«التضامن»: قافلة شاملة من الأطباء والمستشارين تعزز صحة كبار السن في الإسكندرية
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
نظمت وزارة التضامن الاجتماعي قافلة طبية شاملة لرعاية المسنين في محافظة الإسكندرية، حيث استهدفت القافلة المسنين الذين تم نقلهم من 5 شقق سكنية كانت تعمل بشكل غير قانوني إلى دار مسنين مرخصة في حي المنتزه.
خدمات طبية ونفسية ضمن القافلة
وفي هذا السياق، أكد محمود شعبان، مدير عام الإدارة العامة لرعاية المسنين بوزارة التضامن، أن الوزارة تعمل على تقديم خدمات طبية ونفسية متكاملة للمسنين، مشيرا إلى أن القافلة ضمت أكثر من 15 متخصصا من الأطباء والاستشاريين في مجالات طب المسنين والعلاج الطبيعي والدعم النفسي.
وأشار شعبان في مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز، إلى أن الوزارة لا تقتصر على نقل المسنين من أماكن غير مرخصة إلى أماكن مرخصة فحسب، بل تسعى أيضا إلى توفير الخدمات اللازمة لتحسين جودة حياتهم، موضحا أن القافلة شملت خدمات تغذية سليمة وقياس وظائف الجسم بالإضافة إلى استشاريين في العلاج النفسي.
وأوضح محمود شعبان أن هذه المبادرة لاقت استحسانا كبيرا من المسنين الذين شعروا بأن الدولة تهتم بهم وتقدم لهم الدعم والرعاية، مضيفا أن الوزارة تستكمل جهودها لتوفير الدعم المستمر للمسنين، حيث ستتبع هذه الخطوة برنامجا للدمج المجتمعي مع الأطفال والأسر لتوفير حياة اجتماعية أفضل للمسنين.
وقد أشار مدير عام الإدارة العامة لرعاية المسنين إلى أن الوزارة تدير 186 دارا للمسنين على مستوى الجمهورية، وتقدم لهم الدعم الفني والطبي والنفسي، مشددا على أهمية توفير بيئة تليق بكبار السن الذين قدموا الكثير للمجتمع وأسرهم، مؤكدا أن وزارة التضامن الاجتماعي تلتزم بدعمهم وتوفير حياة كريمة لهم.
ووجهت وزيرة التضامن الاجتماعي رئيس الإدارة المركزية للحماية الاجتماعية بالتنسيق مع مدير مديرية التضامن الاجتماعي بمحافظة المنيا ، وفريق الإغاثة بالهلال الأحمر المصري بتقديم التدخلات الإغاثية والمساعدات العاجلة واتخاذ اللازم.
وتتقدم الدكتورة مايا مرسي بخالص التعازي لأسر الضحايا داعية الله أن يلهمهم الصبر ويربط على قلوبهم ، وسرعة الشفاء للمصابين، موجهة بصرف المساعدات اللازمة لأسر الضحايا، وكذلك المصابين وفق التقرير الطبي، وذلك بالتنسيق مع الجمعيات الأهلية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة التضامن الاجتماعي التضامن محافظة الإسكندرية المسنين التضامن الاجتماعی أن الوزارة
إقرأ أيضاً:
إصابات وقرارات فنية وإخفاقات.. لماذا يغيب نجوم كبار عن مونديال 2026؟
لم تكن غيابات عدد من أبرز نجوم كرة القدم عن كأس العالم 2026 نتيجة سبب واحد، بل جاءت انعكاسا لعوامل متعددة جمعت بين الإصابات والاختيارات الفنية وعدم نجاح بعض المنتخبات في الوصول إلى النهائيات.
وتكشف قائمة الغائبين أن الطريق إلى كأس العالم لا يعتمد فقط على موهبة اللاعب أو نجوميته، بل يرتبط أيضا بظروف جماعية وفنية قد تحرم حتى أكبر الأسماء من الظهور في البطولة الأهم عالميا.
أحد أبرز أسباب الغياب يتمثل في عدم تأهل بعض المنتخبات الوطنية، فالمهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين، على سبيل المثال، وجد نفسه خارج المشهد بسبب فشل منتخب بلاده في حجز بطاقة التأهل، رغم المستويات الفردية التي قدمها خلال المواسم الماضية.
الأمر نفسه ينطبق على عدد من اللاعبين الذين يرتبط مصيرهم بمسار منتخباتهم الوطنية أكثر من أدائهم الشخصي، وهو ما يبرز الطبيعة الخاصة لكأس العالم باعتبارها بطولة تعتمد على الإنجاز الجماعي.
في المقابل، لعبت الإصابات دورا حاسما في استبعاد أسماء بارزة، فالمدافع الإسباني داني كارفخال واجه تحديات بدنية أثرت على حضوره، بينما فرضت الظروف الصحية نفسها على ملفات أخرى داخل المنتخبات المختلفة.
كما حضرت القرارات الفنية ضمن أسباب الغياب، وهي من أكثر الملفات إثارة للجدل دائما. فالمدربون يضعون اعتبارات متعددة عند اختيار القوائم، تتعلق بالانسجام التكتيكي والحالة البدنية ومستقبل الفريق وليس فقط بالأسماء اللامعة.
هذا الجدل يبرز خصوصا في حالة الإنجليزي كول بالمر أو ألكسندر أرنولد، حيث تتداخل الاعتبارات الفنية مع المنافسة الشرسة داخل منتخبات تمتلك وفرة كبيرة من المواهب.
ولا تتوقف المسألة عند النجوم أصحاب الخبرة، بل تمتد إلى المواهب الصاعدة مثل الأرجنتيني فرانكو ماستانتونو والفرنسي هوجو إيكيتيكي، وهما اسمان كان كثيرون ينتظرون ظهورهما على المسرح العالمي.
ومن اللافت أن نسخة 2026، رغم توسيعها إلى 48 منتخبا، لم تمنع استمرار ظاهرة غياب النجوم، ما يؤكد أن زيادة عدد المقاعد لا تعني بالضرورة حضور كل الأسماء الكبيرة.
وعلى مر تاريخ البطولة شهدت كأس العالم حالات مشابهة، إذ غابت أسماء أسطورية عن بعض النسخ لأسباب متباينة، ما جعل الغياب جزءا من الحكاية المونديالية وليس مجرد استثناء.
وربما يكمن الجانب الأكثر قسوة في المونديال في أنه لا يمنح فرصا كثيرة، فاللاعب قد ينتظر أربع سنوات كاملة قبل أن يكتشف أن الإصابة أو الإقصاء أو قرارا فنيا حرمه من الحلم الأكبر.
لذلك فإن قصص الغياب لا تقل تأثيرا عن قصص التأهل، بل تتحول أحيانا إلى عناوين رئيسية تسبق انطلاق المنافسات وتشغل الجماهير ووسائل الإعلام حول العالم.
وفي انتظار بداية البطولة، سيبقى السؤال مطروحا حول ما إذا كانت المنتخبات ستنجح في تعويض هذه الغيابات أم أن أثرها سيظهر بوضوح داخل الملاعب.