امغيب: مجلس الدولة عارض ترميم المفوضية وبقاء السايح ما يكشف معرقل التسوية والانتخابات
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
امغيب: ما يُطرح “للاستهلاك المحلي” ولا مساعٍ جادة للانتخابات والعراقيل تتمثل في حكومة الدبيبة
ليبيا – قال عضو مجلس النواب سعيد امغيب إن المشهد السياسي الليبي يشهد تسارعًا واضحًا خلال الأسبوعين الماضيين، إلا أن ما يُطرح على الساحة لا يتجاوز كونه “للاستهلاك المحلي”، ولا يمثل محاولة جادة للوصول إلى الانتخابات، سواء من جانب البعثة الأممية برئاسة تيته، أو من قبل ما وصفهم بشركاء الوطن في طرابلس المتحالفين مع رئيس حكومة الوحدة عبد الحميد الدبيبة، الذين قال إنهم يعرقلون أي جهود حقيقية لحل حالة الجمود السياسي والوصول إلى الانتخابات، وذلك في تصريح لقناة “ليبيا الحدث” تابعته صحيفة المرصد.
قراءة للوضع الشعبي في الغرب
وأوضح امغيب أنه لا يرى غضبًا شعبيًا حقيقيًا في المنطقة الغربية، مشيرًا إلى أن أهالي طرابلس يريدون الدبيبة ووطنًا موحدًا واستمرار الحياة بشكل طبيعي، إضافة إلى خفض سعر صرف الدينار، مؤكدًا أن هذه المطالب لا يمكن تحقيقها في ظل وجود حكومة وصفها بالفاسدة، معتبرًا أن “كل العراقيل” تتمثل في حكومة الدبيبة.
الغضب لم يصل لإسقاط الحكومة
وأضاف أن الغضب الشعبي لم يصل إلى حد إسقاط حكومة الدبيبة حتى الآن، رغم أن الحكومة، بحسب قوله، يشهد على فسادها كل الشعب الليبي، وما ارتكبته من “عرقلة وجرائم” بحق مقدرات الشعب والسيادة الليبية، دون أن تواجه غضبًا شعبيًا حقيقيًا.
حديثه عن المظاهرات الأخيرة
وحول المظاهرات التي شهدتها البلاد مؤخرًا، قال امغيب إنه يعتقد بوجود دولة سعت لتحريك هذه المظاهرات لتحقيق مكاسب معينة، إلا أنها فشلت في تحقيق تلك المكاسب.
مبادرة “اللجنة السياسية” وموقفه منها
وبشأن ما أُثير حول اللجنة السياسية، أوضح أن ما فهمه هو أنها مبادرة من المستشار عقيلة صالح، مؤكدًا أن الأخير يطرح مبادرات متتالية “دون تجاوز أو تجنٍ عليه”، وأنه يقدم تنازلات تلو الأخرى من أجل الوصول إلى الانتخابات وتحقيق الاستقرار وتوحيد الحكومة، وهي تنازلات رضي بها أعضاء مجلس النواب.
وأضاف أنه رغم ذلك لم يقبل بالمبادرة الحالية، معتبرًا أنها لن تحقق نتائج في ظل العوائق القائمة، ولن توافق عليها البعثة الأممية ولا الدبيبة والجهات التي يسيطر عليها في غرب البلاد، فضلًا عن عدم ضمان إجراء انتخابات شفافة في ظل حكومة تسيطر على مفاصل الدولة في طرابلس.
رؤية حول التدخل الدولي ووحدة البلاد
وفي رأيه الشخصي، قال امغيب إن ليبيا منذ عام 2011 “لن تكون واحدة” في ظل التدخل الدولي، معتبرًا أن ليبيا “مركبة” وأن العالم يعمل على هذه التركيبة، ولن يسمح بوجود حكومة واحدة أو بالوصول إلى الانتخابات.
