هجوم أوكراني على مستودع نفط وكييف تنشر بيانات جديدة لخسائر روسية
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
اعلنت موسكو أن هجوما أوكرانيا بطائرات مسيرة أسفر عن نشوب حريق في مستودع للنفط بمنطقة فولغوغراد جنوب شرقي روسيا، في حين كشف الجيش الأوكراني، اليوم السبت، عن بيانات جديدة بخصوص الخسائر الروسية، مشيرا إلى ارتفاع عدد قتلى وجرحى العسكريين الروس منذ بداية الحرب قبل 4 أعوام إلى نحو مليون و217 ألفا و810 أشخاص.
وقال حاكم منطقة فولغوغراد أندريه بوتشاروف، في منشور على تلغرام، إنه لا إبلاغ عن إصابات، ولكن يتعين إجلاء السكان الذين يعيشون في الجوار.
وبدورها، ذكرت وزارة الدفاع الروسية أن الدفاعات الجوية أسقطت 67 طائرة مسيرة أوكرانية حتى ساعات الفجر الأولى.
واستهدفت أوكرانيا البنية التحتية للطاقة في روسيا خلال الأشهر القليلة الماضية، بهدف إبطال قدرة موسكو على تمويل حملتها العسكرية ضد كييف.
وتقول كييف إن هذه الهجمات تهدف إلى رفع تكاليف المجهود الحربي الروسي والرد على هجمات موسكو المتكررة بالصواريخ والطائرات المسيرة في الحرب التي شنتها روسيا منذ نحو 4 سنوات.
بيانات لخسائرفي غضون ذلك قالت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، في بيان، إن من ضمن الرقم المعلن عن الخسائر الروسية 880 قتلوا، أو أصيبوا، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
وبحسب البيان، دمرت القوات الأوكرانية منذ بداية الحرب في 24 شباط /فبراير 2022، نحو 11 ألفا و530 دبابة، و23 ألفا و882 مركبة قتالية، و35 ألفا و908 أنظمة مدفعية، و1597 من أنظمة راجمات الصواريخ المتعددة الإطلاق، و1269 من أنظمة الدفاع الجوي.
كما أورد البيان أنه دُمر 434 طائرة حربية، و347 مروحية، و103 آلاف و414 طائرة مسيرة، و4155 صاروخ كروز، و28 سفينة حربية، وغواصتان، و72 ألفا و510 من المركبات وخزانات الوقود، و4039 من وحدات المعدات الخاصة.
ومنذ 24 فبراير/شباط 2022 تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام لكيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلا" في شؤونها.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
استشاري: الذكاء الاصطناعي يدخل عصر التنفيذ.. والأنظمة ستنوب عن البشر لإدارة المهام الرقمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال المستشار أحمد حامد، استشاري التحول الرقمي، وأمين عام الجمعية المصرية للتنمية الصناعية، إن مؤتمرات التكنولوجيا العالمية الأخيرة كشفت عن تحول مهم في مسار الذكاء الاصطناعي، حيث يتجه التركيز من تطوير أنظمة تقتصر على إنتاج المحتوى والإجابة عن الأسئلة إلى أنظمة أكثر قدرة على التفاعل مع البيئة الرقمية المحيطة بها.
وأوضح "حامد"، في مداخلة هاتفية عبر قناة “النيل للأخبار”، أنه خلال مؤتمر Google I/O 2026، أعلنت Google دخول ما أسمته "Agentic Gemini Era"، مؤكدة توجه Gemini نحو تنفيذ المهام والتعامل مع الخدمات والتطبيقات المختلفة بدلًا من الاكتفاء بتقديم المعلومات، وفي المقابل، ركزت NVIDIA خلال Computex 2026 على استعراض الجيل الجديد من الحواسيب والبنية التحتية المصممة لدعم تشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة، بما يُعزز جاهزية القطاع التقني للمرحلة القادمة.
ولفت إلى أنه رغم اختلاف طبيعة الإعلانات بين الشركتين، فإن الرسالة العامة تبدو متقاربة؛ فالاهتمام لم يعد منصبًا فقط على تطوير نماذج أكثر ذكاءً، بل على بناء منظومة تقنية متكاملة تتيح الاستفادة العملية من الذكاء الاصطناعي داخل الأنظمة الرقمية المختلفة، موضحًا أنه بالنسبة للأفراد، قد تتيح هذه التقنيات مستوى جديدًا من المساعدة الرقمية، بحيث تصبح بعض الخدمات والمهام اليومية أكثر سهولة من خلال أنظمة قادرة على فهم الاحتياجات وتنفيذ عدد من الإجراءات الرقمية بالنيابة عن المستخدم، مما يُقلل الحاجة إلى التنقل بين التطبيقات والخدمات المختلفة.
إعادة تصميم أساليب العملوأشار إلى أنه على مستوى المؤسسات، فقد تُسهم هذه التطورات في إعادة تصميم أساليب العمل نفسها، من خلال تمكين الأنظمة الذكية من المشاركة في إدارة بعض الإجراءات وسير العمل ومتابعة المهام وتحليل البيانات، بما يُساعد الإدارات على التركيز بصورة أكبر على الجوانب الاستراتيجية واتخاذ القرار، موضحًا أنه في القطاع الصناعي، قد يبرز التأثير بصورة مختلفة، من خلال توظيف الذكاء الاصطناعي في مراقبة العمليات التشغيلية وتحليل بيانات الإنتاج والتنبؤ بالأعطال وتحسين إدارة الموارد وسلاسل الإمداد، بما يدعم توجه المصانع نحو مستويات أعلى من الأتمتة والتشغيل الذكي.
وأكد أنه في المقابل، تفرض هذه التحولات تحديات لا تقل أهمية عن الفرص التي تتيحها، وتشمل حماية البيانات والخصوصية، وضمان أمن الأنظمة الرقمية، وضرورة تطوير الأطر التنظيمية والتشريعية المناسبة، إلى جانب الحاجة إلى تأهيل الكوادر البشرية لاكتساب المهارات المطلوبة للتعامل مع بيئات العمل المعتمدة بشكل متزايد على الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أنه رغم أن المدى الحقيقي لهذه التحولات لم يتضح بالكامل بعد، فإن المؤكد أن الذكاء الاصطناعي يواصل الانتقال من كونه تقنية متخصصة إلى عنصر أساسي في تشكيل مستقبل الخدمات والأعمال والصناعة، أما حجم التأثير الفعلي، فستكشفه طريقة تبني هذه التقنيات وتوظيفها خلال السنوات القادمة.
وشدد على أهمية الاستثمار في تطوير الكوادر البشرية ورفع مستوى الوعي والمهارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، مؤكدًا أن التكنولوجيا تتطور بوتيرة متسارعة، والقدرة على مواكبة هذا التطور واستيعابه والاستفادة منه ستكون عاملًا رئيسيًا في نجاح الأفراد والمؤسسات خلال السنوات المقبلة.