بسبب “تضارب الأحكام وتسييسها”.. السايح يتحدث للأحرار عن القوة القاهرة في 2021
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
كشف رئيس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات عماد السايح أسباب “القوة القاهرة” التي عطلت انتخابات 2021.
إذ قال السايح، في لقاء مع الأحرار، إن أحكام القضاء بشأن الانتخابات كانت أحكاما مُسيّسة، وفق تعبيره.
وبين أنه كان هناك 3 مرشحين لديهم أحكام متناقضة، بعضها لصالحهم وأخرى ضدهم.
وأفاد بتوجههم، حينها، إلى المجلس الأعلى للقضاء والمحكمة العليا دون أن يتحصلوا على جواب حسب قوله.
وقال إن مشكلة القوانين الانتخابية في 2021 هي فيما يتعلق بالطعون الانتخابية مؤكدا مطالبتهم بتعديلها ولكنهم قوبلوا بالرفض، وفق قوله.
وأوضح أن قانون الانتخابات أعطى صلاحية النظر في الطعون لـ9 محاكم واصفا ذلك بالخطأ الكبير.
وأكد توجيههم إلى مجلس النواب تنبيهاً في أكتوبر بأنه “ما لم يتم تعديل القوانين فإن العملية الانتخابية ستتوقف”
وفي نهاية 2021، تم تأجيل الانتخابات الرئاسية والنيابية، التي كان يفترض إجراؤها في 24 ديسمبر من ذلك العام، وذلك عندما أعلن عماد السائح وجود عقبات شكلت “قوة قاهرة” منعت عقدها في موعدها، مشترطا زوالها، ومصادقة مجلس النواب لإجرائها.
فيما أعلن السايح، في أغسطس 2022، أن حالة القوة القاهرة التي تحدث عنها، والتي نتج عنها تعذر إجراء الانتخابات في 24 ديسمبر 2021 قد انتهت.
المصدر: ليبيا الأحرار
عماد السايح Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0
المصدر
المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف عماد السايح
إقرأ أيضاً:
“الصحة” بغزة :استشهاد 119 فلسطينيا في شهر مايو
الثورة نت/..
ذكرت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، اليوم الثلاثاء، أن شهر مايو 2026 سجّل استشهاد 119 مواطناً، وهو أعلى عدد من الشهداء يُسجَّل منذ بداية العام الجاري.
وقالت الوزارة في تصريح صحفي، وصل الوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) ،إن البيانات تُظهر أن النساء والأطفال وكبار السن شكّلوا 30% من إجمالي الشهداء، حيث بلغ عدد الأطفال الشهداء 19 طفلاً (16%)، فيما استشهدت 10 سيدات (8.5%) خلال الشهر.
وبدعم أميركي وأوروبي، يرتكب جيش العدو الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 72,942 مواطنا فلسطينياً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 172,967 آخرين، حتى اليوم، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.