الزراعة: فحص وعلاج 3441 رأس ماشية بالمجان في المنوفية وبني سويف
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
نفذت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ممثلة في معهد بحوث التناسليات الحيوانية، التابع لمركز البحوث الزراعية، قافلتين بيطريتين شاملتين مجانيتين استهدفتا فحص وعلاج رؤوس الماشية لدى صغار المربين بقرى محافظتي المنوفية وبني سويف.
يأتي تنفيذ هذه القوافل تنفيذاً لتوجيهات علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وتحت إشراف الدكتور عادل عبد العظيم، رئيس مركز البحوث الزراعية، في إطار جهود الوزارة لتنمية الريف المصري، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
أهداف التنمية المستدامة
وقال الدكتور مصطفى فاضل، مدير معهد بحوث التناسليات الحيوانية بمركز البحوث الزراعية، إن القافلتين تم تنفيذهما في قرية "إفوة" بمحافظة بني سويف، ومركز تدريب "سرس الليان" بمحافظة المنوفية؛ حيث تم خلالهما فحص وعلاج 3441 رأس ماشية من الأبقار والجاموس والأغنام.
وأوضح "فاضل" أن هذه القوافل قدمت حزمة خدمات بيطرية متكاملة، شملت أعمال الفحص التناسلي، وعمليات التلقيح الاصطناعي، وعلاج الأمراض التناسلية المختلفة، فضلاً عن تقديم مجموعة من الإرشادات الفنية والتوعوية للمربين وصغار المنتجين حول أفضل ممارسات التربية والرعاية.
وأشار مدير معهد بحوث التناسليات الحيوانية بمركز البحوث الزراعية إلى أن هذه القوافل تجسد الدور البحثي والتطبيقي الرائد للمعهد في دعم خطط الدولة للتنمية الريفية، وتعزيز أواصر الشراكة مع المزارعين والمربين على أرض الواقع، لتحسين مستوى معيشتهم، من خلال رفع كفاءة الثروة الحيوانية وزيادة معدلات إنتاجيتها، والإسهام بشكل مباشر في تحقيق منظومة الأمن الغذائي القومي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزارة الزراعة بحوث التناسليات الحيوانية التناسليات الحيوانية علاء فاروق مركز البحوث الزراعية التنمية المستدامة البحوث الزراعیة
إقرأ أيضاً:
أمين البحوث الإسلامية يشدد على أهميَّة تعزيز التنسيق بين الإدارات داخل المجمع
عقد الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، ظهر اليوم، اجتماعًا موسَّعًا مع رؤساء الإدارات المركزية ومديري العموم بالمجمع، وذلك في إطار متابعة مسار العمل، ومراجعة آليَّات التنفيذ داخل مختلِف القطاعات؛ بما يضمن رَفْع كفاءة الأداء وتحقيق الأثر الفعلي للأنشطة الدعويَّة والعِلميَّة والإداريَّة.
وتناول الاجتماع بحث آليَّات تطوير منظومة العمل الداخلي، بما يشمل تحسين أدوات المتابعة، وتحديث آليَّات إعداد التقارير ورَفْعها؛ بما يضمن دقَّة البيانات وسرعة تداولها، والاستفادة من البيانات في دعم القرار، إلى جانب دعم الكفاءات البشريَّة ورَفْع قدراتها بما يتواكب مع متطلَّبات المرحلة.
الانتقال إلى مستوى أكثر تكاملًا في إدارة العملوأكَّد الدكتور الجندي -خلال الاجتماع- أنَّ المرحلة الراهنة تتطلَّب الانتقال إلى مستوى أكثر تكاملًا في إدارة العمل، يقوم على وضوح الأهداف، ورَبْط الخطط التنفيذيَّة بمؤشِّرات أداء قابلة للقياس؛ بما يعزِّز من فاعليَّة الجهود المبذولة، ويمنع تشتُّت المهام بين الإدارات.
وشدَّد الأمين العام لمجمع البحوث الإسلاميَّة على أهميَّة تعزيز التنسيق بين الإدارات المختلفة؛ بما يضمن توحيد الرؤية وتكامُل الأدوار، مع التركيز على جودة المخرَجات، مؤكِّدًا أنَّ القيمة الحقيقيَّة لأي جهد مؤسَّسي تكمن في أثره الممتد على الواقع.
واختتم الاجتماع بتأكيد أنَّ نجاح المجمع في أداء رسالته يرتبط بقدرته على العمل كمنظومة واحدة متكاملة، تتكامل فيها الأدوار وتتضافر فيها الجهود؛ بما يخدم رسالة الأزهر الشريف في نشر الفكر الوسطي وتعزيز الوعي المجتمعي.