نتائج انتخابات النواب.. فوز وائل اسماعيل ومحمد كمال وأسامة عبدالشكور بدائرة ملوي
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
أعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات، برئاسة القاضي حازم بدوي، مساء اليوم السبت الموافق 10 يناير 2026، خلال مؤتمرها بمقر الهيئة آخر نتيجة بانتخابات مجلس النواب بجولة الإعادة بـ27 دائرة ملغاة من المحكمة الإدارية العليا بالمرحلة الأولى من الانتخابات.
وأعلن القاضي حازم بدوي فوز وائل اسماعيل ومحمد مصطفى كمال وأسامة عبد الشكور بالدائرة الخامسة بمركز ملوي بالمنيا.
فوز مجدي سعداوي وحازم فاروق بالدائرة الرابعة بمركز أبو قرقاص بالمنيا.
فوز محمود عبدالحفيظ هيبة وحمادة حلبي وحسين غيته وإيهاب خالد بالدائرة الثالثة بمركز مغاغة بالمنيا.
فوز علي بدوي وأحمد حسين الصياد وسيد عبد الوهاب عبد الهادي بالدائرة الأولى قسم أول المنيا.
فوز طه عبد التواب وحماده سليمان وحمد محمود بالدائرة الثالثة بمركز سنورس بالفيوم.
فوز على سماح ومجدي الطويل وطارق سيد توفيق بالدائرة الثانية عشر بمركز منشأة القناطر بالجيزة.
فوز أحمد محمد علي محمد جبيلي بالدائرة العاشرة بقسم أول أكتوبر بالجيزة.
فوز محمد سلطان ووسيم كمال بالدائرة التاسعة بقسم الأهرام بالجيزة.
فوز جرجس عوض الله لاوندي صليب ومحمد علي عبد الحميد بالدائرة السابعة العمرانية بالجيزة.
فوز حسام الدين المندوه توفيق بالدائرة السادسة بولاق الدكرور بالجيزة.
فوز أبو بكر علي أبو بكر غريب بالدائرة الثالثة البدرشين بالجيزة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: انتخابات مجلس النواب الهيئة الوطنية للانتخابات انتخابات مجلس النواب انتخابات مجلس النواب جولة الإعادة بـ27 دائرة بانتخابات مجلس النواب انتخابات مجلس النواب بالجیزة فوز
إقرأ أيضاً:
«مسافة بين ثورتين».. كمال القاضي يوثق معركة الوعي في مصر
صدر حديثا كتاب «مسافة بين ثورتين» للكاتب والناقد الفني والروائي البارز كمال القاضي، عن دار أم الدنيا للدراسات والنشر والتوزيع.
يمثل الكتاب - الذي يأتي تزامنًا مع احتفالات ثورة 30 يونيو 2013 والتي تحل نهاية الشهر- وثيقة تاريخية وإبداعية فريدة ترصد كواليس الحراك السياسي والثقافي والفني في أدق المراحل التاريخية التي عاشتها مصر المعاصرة.
فلسفة «المسافات» وتوثيق الذاكرة الوطنية
وجاء الكتاب في 282 صفحة مصدّراً بإهداء بليغ: «إلى تراب الوطن المخضب بدماء الشهداء»، وضم بين دفتيه مئة وعشرين مادة ومقالاً تحليلياً كتبها المؤلف مواكبةً للأحداث الساخنة كشاهد عيان عاش المشهد بحواسه كافة ناقداً وكاتباً ومواطناً.
واعتمد القاضي في تبويب كتابه على فلسفة خاصة ومبتكرة أطلق عليها «مفهوم المسافات»، حيث تنوعت الأقسام بين: (من المسافة صفر إلى المسافة ألف)، (المسافة ث.ق: الثقافة أزمات ومواقف)، (المسافة ش.ص: محاكمة نقدية للشاشة الصغيرة)، (المسافة س: السينما مرآة الثورة وهواجس التغيير)، وصولاً إلى قسم (إسقاط خارجي.. قضايا الأمة في مرآة الفكر والإبداع).
معركة الثقافة ضد «الأخونة» والتغريب
ويطرح الكتاب رؤية نقدية وفكرية عميقة حول كيفية تحول الثقافة المصرية من «قوة ناعمة» إلى ساحة اشتباك ومقاومة شرسة.
ويوثق المؤلف في قسم «المسافة ث.ق» كيف خاض المثقفون والمبدعون من أبناء الشعب معركة استعادة الهوية الوطنية والوسطية العريقة ضد محاولات الاختراق الأيديولوجي وسياسات «الحلال والحرام» قسراً التي حاولت التيارات المتطرفة فرضها للترهيب والإذعان أثناء حقبة وصولها للسلطة.
محاكمة الشاشة الفضية والسينما
لم يغفل الكاتب دوره كناقد فني مخضرم؛ فخصص قسماً كاملاً لمحاكمة الشاشة الصغيرة (التلفزيون والفضائيات) كلاعب وموجه أساسي للجماهير، كاشفاً التذبذب والارتباك وصراعات الفضائيات بين الحقيقة والتزييف.
وفي قسم «السينما»، يرصد الكاتب كيف كانت الفنون والدراما شاهد إثبات ودقّت أجراس الخطر مبكراً مستشرفةً نبوءات الجوع والغضب عبر قراءة متأنية في روائع الإبداع السينمائي ونصوص نجيب محفوظ وتوفيق الحكيم.
البعد العربي والإقليمي
ويمتد أفق الكتاب ليربط الواقع المصري بالمتغيرات العربية والإقليمية المحيطة، مستعرضاً قضايا الأمة المركزية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وأحداث الثورة التونسية، والنهاية المأساوية للعقيد الليبي معمر القذافي، في محاولة عميقة لرؤية الذات المصرية في مرآة الفكر العربي الأكبر.
الكاتب كمال القاضي، من مواليد ديسمبر 1965، وهو كاتب صحفي بجريدة «القدس العربي» اللندنية، حاصل على بكالوريوس الدراسات النوعية ودرس بمعهد الموسيقى العربية. صدرت له عدة مؤلفات بارزة في النقد والرواية والشعر منها: «السينما شاهد إثبات»، «نصوص موازية»، رواية «عتبة عبد الكريم»، ورواية «ابن سبعة». وأخيرًا المجموعة القصصية «بدون أوراق رسمية».
شارك القاضي كعضو لجنة تحكيم ورئيس في العديد من المهرجانات السينمائية الدولية بمصر وتونس والجزائر والمغرب.
والكتاب الجديد يُعد إضافةً رصينة للمكتبة العربية توثق بالوعي والفن كواليس مرحلة فارقة حوّلت كابوس الوطن إلى أمل بالبناء العقلاني الحر.