولاية نيويورك، وكان سيكفي لتوليد كهرباء تشغل أكثر من مليون منزل وشركة.
وأوضحت الصحيفة أن إدارة ترامب والشركة الفرنسية توصلا أيضاً إلى اتفاق مماثل في مارس (آذار) لإلغاء مزرعة رياح أصغر قبالة نورث كارولينا، لكن الدعوى المرفوعة يوم الثلاثاء لم تطعن في إلغاء ذلك المشروع.
ولفتت الصحيفة إلى أن كلا الاتفاقين كانا عبارة عن تحويلات غير عادية لأموال دافعي الضرائب إلى شركة أجنبية، حيث استخدمت وزارة العدل "صندوق الأحكام"، وهو حساب غير محدود أنشأه الكونغرس لتسوية الدعاوى القضائية ضد الحكومة الفيدرالية، رغم أن شركة الطاقة لم تقاض الولايات المتحدة.
طفرة الذكاء الاصطناعي تدفع الأسهم إلى مستويات تاريخيةhttps://t.co/TlEP7rO4Tm pic.twitter.com/ycTSR9KaJO
— 24.ae (@20fourMedia) June 1, 2026 انتهاك القوانين ومستقبل غامضوجادلت شكوى الولايات الديمقراطية بأن الصفقة كانت استخداماً غير قانوني لـ"صندوق الأحكام"، لأنها لم تسو دعوى قضائية قائمة ضد الحكومة، كما اتهمت الحكومة بانتهاك قانون أراضي الجرف القاري الخارجي، ووفقاً للصحيفة، إذا فازت الولايات الديمقراطية، فستبطل المحكمة الصفقة، وتعيد عقد الإيجار للشركة والأموال للحكومة.
ومع ذلك، أشارت الصحيفة إلى أن مزرعة الرياح قد لا تُبنى أبداً، حيث صرح باتريك بوياني، الرئيس التنفيذي لشركة "توتال إنرجيز"، في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024 أن الشركة "ستوقف المشروع مؤقتاً" بعد إعادة انتخاب ترامب، معتبراً أن طاقة الرياح البحرية "مكلفة للغاية".
وتشير الصحيفة إلى أن العلماء يؤكدون أن مزارع الرياح البحرية تلعب دوراً حاسماً في مكافحة تغير المناخ، حيث لا تولد أي غازات دفيئة ولا تستهلك مساحات شاسعة من الأراضي القيمة.