صحة الشرقية تكرم قيادات مستشفى بلبيس المركزي
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
شهدت مديرية الشؤون الصحية بمحافظة الشرقية، احتفالية رسمية لتكريم عدد من القيادات الصحية التي قدمت جهودًا بارزة خلال عام 2025، وذلك تقديرًا لعطائهم المخلص ودورهم الفعال في الارتقاء بمستوى الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين، وذلك في إطار توجيهات الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، وتعليمات المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، وحرص الدولة على دعم وتقدير النماذج المتميزة داخل المنظومة الصحية.
ففي يوم الجمعة الموافق 9 يناير 2026، كرم الدكتور أحمد البيلي وكيل وزارة الصحة بالشرقية، إدارة مستشفى بلبيس المركزي، ممثلة في الدكتور أنور أحمد شاهين مدير عام المستشفى، والدكتور أحمد حمدي سالم وكيل المستشفى، وذلك ضمن فعاليات تكريم النماذج المتميزة من العاملين بالقطاع الصحي على مستوى المحافظة، من مختلف التخصصات والفئات، تقديرًا لجهودهم المستمرة طوال عام كامل في خدمة المرضى، ودعمهم المتواصل لتطوير الأداء داخل المنشآت الصحية.
وجاء التكريم خلال حفل موسع نظمته إدارة العلاقات العامة والإعلام بمديرية الشئون الصحية بالشرقية، تحت إشراف محمود عبدالفتاح مدير الإدارة، وذلك بقاعة الحفلات بنقابة المهن الطبية بمدينة الزقازيق، وسط حضور واسع من القيادات التنفيذية والطبية، وعدد كبير من العاملين بالقطاع الصحي، في أجواء اتسمت بالتقدير والاعتزاز بروح العمل الجماعي.
وشهد الحفل حضور الدكتور بهاء أبوشعيشع وكيل المديرية، والدكتور شريف شاهين مدير عام الطب العلاجي، والدكتورة نشوى محمود مدير عام الأمراض المتوطنة، وإبراهيم عابد مدير عام الشئون المالية والإدارية، والدكتور السيد شاور مدير عام طب الأسنان، والدكتورة صفاء حمدي مدير عام الصيدلة، والدكتور فادي جلال مدير عام الطب الوقائي، إلى جانب مديري الإدارات الفنية والإدارية بالمديرية، وعدد من مديري الإدارات الصحية، ومديري المستشفيات العامة والمركزية والنوعية، ونخبة من الأطقم الطبية والإدارية والخدمية بالمحافظة.
وفي كلمته خلال الاحتفالية، أعرب الدكتور أحمد البيلي عن خالص شكره وتقديره لجميع العاملين بالمنظومة الصحية بمحافظة الشرقية، مؤكدًا أن ما تحقق من إنجازات ملموسة خلال عام 2025 يعكس حجم الجهد المبذول من الفرق الطبية والإدارية والفنية والخدمات المعاونة، والعمل بروح الفريق الواحد، والتفاني في أداء الواجب الوطني لخدمة صحة المواطن.
وأشار وكيل وزارة الصحة، إلى أن العنصر البشري يمثل حجر الزاوية في تطوير القطاع الصحي، موضحًا أن المديرية مستمرة في دعم وتحفيز الكوادر المتميزة، وتهيئة بيئة عمل مناسبة تساعد على تحسين الأداء، ورفع جودة الخدمات الصحية المقدمة، بما ينعكس إيجابًا على مستوى رضا المواطنين، ويسهم في تحسين المؤشرات الصحية على مستوى المحافظة.
وسلم الدكتور أحمد البيلي في نهاية الاحتفالية؛ شهادات التكريم للنماذج المتميزة، مؤكدًا أن هذا التكريم يحمل رسالة تقدير لكل من بذل جهدًا صادقًا وإخلاصًا حقيقيًا في خدمة المرضى، ويعد حافزًا قويًا لمواصلة العمل بنفس العزيمة خلال المرحلة المقبلة، استكمالًا لمسيرة التطوير والارتقاء بالمنظومة الصحية بمحافظة الشرقية.
من جانبهم، أعرب المكرمون والعاملون بالقطاع الصحي عن شكرهم وتقديرهم لوكيل وزارة الصحة بالشرقية، لما يبذله من جهود متواصلة في دعم المنظومة الصحية، وحرصه الدائم على تحفيز الكوادر الطبية والإدارية، وتقدير المتميزين، الأمر الذي أسهم في إحداث طفرة ملحوظة في مستوى الأداء وجودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين داخل محافظة الشرقية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزير الصحة والسكان الخدمات الصحية الكوادر الطبية صحة الشرقية مستشفى بلبيس المركزي إحتفالية رسمية الدکتور أحمد مدیر عام
إقرأ أيضاً:
عبدالله بن زايد يستقبل مدير الوكالة الذرية
استقبل الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وجرى خلال اللقاء، الذي عقد في أبوظبي، بحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الغادرة التي استهدفت مواقع ومنشآت مدنية في دولة الإمارات باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، وما تمثله من تهديد لأمن واستقرار المنطقة، فضلا عن انعكاساتها على أمن الملاحة البحرية الدولية وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.
كما تطرق الجانبان إلى الاعتداءات الإرهابية الغادرة التي تعرضت لها الدولة بطائرات مسيرة قادمة من الأراضي العراقية، والتي استهدفت إحداها محطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة، وأصابت مولدا كهربائيا خارج المحيط الداخلي للمحطة، دون تسجيل أي إصابات أو أي تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية.
وجدد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان إدانته الشديدة لهذا الاعتداء الإرهابي الغادر، والذي يعد انتهاكا خطيرا للقانون الدولي، مؤكدا ضرورة حماية المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية والالتزام بقواعد القانون الدولي.
كما جرى خلال اللقاء بحث علاقات التعاون المتميزة والممتدة لعقود بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، بما يدعم الاستخدام السلمي للطاقة النووية وفق أعلى المعايير الدولية للسلامة والأمن وعدم الانتشار.
وأكد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان حرص دولة الإمارات على مواصلة تعزيز تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ودعم دورها المحوري في ترسيخ الأمن والسلامة النوويين على المستويين الإقليمي والدولي.
من جانبه، أشاد سعادة رافائيل غروسي بالتعاون الوثيق بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وبالتزام الدولة بأعلى معايير الشفافية والسلامة والأمن النووي، مؤكداً أهمية حماية المنشآت النووية المدنية من أي تهديدات أو أعمال عدائية حفاظاً على الأمن والاستقرار الدوليين
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.