التنفس العميق يقلل مقاومة الأنسولين ويحسن مستويات السكر في الدم
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
كشفت دراسة حديثة أن تمارين التنفس العميق اليومية لها تأثير مباشر على مستويات السكر في الدم لدى الأشخاص المعرضين للإصابة بالسكري من النوع الثاني.
. هل تحققت أول توقعات ليلى عبداللطيف لعام 2026؟
فممارسة التنفس العميق بشكل منتظم تعمل على خفض مقاومة الجسم للإنسولين، وهو العامل الرئيسي وراء ارتفاع مستويات السكر في الدم عند مرضى السكري.
وقد وجد الباحثون أن التنفس العميق يحفز الجهاز العصبي السمبتاوي، ما يؤدي إلى تقليل إفراز هرمونات التوتر مثل الكورتيزول والأدرينالين، والتي تؤثر سلبًا على قدرة الجسم على استخدام الأنسولين بفعالية.
وبذلك يتحسن استقلاب الجلوكوز ويصبح الجسم أكثر قدرة على ضبط مستويات السكر.
أظهرت التجارب أن المشاركين الذين مارسوا التنفس العميق عدة مرات يوميًا، حتى لفترات قصيرة، شهدوا انخفاضًا ملحوظًا في مقاومة الأنسولين بعد أسابيع قليلة، مقارنة بالمجموعة الضابطة التي لم تمارس أي تمارين تنفسية.
كما لوحظ تحسن في الوظائف القلبية الوعائية، حيث ارتفعت مرونة الأوعية الدموية وانخفض ضغط الدم قليلاً، ما يعزز الصحة العامة لمن يعانون من مشاكل مرتبطة بالسكري.
تؤكد هذه النتائج على أهمية ارتباط الجهاز التنفسي بالجهاز الأيضي، حيث أن مجرد التحكم في نمط التنفس يمكن أن يؤدي إلى تغييرات ملموسة في قدرة الجسم على معالجة السكر.
وهذه العلاقة بين التنفس ومقاومة الأنسولين توفر فهمًا جديدًا لكيفية تأثير الجهاز العصبي على عملية الأيض بشكل مباشر.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: التنفس العميق السكري مقاومة الجسم للأنسولين مستويات السكر الجهاز العصبي مقاومة الأنسولين عملية الأيض التنفس العمیق مستویات السکر
إقرأ أيضاً:
توقعات بتصدر باكستان قائمة أكبر الدولة المسلمة بحلول 2030.. ماذا عن الدول العربية في القائمة؟
باكستان – تشير التوقعات المستقبلية الصادرة عن مراكز الأبحاث الدولية حول نمو السكان المسلمين اهتماما واسعا على مستوى العالم.
وتشير تقديرات عام 2030 إلى أن باكستان تستعد لانتزاع صدارة الترتيب لتصبح أكبر دولة من حيث عدد السكان المسلمين في العالم، بينما تحافظ كل من إندونيسيا والهند على موقعهما المتقدم في قمة القائمة.
ومع استمرار نمو التعداد السكاني للمسلمين عالمياً، تكشف البيانات المستقبلية عن تحولات ديموغرافية بارزة، حيث من المتوقع أن تشهد السنوات المقبلة إعادة ترتيب في قائمة الدول الإسلامية الأكثر كثافة سكانية. وتؤكد هذه المؤشرات أن قارتي آسيا وأفريقيا ستستمران في تشكيل الثقل الديموغرافي والمركز المحوري للعالم الإسلامي.
وفي هذا السياق، حافظت تركيا على موقعها في المراكز الأولى ضمن هذه التوقعات، حيث يُنتظر أن يصل عدد سكانها المسلمين إلى نحو 89.1 مليون نسمة بحلول عام 2030. وبهذا الرقم، تُصنف تركيا في المرتبة الثامنة عالمياً بين أكبر الدول الإسلامية من حيث عدد السكان، فتأتي مباشرة بعد إيران التي تسبقها في الترتيب، بينما يليهما العراق في المرتبة التاسعة.
ترتيب أكبر 20 دولة مسلمة بحلول عام 2030 (وفقاً لبيانات مركز “بيو” للأبحاث – Pew Research Center):
باكستان: 256.1 مليون نسمة إندونيسيا: 238.8 مليون نسمة الهند: 236.2 مليون نسمة بنغلاديش: 187.5 مليون نسمة نيجيريا: 158.9 مليون نسمة مصر: 101.2 مليون نسمة إيران: 89.6 مليون نسمة تركيا: 89.1 مليون نسمة العراق: 54.7 مليون نسمة أفغانستان: 50.5 مليون نسمة السودان: 44.7 مليون نسمة إثيوبيا: 42.4 مليون نسمة الجزائر: 41.2 مليون نسمة اليمن: 37.1 مليون نسمة المملكة العربية السعودية: 35.0 مليون نسمة أوزبكستان: 33.3 مليون نسمة الصين: 30.7 مليون نسمة النيجر: 29.9 مليون نسمة تنزانيا: 25.2 مليون نسمة سوريا: 24.7 مليون نسمةالمصدر: “زمان”