الوزير شيمشك: خفض التضخم سيفتح نافذة فرص تاريخية لتركيا
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
أنقرة (زمان التركية)- أكد وزير الخزانة والمالية التركي، محمد شيمشك، أن المسار الحالي لخفض التضخم النقدي سيخلق “نافذة فرص” استراتيجية وكبيرة أمام الاقتصاد التركي في المرحلة المقبلة.
وأوضح شيمشك، في كلمة ألقاها خلال اجتماع جمعية رجال الأعمال والصناعيين المستقلين (MÜSİAD)، أن خفض معدلات التضخم هو الشرط الأساسي للاستفادة من المزايا التنافسية الكبيرة التي تمتلكها تركيا عالمياً.
وفي معرض حديثه عن المؤشرات المالية، طمأن الوزير قطاع الأعمال بالإشارة إلى انخفاض معدلات المديونية في البلاد، مؤكداً وجود “مساحة كافية لنمو ائتماني صحي” يدعم المشاريع الاستثمارية. ورغم اعترافه بأن عام 2025 كان عاماً مليئاً بالتحديات، إلا أنه شدد على أن تجاوز هذه المرحلة سيعزز من مكانة تركيا كوجهة جاذبة للاستثمار.
وبينما تشير بيانات معهد الإحصاء، إلى أن التضخم الشهري في ديسمبر الماضي سجل 0.89%، والتضخم السنوي بلغ 30.89%، تشير بيانات مجموعة أبحاث التضخم المستقلة، إلى ارتفاع التضخم بنحو 2.11 في المئة على الصعيد الشهري خلال ديسمبر، وبلوغ التضخم السنوي 56.14 في المئة بما يتجاوز الأرقام الرسمية بنحو 25 في المئة.
كما استعرض شيمشك رؤيته للقطاعات الواعدة، مشيراً إلى “كعكة اقتصادية” ضخمة في قطاع السياحة العلاجية والخدمات الصحية تقدر بنحو 4 إلى 5 تريليونات دولار عالمياً خلال السنوات الخمس المقبلة.
وأوضح أن تركيا قادرة على تحويل هذا القطاع، لا سيما في مجال رعاية المسنين، إلى فرصة اقتصادية كبرى تدر عوائد ضخمة على الدولة.
وفيما يخص التطور التكنولوجي، دعا وزير المالية إلى ضرورة التركيز المكثف على استثمارات الذكاء الاصطناعي، واصفاً إياه بالمجال الذي يشهد استثمارات “مذهلة وسريعة” حول العالم.
وأشار إلى أن الذكاء الاصطناعي يفتح آفاقاً جديدة في كافة المجالات، من خطوط الإنتاج إلى اكتشاف المواد الجديدة وصولاً إلى قطاع الصحة، مؤكداً أن تركيا في وضع جيد مقارنة بالدول النامية، لكن الهدف هو تقليص الفجوة مع الدول المتقدمة في هذا السباق التكنولوجي.
Tags: تركياتضخمشيمشك
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: تركيا تضخم شيمشك
إقرأ أيضاً:
وول ستريت تتراجع بعد قمم تاريخية.. وطفرة الذكاء الاصطناعي تدعم أسهم التكنولوجيا
افتتحت المؤشرات الرئيسية في بورصة وول ستريت تعاملات الثلاثاء على تراجع طفيف، بعد أن سجلت مستويات قياسية خلال الأسابيع الماضية، بينما عززت التطورات الإيجابية في قطاع الذكاء الاصطناعي ثقة المستثمرين بأسهم التكنولوجيا، وفق ما أوردته وكالة رويترز.
وتراجع مؤشر "داو جونز" الصناعي بنحو 166 نقطة، ما يعادل 0.33 بالمئة، ليصل إلى 50,912 نقطة، بينما انخفض مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 0.06 بالمئة إلى 7,595 نقطة، وتراجع مؤشر "ناسداك" المجمع بنسبة 0.21 بالمئة إلى 27,030 نقطة.
ورغم الأداء السلبي للمؤشرات، تلقى قطاع الذكاء الاصطناعي دفعة قوية بعد إعلان شركة "هيوليت باكارد إنتربرايز" نتائج مالية فاقت توقعات الأسواق، مدفوعة بالطلب المتزايد على البنية التحتية الخاصة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وقفز سهم الشركة بنسبة تراوحت بين 25 و29 بالمئة، بعدما رفعت توقعاتها لنمو الإيرادات خلال عام 2026 إلى ما بين 29 و33 بالمئة، كما أعلنت تقديم أهدافها المالية المقررة لعام 2028 إلى العام الجاري، مستفيدة من الطلب المتنامي على تقنيات "الذكاء الاصطناعي الوكيل" وتوسعات مراكز البيانات.
كما كشفت الشركة عن إطلاق خوادم جديدة تعتمد على معالجات "فيرا" من شركة إنفيديا، في خطوة تستهدف تعزيز حضورها في سوق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
في المقابل، أعلنت شركة "ألفابت"، المالكة لمحرك البحث "غوغل"، خطة لجمع 80 مليار دولار بهدف تمويل مشاريع الذكاء الاصطناعي وتوسيع مراكز البيانات الخاصة بها، بحسب تقارير اقتصادية أمريكية.
وتشمل الخطة استثمارا خاصا بقيمة 10 مليارات دولار من شركة "بيركشاير هاثاواي" التابعة للملياردير الأمريكي الشهير وارن بافيت، فيما تسعى ألفابت إلى رفع إنفاقها الرأسمالي خلال عام 2026 إلى ما بين 180 و190 مليار دولار.
ورغم ضخامة المشروع، تراجع سهم "ألفابت" بنحو 2.3 بالمئة، وسط مخاوف المستثمرين من تأثير الطرح الجديد للأسهم على قيمة حصصهم الحالية.
وامتدت موجة التفاؤل إلى شركات أخرى مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، حيث ارتفع سهم "سوبر ميكرو كمبيوتر" بنسبة 5.6 بالمئة، بينما صعد سهم "ديل" بنحو 3 بالمئة.
كما واصلت شركات أشباه الموصلات مكاسبها، إذ ارتفع سهم "إنفيديا" بنسبة 2.6 بالمئة، في حين قفز سهم "برودكوم" بنسبة 4.5 بالمئة، في ظل استمرار الرهانات على النمو السريع لسوق الذكاء الاصطناعي عالميا.
ويرى محللون أن الأداء القوي للشركات المرتبطة بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي يعكس تحولا متزايدا في توجهات المستثمرين نحو القطاعات التكنولوجية القادرة على الاستفادة من الطفرة الحالية، رغم الضغوط التي تواجه الأسواق نتيجة ارتفاع التقييمات وجني الأرباح بعد المكاسب القياسية الأخيرة.