ترميم المفوضية وموقف مجلس الدولة
وأشار إلى أن مجلس النواب طرح فكرة ترميم المفوضية وبقاء عماد السايح مع استكمال أعضاء المفوضية، إلا أن مجلس الدولة عارض ذلك، معتبرًا أن هذا يوضح للشعب الليبي الجهة التي تعرقل الوصول إلى أي تسوية سياسية أو انتخابات.
خلاصة موقفه من الحلول
وختم امغيب بالقول إن الشعب الليبي لا يزال راضيًا عن الوضع القائم، ولم يخرج مطالبًا بالفيدرالية أو الحكم الذاتي أو الدولة الواحدة، ولم يطالب بخروج الدبيبة، معتبرًا أنه لا توجد حلول خارجية حقيقية لاستقرار البلاد، وأن الشعب الليبي وحده القادر على الحفاظ على وحدة وطنه إذا أراد ذلك.
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: إلى الانتخابات
إقرأ أيضاً:
برلماني: توجيهات الرئيس السيسي لتطوير التعليم العالي تعزز مكانة مصر في المعرفة والابتكار
أكد حسن جعفر، عضو مجلس الشيوخ، أن التوجيهات الصادرة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال اجتماعه مع رئيس مجلس الوزراء ووزير التعليم العالي والبحث العلمي تمثل انعكاسًا واضحًا لرؤية استراتيجية متكاملة تستهدف الارتقاء بمنظومة التعليم العالي في مصر، بما يرسخ مكانتها كمركز إقليمي للمعرفة والابتكار.
وأوضح جعفر، في تصريح صحفي اليوم، أن اهتمام القيادة السياسية بتطوير الجامعات المصرية وتحديث المناهج ورفع كفاءة العملية التعليمية والبحثية يؤكد أن التعليم يأتي في مقدمة أولويات الدولة، باعتباره حجر الأساس لبناء الإنسان وتأهيل كوادر قادرة على قيادة مسيرة التنمية في إطار الجمهورية الجديدة.
إنشاء الجامعات الحكومية والأهليةوأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن التوسع في إنشاء الجامعات الحكومية والأهلية والتكنولوجية، إلى جانب أفرع الجامعات الأجنبية، يعكس نجاح الدولة في إتاحة مسارات تعليمية متعددة تتماشى مع المعايير العالمية وتلبي احتياجات سوق العمل المتغير، مؤكدًا أهمية ما أعلنه الرئيس بشأن تعزيز التدريب العملي وتنمية المهارات وربط التعليم بالتطبيق.
وأضاف أن توجه الدولة نحو دمج البحث العلمي بالصناعة وتحويل مخرجاته إلى منتجات وخدمات قابلة للتطبيق يمثل خطوة محورية نحو دعم الاقتصاد القائم على المعرفة، وتعزيز الابتكار وريادة الأعمال، بما يسهم في جذب الاستثمارات في القطاعات التكنولوجية ورفع القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني.
تطوير البنية الرقميةوأشاد جعفر بجهود وزارة التعليم العالي في تطوير البنية الرقمية داخل الجامعات، وتوسيع نطاق التحول الرقمي وميكنة الخدمات الإدارية، إلى جانب الارتقاء بقدرات أعضاء هيئة التدريس، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على جودة العملية التعليمية وكفاءة المؤسسات الأكاديمية.
وثمّن النائب توجه الدولة نحو تدويل التعليم المصري وتوسيع الشراكات مع الجامعات العالمية المرموقة، مؤكدًا أن هذه الخطوات تسهم في رفع تصنيف الجامعات المصرية دوليًا، وزيادة أعداد الطلاب الوافدين، بما يحقق مردودًا علميًا واقتصاديًا مهمًا للدولة.
واختتم النائب حسن جعفر تصريحه بالتأكيد على أن توجيهات الرئيس السيسي تمثل خارطة طريق شاملة لتطوير التعليم العالي والبحث العلمي، وترسيخ دور الجامعات كمحرك رئيسي للتنمية المستدامة وبناء أجيال قادرة على مواكبة تحديات المستقبل.