مجلس مدينة حلب يجهز سيارات وآليات لإزالة الأنقاض
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
أعلن مجلس مدينة حلب عن تجهيز سيارات وآليات الخدمات استعداداً للدخول إلى حي الشيخ مقصود، بهدف إزالة الأنقاض المتراكمة وصيانة البنى التحتية المتضررة.
ويأتي ذلك في خطوة تهدف إلى إعادة الحياة الطبيعية للحي وضمان سلامة السكان.
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
ترامب: الولايات المتحدة بحاجة إلى امتلاك جرينلاند لردع روسيا والصين سوريا: عنصر من قسد يفجر نفسه في حي الشيخ مقصودونقلت وكالة الأنباء السورية "سانا" عن مصدر عسكري سوري أن عنصراً آخر من "قسد" أقدم على تفجير نفسه في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، من دون تسجيل أي إصابات.
وفي السياق ذاته، قال وزير الإعلام السوري إن عناصر "قسد" قامت بتحويل مرافق مدنية داخل حي الشيخ مقصود إلى نقاط تمركز، ما يشكل تهديداً لسلامة المدنيين والبنية التحتية في المنطقة.
وأعلنت وزارة الداخلية السورية أن وحدات الأمن باشرت مهامها في حماية المدنيين في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، في إطار خطة مدروسة تهدف إلى تثبيت الأمن وإعادة الاستقرار إلى الحي.
وأوضحت الوزارة أن الجيش السوري قضى على مجموعات تابعة لـ«قسد» داخل حي الشيخ مقصود، مؤكدة أن الإجراءات المتخذة تأتي لضمان سلامة الأهالي وحماية الممتلكات العامة والخاصة.
وأعلنت قسد دعوتها منظمات الأمم المتحدة إلى التدخل الفوري لإخراج الجرحى من مستشفى خالد في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، في ظل التطورات الأمنية الجارية في المنطقة.
وفي بيان آخر، نفت قسد صحة ما وصفته بـ"الادعاءات المضللة" حول سيطرة قوات الأمن السورية على 90% من حي الشيخ مقصود، مؤكدة أن هذه المعلومات لا تعكس الواقع الميداني.
وأفادت وكالة الأنباء السورية "سانا" بانتشار قوى الأمن الداخلي في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، بهدف حماية المواطنين والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة.
ويأتي ذلك في إطار الإجراءات الأمنية المتخذة لضبط الوضع وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
وأفادت مصادر سورية بانشقاق أكثر من 120 عنصراً من قوات سوريا الديمقراطية (قسد) وتسليم أنفسهم إلى قوات الأمن السورية، وذلك في تطور ميداني لافت شمالي البلاد.
ونقلت وكالة رويترز عن مصادر أمنية أن نحو 300 عنصر من قوات قسد لا يزالون متواجدين في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، في وقت تشهد فيه المدينة تحركات وانسحابات جزئية.
وأضافت المصادر ذاتها أن بعض قوات وقادة قسد انسحبوا خلال ساعات الليل من مدينة حلب باتجاه مناطق شمال شرق سوريا، دون الكشف عن أسباب هذه التحركات أو طبيعتها.
ويأتي ذلك في ظل حالة من الترقب الأمني في المدينة، وسط مساعٍ لإعادة ترتيب الأوضاع الميدانية وضبط الاستقرار في عدد من الأحياء
وأعلنت وزارة الخارجية السورية أن وزير الخارجية أسعد الشيباني أجرى اتصالاً هاتفياً مع نظيره التركي، حيث ناقشا آخر تطورات الأوضاع في مدينة حلب.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حي الشيخ مقصود مدينة حلب قسد منظمات الأمم المتحدة مدینة حلب
إقرأ أيضاً:
مجلس الأمن: وسط انقسام ميداني حرب السودان تتحول إلى استنزاف
قال تقرير دوري لمجلس الأمن الدولي إن الحرب في السودان دخلت مرحلة أقرب إلى “حرب استنزاف” طويلة الأمد، مع استمرار تدفق الأسلحة والدعم الخارجي للأطراف المتحاربة، وترسخ ما وصفه بانقسام فعلي لمناطق السيطرة بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع.
التغيير ــ وكالات
وأوضح التقرير الشهري الصادر في أول يونيو الجاري أن النزاع، الذي دخل عامه الرابع، يشهد تصعيداً في عدة جبهات، لا سيما في إقليمي دارفور وكردفان، بالتزامن مع توسع استخدام الطائرات المسيرة والأسلحة المتطورة، الأمر الذي يزيد من مخاطر امتداد تداعيات الحرب إلى دول الجوار.
وأضاف أن استمرار القتال أدى إلى مزيد من تفكك مؤسسات الدولة وإضعاف هياكل الحكم الهشة أصلا، في وقت لم تنجح فيه حتى الآن الجهود الإقليمية والدولية في تحقيق تقدم ملموس نحو تسوية تفاوضية أو وقف مستدام لإطلاق النار.
وأشار التقرير إلى أن الخلافات بين أعضاء مجلس الأمن لا تزال تعرقل التوصل إلى مواقف موحدة بشأن عدد من القضايا المرتبطة بالنزاع، بما في ذلك حماية المدنيين وآليات المساءلة عن انتهاكات القانون الدولي الإنساني، رغم توافقهم على ضرورة وقف الأعمال القتالية وضمان وصول المساعدات الإنسانية.
وحذر التقرير من استمرار التدهور الإنساني، مشيراً إلى أن 19.5 مليون شخص يواجهون مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي الحاد، بينهم 135 ألفاً في ظروف كارثية.
كما لفت التقرير إلى أن الوصول الإنساني لا يزال يواجه قيوداً كبيرة بسبب انعدام الأمن والعقبات اللوجستية والإدارية، فيما تظل عدة مناطق في دارفور وكردفان معرضة لخطر المجاعة.
وفي الجانب الحقوقي، أشار التقرير إلى تصاعد المخاوف بشأن تأثير الطائرات المسيّرة على المدنيين والبنية التحتية المدنية، في ظل تقارير أممية تفيد بارتفاع أعداد الضحايا المدنيين المرتبطين بهذه الهجمات خلال الأشهر الأخيرة.
ومن المتوقع أن يتلقى مجلس الأمن خلال شهر يونيو الإحاطة الدورية الخاصة بالوضع في السودان، والتي تُقدَّم كل 120 يوماً.
كما يُنتظر أن يتلقى المجلس خلال الشهر إحاطة بشأن أعمال لجنة العقوبات المنشأة بموجب القرار 1591 الخاصة بالسودان. إلا أنه حتى وقت إعداد التقرير لم يكن قد تم تعيين رئيس اللجنة، نظراً لعدم توصل أعضاء المجلس بعد إلى اتفاق بشأن توزيع رئاسة الهيئات الفرعية التابعة للمجلس خلال العام الحالي.
ويشهد السودان منذ أبريل 2023 حرباً بين الجيش وقوات الدعم السريع أودت بحياة عشرات الآلاف، وأدت إلى نزوح ولجوء ملايين السودانيين داخل البلاد وخارجها، في أزمة تصفها الأمم المتحدة بأنها الأسوأ في العالم.
الوسوماستنزاف انقسام داخلي حرب السودان مجلس الأمن الدولي