الأمم المتحدة: هجمات المستوطنين تسببت بأضرار في نحو 280 تجمعاً سكنياً بالضفة الغربية
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
أفادت الأمم المتحدة بأن هجمات المستوطنين في الضفة الغربية تسببت بأضرار في ممتلكات نحو 280 تجمعاً سكنياً، موضحة أن العام 2025 شهد توثيق أكثر من 1800 هجوم للمستوطنين على الفلسطينيين في مختلف مناطق الضفة الغربية.
وهاجم مستوطنون، فجر اليوم الجمعة، مدرسة جالود الثانوية المختلطة جنوب نابلس، وأضرموا النار في أحد الصفوف الدراسية، إضافة إلى خط شعارات عنصرية ومعادية على جدران المدرسة، ما أسفر عن أضرار مادية جسيمة بمرافقها.
اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وأدانت إدارة التربية والتعليم في جنوب نابلس الاعتداء، معتبرة أنه استهداف مباشر للعملية التعليمية وحق الطلاب في التعليم الآمن، ودعت المؤسسات الحقوقية والجهات الدولية للتدخل العاجل لوضع حد للاعتداءات المستمرة بحق المدارس في المنطقة.
وتفاقمت معاناة المواطنين في قطاع غزة نتيجة الأحوال الجوية السائدة والمنخفض الجوي العميق، حيث أصيب طفل في بلدة بيت لاهيا شمال القطاع بعد سقوط جدار عليه بفعل الرياح القوية المصاحبة للمنخفض.
وغمرت المياه خيام نازحين في مناطق منخفضة، واقتُلعت خيام أخرى، ما اضطر العائلات، بما فيها الأطفال، للخروج إلى العراء وسط طقس بارد.
ويعيش آلاف النازحين في خيام مصنوعة من النايلون والقماش الرقيق، تفتقر إلى أدنى مقومات الحماية، في ظل غياب الوقود وارتفاع الحاجة للتدفئة، بينما يضطر بعضهم للسكن في مبانٍ متصدعة نتيجة تدمير الاحتلال للمباني ومنع إدخال مواد الإعمار.
وأعلنت المصادر الطبية عن انتشال 688 جثماناً من تحت الركام في مختلف مناطق قطاع غزة منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر، وسط استمرار المعاناة الإنسانية وصعوبة الوصول إلى بعض الضحايا.
وأضحت المصادر الطبية الفلسطينية، اليوم الجمعة، أن إجمالي عدد الشهداء منذ إعلان وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي وصل إلى 439 شهيداً، فيما بلغت الإصابات 1,223 إصابة، مع استمرار انتشال الجثث من المناطق المتضررة.
وأفادت المصادر الطبية اليوم الجمعة بوصول 14 شهيداً و17 إصابة جديدة إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وسط صعوبة وصول فرق الإسعاف والإنقاذ إلى بعض الضحايا العالقين تحت الركام أو في الطرقات.
وأفادت المصادر بأن عدد الشهداء في قطاع غزة جراء العدوان الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر 2023 ارتفع إلى 71,409، فيما بلغ عدد المصابين 171,304، في أرقام تعكس حجم الكارثة الإنسانية المستمرة.
وشدّد البابا لاون الرابع عشر، بابا الفاتيكان، خلال لقائه السنوي مع الدبلوماسيين المعتمدين لدى الفاتيكان، على حق المدنيين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة بالعيش بسلام على أرضهم، مجدّداً دعم الكرسي الرسولي لحل الدولتين كإطار أساسي لتحقيق السلام والعدالة للفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء.
وأشار البابا إلى استمرار المعاناة الإنسانية رغم الهدنة، محذراً من تصاعد أعمال العنف في الضفة الغربية، ولفت إلى تحوّل الدبلوماسية الدولية من الحوار إلى "دبلوماسية القوة"، معبّراً عن قلقه إزاء تراجع التعددية الدولية وانكسار المبدأ الذي يحظر استخدام القوة لانتهاك حدود الدول بعد الحرب العالمية الثانية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: هجمات المستوطنين الضفة الغربية الأمم المتحدة الضفة الغربیة قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: جنوب لبنان يحترق ولابد من إعطاء الحوار فرصة للنجاح
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعرب المتحدث باسم الأمم المتحدة، "ستيفان دوجاريك"، عن قلقه البالغ إزاء تصاعد العمليات العسكرية في جنوب لبنان وخارجه، وأكد أن التحذيرات الإسرائيلية من ضربات وشيكة على الضواحي الجنوبية لبيروت تثير قلقا بالغا، وزادت من حدة الخوف وعدم اليقين بين سكان لبنان.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، جدد "ستيفان دوجاريك"، التأكيد على ضرورة عدم استهداف المدنيين والبنى التحتية المدنية. وحث كافة الأطراف على احترام وقف إطلاق النار وتجنب أي تصعيد إضافي.
وقال "دوجاريك": "لا بديل عن الحل الدبلوماسي لكسر دوامة العنف هذه وتحقيق استقرار مستدام على جانبي الخط الأزرق. يجب منح المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية التي ترعاها الولايات المتحدة، والتي تستأنف غدا، فرصة حقيقية للنجاح".
وأوضح "دوجاريك" أن المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان "جينين هينيس – بلاسخارت" مستمرة في الانخراط مع جميع الأطراف لخفض حدة التوتر، وتعزيز الالتزامات بوقف إطلاق النار التي تم الاتفاق عليها، ودفع تدابير عملية لبناء الثقة.
بدورها، حذرت "بلاسخارت" من أن "جنوب لبنان يحترق فيما تكتظ طرقات بيروت بالنازحين الفارين من بيوتهم". وقالت إن المعاناة تتضاعف في وقت "يتمسّك فيه الطرفان بشعارات النصر".
وقالت "هينيس بلاسخارت" - في تغريدة على موقع إكس - إن "التصعيد له منطقه الخاص. أي محاولة لاحتوائه أو إدارته تتحوّل إلى مقامرة عالية المخاطر، أثمانها دفعها شعب فقد الكثير".
وكانت المسؤولة الأممية قد حذرت الأسبوع الماضي من الابتعاد أكثر فأكثر عن أي مخرج عملي بسبب التصعيد الكبير، وتزايد حدة الخطاب من كلا الجانبين. وقالت إن مزيدا من الضربات الجوية أو من الطائرات المسيرة لن تؤدي إلا إلى انتصارات باهظة التكلفة.
وشددت على ضرورة إعطاء الحوار فرصة للنجاح.