كلمات بحق الوزير خالد البكار
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
صراحة نيوز- كتب م. راني الطوره
يا ريت الحصان من خيلنا .
خلّونا نوفّر على حالنا مسرحية “الغضب الأخلاقي” الموسمي .
في الأردن **كلنا** نعرف الحقيقة ، لكن مش كلنا بنحب نعترف فيها :
الواسطة ما فرضت حالها علينا ،
إحنا اللي فتحنالها الباب ، وفرشنا إلها السجّاد .
نغضب لما الاسم مش اسمنا ،
ونصمت لما يكون “من جماعتنا”.
نرفع شعار العدالة ،
لكن في العمق بنقصد : *ليش هو وإحنا لا؟*
نستشهد بالدول المتقدمة؟
الدول المتقدمة ما بتشتغل بالنفاق .
هناك القانون واضح ،
وهون الأعذار جاهزة .
في الانتخابات نبيع الصوت بالفلوس او بووعد بوظيفه او بعقد شراء خدمات ،
وبعدها نستغرب ليش المجلس مش مع المواطن ليش كل نائب بدور مصلحته بعطاء او بوزاره بس يخلص من مجلس النواب .
نستقبل المسؤول ، وبنعمل اله هُليله ونحن عارفين انه زيارته ما منها فايده للمنطقه بتركض تتصوّر معه ،
وتحكي للناس : *“بعرفه”*،
وهو لو شافك مرة ثانية ما بتذكر الاسم .
نهاجم الفساد كفكرة ،
ونحتضنه كشخص .
نلعن المحسوبية كشعار ،
ونمارسها كحق مكتسب .
والأوضح من هيك :
في كل محافظة تقريباً ،
إحنا أنفسنا بنطالب نوّابنا ، ووزراءنا ، وأعياننا ، ورؤساء بلدياتنا وأعضاء مجالس المحافظات .
إنهم يكونوا **أقوى نفوذاً ، وأصحاب واسطات ،
وإن “يعرفوا من وين تُؤكل الكتف”**
وإن يكون الفساد ـ بصراحة موجعة ـ جزءاً من أدواتهم ،
مش حبّاً فيه ،
بل عشان “يزبّطونا” بكل معاملة ،
ويمشّوا مصالح مناطقنا ،
ويفتحوا الأبواب اللي القانون سكّرها .
يعني باختصار :
نلعن الفساد بالنهار ،
ونطلبه بالليل .
وهون ، لما يوصل الحديث إلى ##خالد البكار**،
بصير الهجوم أسهل من التفكير .
الزلمة اشتغل ،
وشايل حمل ،
وبتعب الزلم وراه قد ما يقولوا عنه زلمه ،
وما كان يوماً متوارياً خلف الضجيج .
وإذا فتح باباً لأهل الغور؟
فهاي مش محسوبية ،
هاي **تصحيح مسار متأخر**.
ناس إلهم عقود طويلة منسيين ،
ولا حد تذكّرهم إلا وقت الكلام .
عين يا #خالد…
وين ما تكون في فرصة لغوراني ، **حطّه**،
ولا تلتفت وراك ،
ولا تعتذر ،
لأن كثير غيرك بزبط أهله ،
وبس الفرق إنهم بضحكوا علينا انهم قرامي بلد .
وآخر الحكي…
مش مطلوب منك تكون مثالياً ،
ولا ترضي الجميع ،
المطلوب تضل واقف وتشتغل .
ويا ريت في زيّك في كل منطقة أردنية ##واحد بس**،
واحد يشتغل وما يصرخ ،
يشيل همّ منطقته بدون ما يتاجر فيها ،
ويعرف إن المنصب خدمة… مش صورة .
لو في بكل محافظة واحد بهالعقلية ،
كان خفّ الضجيج ،
وكثُر الشغل ،
وصارت المحاسبة أهدى… وأصدق .
هاي مش مرافعة عن شخص ،
ولا هجوم على اسم ،
هاي مواجهة مع حالنا :
إننا ##كلنا** جزء من المشكلة ،
ومش كلنا مستعدين نكون جزءاً من الحل .
واللي وجعه الكلام ؟
يمكن لأنه لمس الجرح الصح .
حتى المعارضين من الأحزاب الاسلاميه واليساريه بزبطو بعض وبعينوا بعض وما بعينو واحد من خارج جماعتهم وكلنا شفنا معارضين وأصحاب اجنده خارجيه استلمو وزراء واعيان هي وقفت عليه وهو زلمه من حالاتنا ابن منطقه شعبيه طلع بذراعه طلع من الصفر من وضع مالي سيء اتغرب واشتغل ونزل للنيابه وتحارب وحاولوا يفشلو قرامي منطقته .. ومع هيك كافح وزلمه عقليه مفتحه وصاحب لسان جريء وما عليه ملف فساد .
وابدع في وزارة العمل مش زي غيرو شغل سوالف وما عمل ولا اتفاقيه .
لا تهاجر يا خالد ????
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن
إقرأ أيضاً:
متحدث الزراعة: صرف مستحقات القمح خلال 48 ساعة وتحفيزات لزيادة الإنتاج
أكد الدكتور خالد جاد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الزراعة، أن حجم التوريد المحلي من القمح بلغ نحو 4.3 مليون طن، مشيرًا إلى أن هذا الرقم يعكس نجاح سياسة تحديد سعر أردب القمح قبل بداية الموسم وتطبيق سعر عادل، وهو ما يمثل أحد أهم المحفزات لزيادة الرقعة الزراعية في مصر.
وأوضح خالد جاد، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية هند الضاوي، ببرنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن هناك إقبالًا كبيرًا من المزارعين على توريد محصول القمح، لافتًا إلى أن السعر العادل شجعهم على التوسع في زراعته.
وشدد خالد جاد، على وجود نقاط استلام متعددة على مستوى الجمهورية، بما يضمن سرعة إنهاء الإجراءات، مؤكدًا أن المزارع يحصل على ضمان بتسليم المحصول خلال 24 ساعة، وصرف المستحقات المالية خلال 48 ساعة كحد أقصى.
وأضاف خالد جاد، أن مساحة زراعة القمح بلغت 3.7 مليون فدان، بزيادة 600 ألف فدان عن العام الماضي، مع تقديم تسهيلات متكاملة للمزارعين منذ بداية الزراعة وحتى نهاية الحصاد، مؤكدًا أن الموسم الحالي يُعد موسمًا جيدًا، موضحًا أنه مع افتتاح مشروع الدلتا الجديدة وزيادة المساحات المزروعة، تستهدف الوزارة الوصول إلى الاكتفاء الذاتي من القمح الخاص بالرغيف المدعم خلال 4 سنوات.
نسبة الاكتفاء الذاتي من القمح تجاوزت حاليًا 50%وأشار خالد جاد، إلى أن نسبة الاكتفاء الذاتي من القمح تجاوزت حاليًا 50%، مع استمرار العمل لرفعها خلال الفترة المقبلة.