منخفض جوي رابع يفاقم مأساة النازحين في قطاع غزة
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
أكد بشير جبر، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» من قطاع غزة، أن المنخفض الجوي الرابع الذي يضرب القطاع خلال أقل من شهر فاقم الأوضاع الإنسانية المتدهورة، في ظل معاناة واسعة للنازحين.
وأوضح «جبر»، خلال رسالة على الهواء، أن المنخفض الجوي تسبّب في تطاير عدد كبير من خيام النازحين المنتشرة في مختلف محافظات قطاع غزة، كما أدت مياه الأمطار إلى غمر معظم هذه الخيام، ما أسفر عن تلف احتياجات المواطنين وفقدانهم لمستلزمات الشتاء الأساسية.
وأضاف أن هذه التطورات دفعت المواطنين إلى توجيه نداءات عاجلة إلى المجتمع الدولي للمطالبة بإدخال المساعدات الإنسانية، وعلى رأسها البيوت المتنقلة والكرفانات، إلى جانب الإسراع في تنفيذ عمليات إعادة إعمار ما دمّره الاحتلال الإسرائيلي خلال العدوان.
استمرار تحذيرات طواقم الدفاع المدنيوأشار إلى استمرار تحذيرات طواقم الدفاع المدني والطواقم الإغاثية للمواطنين، لافتاً إلى أن التوقعات الجوية تشير إلى منخفض جديد سيضرب الأراضي الفلسطينية خلال اليومين المقبلين، موضحًا أن هناك مخاوف من جرف خيام النازحين، إضافة إلى خطر انهيار المنازل الآيلة للسقوط في مختلف محافظات القطاع، والتي تضررت بفعل العدوان الإسرائيلي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: النازحين المنخفض الجوي قطاع غزة بوابة الوفد الوفد
إقرأ أيضاً:
العالم الرقمي وتأثيره النفسي.. تحذيرات متصاعدة من الاستخدام المفرط
في ظل الانتشار الواسع للهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي، التي أصبحت جزءًا أساسيًا من حياة ملايين الأشخاص حول العالم، تتزايد التساؤلات حول تأثير هذا الحضور الرقمي المكثف على الصحة النفسية والسلوكية للأفراد.
ولم تعد منصات التواصل مجرد أدوات للتفاعل وتبادل الأخبار والصور، بل تحولت إلى بيئات رقمية متكاملة تؤثر في أنماط التفكير واتخاذ القرار وبناء العلاقات الاجتماعية، خاصة لدى الأجيال الشابة التي نشأت داخل العصر الرقمي.
معدلات استخدام الإنترنت
ومع الارتفاع الكبير في معدلات استخدام الإنترنت والهواتف الذكية، بدأت مؤسسات بحثية وطبية في التحذير من التداعيات المحتملة للإفراط في استخدام الشاشات، في ظل مؤشرات متزايدة تربط بين الاستخدام المفرط وظهور اضطرابات نفسية وسلوكية ومعرفية تؤثر على جودة الحياة اليومية.
كما اتسع الجدل عالميًا حول مدى مسؤولية شركات التكنولوجيا ومنصات التواصل الاجتماعي عن تصميم تطبيقات تستهدف إبقاء المستخدمين أطول فترة ممكنة داخلها، وهو ما دفع جهات تعليمية وقانونية للمطالبة بإعادة النظر في هذه السياسات ووضع ضوابط تحد من آثارها السلبية.
وفي هذا السياق، حذر الدكتور أحمد هارون، استشاري الصحة النفسية وعلاج الإدمان، من التأثيرات المتصاعدة لوسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية والسلوكية، مؤكدًا أن العالم بات أكثر إدراكًا للمخاطر المرتبطة بالاستخدام المفرط لهذه المنصات، خصوصًا بين الأطفال والمراهقين الأكثر تأثرًا بالمحتوى الرقمي.
وأوضح هارون أن هناك عددًا متزايدًا من الدعاوى القضائية المرفوعة ضد شركات ومنصات التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى أن جزءًا كبيرًا منها يتعلق بتداعيات هذه المنصات على الصحة النفسية للنشء والشباب، إضافة إلى اتهامات تتعلق بآليات تصميم تشجع على الإدمان الرقمي وزيادة زمن الاستخدام.
وأضاف أن الجمعية الأمريكية لعلم النفس أشارت إلى مفهوم «تعفن الدماغ» أو Brain Rot، والذي يصف مجموعة من التأثيرات المعرفية الناتجة عن الإفراط في استهلاك المحتوى الرقمي والتعرض المستمر للشاشات، بما قد يؤدي إلى تراجع بعض القدرات الذهنية والإدراكية.
وبيّن أن هذه الحالة قد ترتبط بضعف الذاكرة وتشتت الانتباه وصعوبة التركيز، إلى جانب الشرود الذهني واضطرابات النوم وزيادة العصبية وتغيرات الشهية وانخفاض الدافعية لإنجاز المهام اليومية.
وأكد استشاري الصحة النفسية أن تأثير الاستخدام المفرط لا يقتصر على الجانب الذهني فقط، بل يمتد إلى العلاقات الاجتماعية داخل الأسرة والمجتمع، حيث يقلل الانشغال المستمر بالهواتف من جودة التواصل المباشر بين الأفراد.
واختتم بالتأكيد على أن الاستخدام المتوازن والواعي للتكنولوجيا أصبح ضرورة أساسية، داعيًا إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتشجيع الأنشطة الاجتماعية والرياضية والثقافية، لتحقيق التوازن بين العالم الرقمي والحياة الواقعية والحفاظ على الصحة النفسية وجودة العلاقات الإنسانية.