أقلام على الطريق|تكتبه نهلة النمر.. حين تتحول الكتابة من مقال إلى اعتراف طويل بالحياة
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
ثمّة كتّاب لا يأتون إلى الأدب دفعةً واحدة، بل يصلون إليه على مهل، عبر طرق جانبية: مقال صحفي، ملاحظة عابرة، أو رغبة خجولة في الحكي. وياسمين مجدي عبده واحدة من هؤلاء الذين قادتهم الكتابة إلى أنفسهم قبل أن تقودهم إلى القارئ. في هذا اللقاء، تفتح ياسمين نافذة على رحلتها مع السرد، ومخاوفها، وأسئلتها التي ما زالت معلّقة على حافة الإبداع.
• متى أدركتِ صوتكِ الإبداعي، وكيف كانت البدايات؟
في البداية، كان صوتي الإبداعي محصورًا في المقالات الصحفية فقط. لم أكن أرى نفسي خارج هذا الإطار، إلى أن استشعر بعض أفراد عائلتي ميولي الواضحة لكتابة القصص والروايات، وكأنهم رأوا فيّ ما لم أكن أراه بعد. من هنا بدأت الانطلاقة الحقيقية منذ ما يقرب من عشر سنوات، رحلة غيّرتني كثيرًا، لا على مستوى الكتابة فحسب، بل على مستوى الشخصية والنظرة إلى الحياة.
• ماذا تمثل لكِ أعمالك المنشورة؟
كل أعمالي المنشورة هم أولادي بالمعنى الحقيقي للكلمة. كل نص كتبته يحمل جزءًا مني، من أفكاري، ومخاوفي، وأسئلتي، وانكساراتي. لا أستطيع الفصل بيني وبين ما أكتب. وكانت روايتي «حكايات خلف القضبان» هي بداية الانطلاق الفعلية، اللحظة التي واجهتُ فيها القارئ لأول مرة وجهاً لوجه.
• هل كانت هذه المواجهة سهلة؟
على الإطلاق. كل شيء له صعوبته، لكن مواجهة القارئ تحديدًا تظل الأصعب، ليس فقط في المرة الأولى، بل في كل مرة. هناك رهبة دائمة من الحكم، من سوء الفهم، من أن لا يصل النص كما أردته. أما النشر، فتتضاعف صعوبته حين يكون ذاتيًا، بعيدًا عن دور النشر الكبيرة المحترفة، حيث يتحمّل الكاتب عبء التجربة كاملة وحده، من الإيمان بالنص إلى الدفاع عنه.
• وما التحدي الأكبر في تجربتك؟
أرى أن التحدي الحقيقي يكمن في انتقاء الموضوعات والرسائل الهادفة، تلك التي لا تكتفي بأن تُرضي الكاتب، بل تحترم القارئ وتضيف إليه. الكتابة مسؤولية، وليست مجرد فضفضة مطلقة، حتى وإن بدأت من الذات.
• لماذا تكتبين؟ وهل تخشين الصمت؟
أكتب لنفسي أولًا وأخيرًا. الكتابة بالنسبة لي مساحة أستطيع من خلالها البوح بما يعجز لساني عن قوله. هي المتنفس، والملجأ، وأحيانًا النجاة. ومع ذلك، يرافقني خوف دائم: أن يأتي يوم لا أجد فيه ما أكتبه، أن يجف نهر الإبداع فجأة. ربما هذا الخوف ذاته هو ما يدفعني للاستمرار.
ما هى إصداراتك حتى الان؟
إصداراتك؛ وغرقت في ظلماتها، حب في زمن الضياع
بسمة والذئب ، ومجنون ثناء.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ياسمين مجدى
إقرأ أيضاً:
العلمين الجديدة تتحول إلى «جوهرة البحر المتوسط» ووجهة سياحية عالمية متكاملة
تشهد مدينة العلمين الجديدة طفرة سياحية وعمرانية غير مسبوقة، جعلتها واحدة من أبرز المقاصد السياحية على خريطة مصر والعالم، بعد أن تحولت من منطقة كانت تُعرف سابقًا بـ”مدينة الألغام” إلى نموذج حضاري متكامل لـ”مدينة الحياة”، وفق ما أكده الدكتور مهندس محمد خلف الله، رئيس جهاز مدينة العلمين الجديدة.
وأوضح هاف الله، خلال “صباح الخير يا مصر”، أن المدينة أصبحت اليوم وجهة مفضلة للسياح من مختلف الجنسيات العربية والأفريقية والأجنبية، إلى جانب الزائرين من داخل مصر، لتتحول إلى “جوهرة البحر المتوسط” ومركز سياحي متكامل يجمع بين السياحة والترفيه والتنمية العمرانية الحديثة.
إشغال مرتفع وفنادق محجوزة بالكاملوكشف رئيس الجهاز عن تحقيق نسب إشغال تجاوزت 70% خلال فترة عيد الأضحى، مع توقعات بصيف استثنائي خلال موسم 2026.
وأشار إلى أن معظم الفنادق والوحدات السياحية أصبحت محجوزة بالكامل قبل بداية الموسم، في مؤشر على الإقبال المتزايد على المدينة.
وأوضح أن جهاز المدينة يعمل على تجهيز الممشى السياحي وتطوير البنية التحتية والخدمات المختلفة، إلى جانب الإسراع في تنفيذ عدد من المشروعات السكنية والسياحية.
كما يجري العمل على زيادة الطاقة الاستيعابية من خلال استكمال عدد من الوحدات والمنشآت الفندقية الجديدة لتلبية الطلب المتزايد.
وأشار خلف الله إلى وجود تنسيق كامل بين مختلف الوزارات والجهات المعنية، خاصة في مجالات الأمن والمرور والخدمات، بما يضمن انسيابية الحركة وتقديم تجربة سياحية متكاملة داخل المدينة.
وأكد أن هذا التعاون ساهم في تعزيز جاهزية المدينة لاستقبال الأعداد المتزايدة من الزوار.
فعاليات دولية مرتقبة على أرض العلمينواختتم رئيس الجهاز بالإعلان عن استعداد المدينة لاستضافة مجموعة من الفعاليات والمعارض والمهرجانات الدولية خلال الفترة المقبلة، بما يعزز مكانتها على خريطة السياحة العالمية ويعكس صورة مصر الحضارية والتنموية.