كشفت الدكتورة إيزابيل فرنجية، البرلمانية وعضو الحزب الحاكم في فنزويلا، عن كواليس الأزمة الراهنة عقب التدخل العسكري الأمريكي المباشر واختطاف الرئيس نيكولاس مادورو، مفندة الرواية الأمريكية، واصفة اتهامات تجارة المخدرات بـ"الواهية"، مؤكدة أن الصراع الحقيقي هو صراع على الموارد ومواجهة التمدد الصيني الروسي في المنطقة.

وأكدت «فرنجية»، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج «كل الكلام»، المذاع على قناة «الشمس»، أن ما تعاني منه فنزويلا ليس فشلًا إداريًا، بل هو نتيجة سياسة التقويض والحصار الجائر التي تنتهجها واشنطن، موضحة أن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو سعى مرارًا لتحقيق الاكتفاء الذاتي وتفعيل المشاريع الإنتاجية، إلا أن سرقة الأصول الفنزويلية من ذهب وأموال في البنوك الأوروبية مثل دويتشه بنك وإنجلترا وشركة "سيتكو"، كان الهدف منه خنق الدولة ماليًا.

وقالت: «فنزويلا ليست مجرد نفط، نحن نمتلك معادن استراتيجية تدخل في صلب التطور التكنولوجي العالمي، وهذا هو سبب الصراع الحقيقي».

وحول التصعيد العسكري الأخير، كشفت عن أن نقطة التحول بدأت في ليلة عيد الميلاد 24 ديسمبر 2025، عندما تم قصف معمل للمواد الكيماوية بالقرب من محطات تكرير عائمة صينية في ولاية «زوليا»، وهو استثمار ضخم تجاوز 60 مليار دولار، موضحة أن هذا التصعيد توج في الثالث من يناير 2026 بتدخل عسكري أمريكي مباشر وغير مسبوق، أدى إلى اختطاف رئيس سيادي من أرضه ونقله للمحاكمة في الولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدة أن تقارير منظمات مكافحة المخدرات الدولية نفسها تبرئ فنزويلا من تهم التصنيع والاتجار التي تتذرع بها واشنطن.

وعن الوضع الداخلي بعد غياب الرئيس مادورو، أكدت أن الشارع الفنزويلي مستتب رغم الصدمة، بفضل خطة طوارئ براغماتية وضعتها الحكومة مسبقًا لمواجهة مثل هذه السيناريوهات، موضحة أن هناك انتقالًا سلسًا للسلطة بموجب الدستور إلى نائبة الرئيس، وهو الأمر الذي اضطرت الإدارة الأمريكية وعلى لسان ماركو روبيو وزير الخارجية الأميركي للاعتراف به لضمان استمرار تدفق النفط، خاصة في ظل الأزمات المالية التي تواجهها الولايات المتحدة وحاجتها لـ«أكسجين اقتصادي» من فنزويلا.

وأشارت إلى أن بلادها أصبحت ساحة لتصفية الحسابات الدولية بين واشنطن من جهة، وروسيا والصين وإيران وتكتل «بريكس» من جهة أخرى، معقبة:«نحن منفتحون على الحوار مع الجميع، بما في ذلك الولايات المتحدة، ولكن على قاعدة السيادة والندية ندا لند، وليس التبعية».

اقرأ أيضاًترامب: فنزويلا وافقت على بدء الشركات الأمريكية في عمليات تصفية النفط

ترامب يتطلع للقاء الرئيس الكولومبي الشهر المقبل

الدفاع الجوي الروسي يُسقط 8 طائرات مسيرة أوكرانية فوق 4 مقاطعات

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: قناة الشمس فنزويلا تكتل بريكس نيكولاس مادورو دويتشه بنك ماركو روبيو عمرو حافظ اختطاف رئيس فنزويلا التدخل العسكري الأمريكي في فنزويلا إنتاج النفط الفنزويلي العقوبات الأمريكية على فنزويلا نائبة رئيس فنزويلا

إقرأ أيضاً:

القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا

قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.

عاجل.. سماع دوي انفجارات في منطقة جزيرة قشم بإيران وزير خارجية إيران يبحث مع نظيره السعودي آخر المسارات الدبلوماسية لخفض التوتر

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • كأس العالم 2026 تهدد الشركات.. فاتورة المونديال قد تكلف أرباب العمل 17 مليار دولار
  • الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات على أربع منصات إيرانية لتداول العملات المشفرة
  • موقع: الإنفاق الأمريكي على الحرب ضد إيران تجاوز 100 مليار دولار
  • أسعار النفط تسجل أعلى مستوى لها في أسبوع
  • القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
  • روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا
  • واشنطن : الصين التزمت الحذر .. وإمداداتها لإيران لم تغير مسار الحرب
  • جريمة قتل ضحيتها 4 أشخاص تهز الجالية اليمنية في الولايات المتحدة الأمريكية
  • أستاذ علوم سياسية: لقاء الرئيس السيسي بقيادات المنظمات اليهودية الأمريكية دبلوماسية رئاسية نشطة في توقيت حساس
  • محافظ المنيا: 25 مليار جنيه استثمارات فى مشروعات المياه والصرف الصحي بـ 5 مراكز