الذكاء الاصطناعي يحسم الحروب.. كيف تغيّر التكنولوجيا شكل الصراعات العالمية؟ «فيديو»
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
كشف الدكتور محمد عزام، خبير تكنولوجيا المعلومات، عن الدور المتنامي للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في حسم الصراعات الحديثة، مؤكدًا أن العالم يشهد تحولًا جذريًا في شكل النزاعات من الحروب التقليدية إلى حروب تعتمد على المعرفة والتقنيات المتقدمة.
وأضاف محمد عزام، خلال لقائه مع محمد جوهر ببرنامج «صباح البلد»، المذاع على قناة صدى البلد، أن امتلاك التكنولوجيا المتطورة والقدرة على توظيف الذكاء الاصطناعي أصبحا عاملين حاسمين في ثقة الدول بقدرتها على الحسم العسكري في أي وقت، خاصة في ظل تصاعد التوترات في مناطق متعددة من العالم.
وأوضح خبير تكنولوجيا المعلومات أن الاستراتيجيات العسكرية للدول الكبرى، وعلى رأسها الولايات المتحدة والصين وروسيا، تتجه بقوة نحو تطوير أنظمة دفاعية ذكية تعتمد على الآلات والتقنيات الرقمية، مشيرًا إلى أن الصراعات لم تعد مقتصرة على المواجهات بين الدول فقط، بل امتدت إلى ما يُعرف بـ«صراعات ما بعد الدول»، التي تشارك فيها تنظيمات وجماعات عابرة للحدود.
وأشار عزام إلى أن حروب المعلومات والهجمات السيبرانية باتت تمثل تهديدًا حقيقيًا للأمن القومي، لافتًا إلى أن حلف «الناتو» أدرج الهجمات الإلكترونية الجسيمة ضمن الحالات التي قد تُفعّل بند الدفاع المشترك، خاصة إذا استهدفت قطاعات حيوية مثل شبكات الطاقة، والاتصالات، والأنظمة المالية، والمنظومات الصحية.
اقرأ أيضاًبعد تفوقها في «شنغهاي».. جامعة المنيا ترسم خارطة طريق للتميز في الذكاء الاصطناعي
«المرأة والذكاء الاصطناعي.. تحديات الحاضر وآفاق المستقبل» محاضرة توعوية بشمال سيناء
كيف يغير الذكاء الاصطناعي مستقبل تدوير المخلفات الصلبة في مصر؟
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الذكاء الاصطناعي خبير تكنولوجيا المعلومات الدكتور محمد عزام الصراعات العالمية الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري
يطلق برنامج خبراء الإمارات- “مسار الذكاء الاصطناعي” – في شهر يونيو الجاري، اتساقاً مع استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، الهادفة إلى دمج حلول الذكاء الاصطناعي في مختلف العمليات الحكومية والقطاعات الاستراتيجية الحيوية.
ويدعم “مسار الذكاء الاصطناعي”، ضمن برنامج خبراء الإمارات خمسة أهداف رئيسية في استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، تتمثل في تعزيز مكانة الإمارات كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي، وتعزيز التنافسية في القطاعات الحيوية عبر توسيع تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتسريع تبني الذكاء الاصطناعي في الخدمات الحكومية، وتطوير الكفاءات الإماراتية لشغل وظائف تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وربط البحث المتقدم والبنية التحتية بالتطبيق الواقعي.
ومن المقرر أن يضم “مسار الذكاء الاصطناعي”، نخبة من الكوادر الوطنية ضمن 25 قطاعاً حيوياً؛ حيث سيلتحق المنتسبون بتدريبات مكثفة في مجالات عدة من بينها أنظمة الذكاء الاصطناعي والحوكمة والقيادة، والمشاركة في عدد من الرحلات الدراسية الدولية، والعمل على مشروعات تخرج مصممة لمواجهة تحديات حقيقية على المستوى الوطني، بإشراف مباشر من الموجهين.
وقال سعادة أحمد الشامسي، مدير برنامج خبراء الإمارات: “نجحت دولة الإمارات في ترسيخ مكانتها الرائدة كبيئة حاضنة للذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، ومع انطلاق مسار الذكاء الاصطناعي؛ سيتم التركيز الآن على الانتقال من تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى توظيفها بكفاءة وقيادة تطويرها، بما يسهم في إعداد كوادر وطنية قادرة على صياغة السياسات وتعزيز تنافسية الدولة عالمياً لعقود قادمة”.
وأضاف: “يأتي انطلاق مسار الذكاء الاصطناعي ضمن برنامج خبراء الإمارات تزامناً مع الإعلان عن المنظومة الجديدة لحكومة الإمارات، والتي تهدف لتحويل 50% من قطاعات وخدمات وعمليات الحكومة لتطبيق نماذج الذكاء الاصطناعي ذاتية التنفيذ والقيادة خلال عامين”، موضحاً أنه بخلاف الأنظمة التقليدية؛ تتسم تلك النماذج بقدرتها على تنفيذ المهام وإدارة العمليات المعقدة بصورة مستقلة، إذ يركز مسار الذكاء الاصطناعي على إعداد كوادر وطنية قادرة على التعامل مع هذه الأنظمة وإدارتها بمسؤولية داخل قطاعات وبيئات تشغيلية حيوية.
وفي سياق متصل؛ تضمنت عملية اختيار المنتسبين إجراء مقابلات معمقة مع عدد من خبراء الذكاء الاصطناعي، إلى جانب زملاء وخريجي برنامج خبراء الإمارات.
وقالت البروفيسورة هدى الخزيمي، المتحدثة باسم برنامج خبراء الإمارات “مسار الذكاء الاصطناعي”: “خلال المقابلات ومناقشات الاختيار، برز لدى العديد من المرشحين وعي متقدم باستراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، وفهم واضح بأن المرحلة المقبلة تعتمد على التطبيق المؤسسي الفعّال للذكاء الاصطناعي منوهة بالمستوى الاستثنائي من الطموح والكفاءة لدى عدد من المرشحين، وإمكاناتهم العالية لإحداث أثر محلي وعالمي وإضافة قيمة حقيقية للقطاعات وتعزيز تنافسية الدولة.
تجدر الإشارة إلى أن إطلاق “مسار الذكاء الاصطناعي”، ضمن برنامج خبراء الإمارات، هو امتداد للزخم الذي تشهده دولة الإمارات في مجال تبني التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي، حيث صنّفتها مؤشرات دولية حديثة ضمن الدول الرائدة عالمياً في الجاهزية المؤسسية وتبني الذكاء الاصطناعي على مستوى الحكومات، وتشكل الاستثمارات في البنية التحتية الرقمية وبناء القدرات الوطنية قاعدة أساسية لدعم هذا المسار وتطوير مخرجاته المستقبلية. وام