مفاجأة.. العناية بالأسنان تقلل خطر أمراض القلب
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
أظهرت دراسة حديثة نشرها Journal of the American Heart Association أن صحة الفم والأسنان مرتبطة بشكل مباشر بصحة القلب والأوعية الدموية، فالالتهابات المزمنة في اللثة والأسنان تزيد من احتمالية تكوّن لويحات دهنية في الشرايين، ما قد يؤدي إلى تصلب الشرايين وارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب.
. أول ظهور لفيروز بعد اختفاء 6 أشهر منذ وفاة ابنها الأكبر
الباحثون أجروا تحليلات على آلاف المشاركين ووجدوا أن الأشخاص الذين يعانون من التهابات مزمنة في اللثة كانوا أكثر عرضة بنسبة تصل إلى 25٪ للإصابة بأمراض القلب خلال فترة متابعة 10 سنوات مقارنةً بالأشخاص الذين يحافظون على صحة فمهم. ويُعتقد أن السبب يعود إلى انتشار البكتيريا المسببة للالتهابات من اللثة إلى مجرى الدم، حيث تساهم في تهييج الأوعية الدموية وزيادة الالتهاب العام في الجسم.
كما أشارت الدراسات إلى أن البكتيريا الفموية تؤثر على عوامل تخثر الدم وتزيد من احتمال تكوين جلطات، وهو ما يربط بين صحة الأسنان والوقاية من النوبات القلبية والسكتات الدماغية.
وحتى الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي قوي لأمراض القلب قد يقللون من المخاطر المحتملة من خلال الاهتمام بصحة الفم.
بالإضافة إلى ذلك، لاحظ الباحثون أن النظافة الفموية المستمرة تؤدي إلى تقليل مستويات البروتينات الالتهابية في الدم، والتي تعتبر مؤشراً على خطر الإصابة بأمراض القلب.
وهذه العلاقة بين صحة الأسنان والقلب تؤكد أن الوقاية من الأمراض القلبية تبدأ من العناية اليومية بالفم، وأن الالتهابات المزمنة ليست مجرد مشكلة محلية بل لها تأثير واسع على الجسم كله.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاسنان الفم صحة الفم الشرايين أمراض القلب اللثة الأوعية الدموية تخثر الدم السكتات الدماغية النوبات القلبية
إقرأ أيضاً:
باحثون يحددون حمية غذائية تقلل خطر الوفاة بسرطان الرئة
كشفت دراسة حديثة عن إمكانات واعدة لنظام غذائي مستوحى من حمية البحر الأبيض المتوسط في الحد من خطر الإصابة بسرطان الرئة وتقليل احتمالات الوفاة الناجمة عنه.
استند الباحثون في دراستهم إلى تحليل بيانات شملت 191 ألف شخص تم جمعها من البنك الحيوي البريطاني (UK Biobank)، بهدف استكشاف تأثير هذا النمط الغذائي على الصحة العامة.
وركزت الدراسة على تناول مجموعة محددة من الأطعمة، مثل الخضروات، الفواكه، البقوليات، الحبوب الكاملة، المكسرات، والأسماك، مع تسليط الضوء على أنواع الدهون التي يشملها غذاء المشاركين.
كشفت النتائج أن من يعتمدون هذا النظام الغذائي الغني بالحبوب الكاملة، الخضروات، والبروتين الحيواني الصحي تقل احتمالات إصابتهم بسرطان الرئة بنسبة وصلت إلى 34% مقارنة بغيرهم، كما انخفضت مخاطر الوفاة الناتجة عن المرض بنحو 39%.
تناولت الدراسة أيضاً دور الأحماض الدهنية غير المشبعة الموجودة في الأسماك، المكسرات، البذور، والزيوت النباتية، إذ أظهرت البيانات ارتباط زيادة استهلاك هذه الدهون الصحية بانخفاض خطر الإصابة بسرطان الرئة بنسبة 18% وخفض معدل الوفيات الناتجة عنه بنسبة 23%، بالمقابل لوحظ أن الإفراط في تناول الدهون المشبعة يزيد احتمالات الإصابة بهذا النوع من السرطان.
ورغم أن الباحثين أكدوا أن الدراسة لا تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين النظام الغذائي وسرطان الرئة، إلا أنهم شددوا على أهمية النمط الغذائي كعامل محتمل في الوقاية من المرض.
واستنادًا إلى النتائج، يمكن اعتبار الاعتماد على الدهون الصحية بديلاً واعدًا لتعزيز الصحة العامة والحد من خطر الوفاة المبكرة.