إعلام إيراني: مقتل عنصرين من قوات الأمن خلال أعمال شغب بخوزستان وخراسان
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
أفادت قناة «القاهرة الإخبارية» بأن المنطقة تشهد حالة من التوتر المتصاعد على جبهات متعددة، حيث تتأرجح الأوضاع بين تصعيد عسكري في سوريا وتهديدات أمريكية مباشرة لإيران، وسط حراك دبلوماسي أوروبي مكثف في بيروت لرسم ملامح مرحلة جديدة من الاستقرار الإقليمي.
في واشنطن، أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحذيرات شديدة اللهجة تجاه النظام الإيراني، واصفاً الوضع في البلاد بأنه "ورطة كبيرة" نتيجة الاحتجاجات الشعبية الواسعة.
وفي إيران، أفادت مصادر محلية بمقتل عنصرين من قوات الأمن في محافظتي خوزستان وخراسان خلال مواجهات وُصفت بأنها "أعمال شغب"، بينما شهدت منطقة "سعادت آباد" في طهران تجمهر المئات من المتظاهرين مرددين شعارات مناهضة للسلطة، ما يعكس تصاعد الضغط الشعبي على النظام الإيراني.
على صعيد آخر، أعلن الجيش السوري انتهاء عمليات التمشيط في حي "الشيخ مقصود" بمدينة حلب بعد انتهاء المهلة الممنوحة للمسلحين، وتم تسليم الحي رسمياً لقوات الأمن العام السورية لتعزيز الحضور المؤسساتي للدولة. وأسفرت العمليات عن ضبط كميات ضخمة من الأسلحة والذخائر والعبوات الناسفة، بالإضافة إلى تفكيك عشرات الألغام التي زرعتها عناصر "قسد" قبل انسحابها أو اختبائها بين المدنيين، فيما بات حيي الأشرفية وبني زيد تحت السيطرة الكاملة للجيش بعد رصد انقسامات حادة داخل صفوف "قسد".
دبلوماسياً، شهدت العاصمة اللبنانية بيروت زيارة رفيعة من قادة الاتحاد الأوروبي، حيث أشاد رئيس المجلس الأوروبي ورئيسة المفوضية الأوروبية بإعلان الحكومة اللبنانية إتمام المرحلة الأولى من خطة "حصر السلاح" ونزعه من حزب الله. وأكد القادة الأوروبيون اعترافهم الكامل بسيادة لبنان وحق الدولة في بسط سلطتها، معلنين استعداد الاتحاد لتقديم دعم اقتصادي واستثماري شامل لضمان تعافي البلاد، كما رحبوا بمشاركة ممثلين مدنيين من لبنان وإسرائيل في لجنة مراقبة وقف إطلاق النار كخطوة مهمة نحو تحقيق استقرار دائم في المنطقة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاستقرار الإقليمي لجنة مراقبة وقف إطلاق النار الدعم الاقتصادي حزب الله حصر السلاح رئيسة المفوضية الأوروبية رئيس المجلس الأوروبي الاتحاد الأوروبي بيروت السيطرة الميدانية الألغام الأسلحة والذخائر قوات سوريا الديمقراطية قسد الأمن العام السوري الجيش السوري حي الشيخ مقصود حلب البيت الأبيض ضربات عسكرية مدن إيرانية احتجاجات شعبية الولايات المتحدة دونالد ترامب إيران
إقرأ أيضاً:
لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي تمهد الطريق أمام اعتماد اتفاق الرسوم الجمركية مع الولايات المتحدة
اقترب اتفاق الرسوم الجمركية بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة من مرحلته النهائية بعد أن دعمت لجنة التجارة الدولية في البرلمان الأوروبي اليوم التشريعات اللازمة لتنفيذ الالتزامات التجارية المتفق عليها بين الجانبين ضمن اتفاق "تيرنبيري" المبرم عام 2025.
يهدف الاتفاق إلى إلغاء معظم الرسوم الجمركية الأوروبية المتبقية على الواردات الأميركية، بما يشمل السلع الصناعية وعدداً من المنتجات الزراعية والمأكولات البحرية، في خطوة تهدف إلى تجنب تصعيد تجاري جديد بين بروكسل وواشنطن وتعزيز استقرار العلاقات الاقتصادية عبر الأطلسي.
وبموجب التشريعات التي قدمت في البرلمان الأوروبي، سيتم منح المنتجات الصناعية الأميركية إعفاءً شبه كامل من الرسوم الجمركية الأوروبية، مع توسيع النفاذ التفضيلي لبعض المنتجات الزراعية والمأكولات البحرية الأمريكية إلى السوق الأوروبية.
وتشمل الحزمة أيضاً تمديد تعليق الرسوم الجمركية على واردات الكركند (اللوبستر) الأميركي، بما في ذلك المنتجات المصنعة منه.
يأتي هذا التطور استكمالاً للاتفاق السياسي الذي توصل إليه الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة في يوليو 2025 بمدينة تيرنبيري الاسكتلندية، والذي تم تفصيله لاحقاً في بيان مشترك صدر في أغسطس من العام نفسه بهدف توفير بيئة تجارية أكثر استقراراً للشركات والمستهلكين على جانبي الأطلسي.
أخبار ذات صلةوفي المقابل، وافقت الولايات المتحدة على تثبيت سقف الرسوم الجمركية عند 15% على معظم الصادرات الأوروبية، بما في ذلك السيارات وأشباه الموصلات والمنتجات الدوائية والأخشاب، ما أسهم في احتواء مخاطر اندلاع مواجهة تجارية أوسع.
ورغم تخفيض الرسوم، حرص الاتحاد الأوروبي على تضمين آليات حماية تسمح لـلمفوضية الاوروبية بتعليق الامتيازات الممنوحة للولايات المتحدة إذا تبين أن زيادة الواردات الأميركية تلحق ضرراً خطيراً بالمنتجين الأوروبيين، أو إذا أخلت واشنطن بالتزاماتها الواردة في الاتفاق.
ويحتفظ الاتحاد الأوروبي أيضاً بحق إعادة النظر في بعض التنازلات التجارية المتعلقة بمنتجات الصلب والألمنيوم بحلول نهاية عام 2026 إذا استمرت الولايات المتحدة في فرض رسوم تتجاوز السقف المتفق عليه على هذه المنتجات.
ومن المنتظر أن يخضع الاتفاق للتصويت النهائي في الجلسة العامة للبرلمان الأوروبي خلال يونيو 2026، قبل استكمال إجراءات الاعتماد الرسمية مع مجلس الاتحاد الأوروبي، تمهيداً لدخوله حيز التنفيذ بعد نشره في الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي.
ويرى مراقبون أن الاتفاق يمثل خطوة مهمة نحو استقرار العلاقات التجارية بين أكبر اقتصادين غربيين، في وقت تسعى فيه بروكسل وواشنطن إلى تجنب موجة جديدة من الرسوم الانتقامية التي قد تؤثر على قطاعات الصناعة والزراعة والتصدير في الجانبين.
المصدر: وام