توزيع 400 كيلو لحوم مجانأ بكنيسة القديس مارجرجس الشهيد بمركز الفتح بأسيوط
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
استكمالًا لتوزيع اللحوم على الأسر الأولى بالرعاية بمحافظة أسيوط، نجحت جمعية الأورمان تحت إشراف مديرية التضامن الإجتماعى بأسيوط فى توزيع عدد (400) كيلو لحوم بكنيسة القديس مارجرجس الشهيد ببني مر بمركز الفتح، وذلك تزامنًا مع العام الميلادى الجديد 2026.
وقال حسن عثمان، وكيل وزارة التضامن الإجتماعى بأسيوط، أن المديرية تحت إشراف السيد المحافظ، اللواء الدكتور هشام أبوالنصر، محافظ أسيوط، تحرص على المشاركة في كافة المناسبات الوطنية والدينية بكل تقدير ومحبة، مؤكدًا أن الجميع يتعاهد على بذل أقصى الجهود لخدمة الوطن وأهالي المحافظة.
من جانبه أكد اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، على شكره وتقديره للسيد المحافظ، ووكيل وزارة التضامن الإجتماعى بأسيوط، موضحًا أن الجمعية مازالت مستمرة فى توزيع اللحوم على الأخوة الأقباط، مؤكدًا أن الجمعية تحرص دائما على مشاركة المسيحيين مناسباتهم، وتقديم المساعدات اللازمة للأسر الأكثر احتياجا، في قرى ومدن المحافظة، داعيًا إلى ترسيخ قيم المحبة والسلام والعمل الجاد.
وأشاد شعبان بالتعاون الوثيق بين الأورمان ومحافظة أسيوط بهدف تذليل كافة العقبات أمام توزيع المساعدات وتنفيذ المشروعات التنموية ودعم الأسر الأكثر احتياجًا بانحاء المحافظة، مضيفاً أن الجمعية تقوم بعمل مسح اجتماعي للفئات المستحقة لمساعداتها بالتعاون مع الجمعيات الأهلية بالقرى والنجوع بهدف التوزيع العادل ووصول التبرعات لمستحقيها من المحتاجين والأيتام بالمحافظة حيث يتم إجراء بحوث ميدانيه لحصر المحتاجين من الأسر الأكثر احتياجًا المنتشرة فى أرجاء المحافظة.
ونوه "شعبان" أن الجمعية تخطط فى الفترة القادمة إلى مواصلة توزيعها للحوم والألحفة والبطاطين ومشروعاتها التنموية فى القرى الأكثر احتياجاً بالتعاون مع المؤسسات الأهلية والهيئات المختلفة وتنمية وتطوير الخدمات الخيرية التى تقدمها الجمعية لابناء المحافظة غير القادرين.
وكانت جمعية “الأورمان” قد أقامت عددا كبيرا من المشروعات التنموية الصغيرة لصالح اهالى محافظة أسيوط، ومنها مشروعات تسليم رؤوس المواشي للأسر الأشد احتياجا من الأرامل وكبار السن غير القادرين على العمل، كذلك مشروعات كشك البقالة، فضلا عن تقديم المساعدات الموسمية من بطاطين الشتاء ولحوم الأضاحي وكراتين رمضان، وتوزيعها على غير القادرين بجميع قرى ونجوع ومدن المحافظة بالتعاون مع عدد كبير من الجمعيات الأهلية بالمحافظة، بالإضافة إلى الخدمات الطبية كإجراء عمليات القلب والعيون وتسليم الأجهزة التعويضية والأطراف الصناعية للمرضى غير القادرين بالمحافظة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: جمعية الأورمان لحوم مركز الفتح كنيسة مارجرجس توزيع غیر القادرین أن الجمعیة
إقرأ أيضاً:
بعد دعوة الأزهر.. تصالح آخر العائلات المتضررة في خصومة ثأرية بأسيوط
أعلن الدكتور عباس شومان، رئيس اللجنة العليا لمصالحات الأزهر عبر حسابه الشخصي على فيسبوك، أن عائلة أبو قارة المسيحية بأبنوب تلحق بالعائلات المسلمةً التي عفت لوجه الله، وقبلت دعوة الأزهر في التصالح في خصومة ثأرية، وهي آخر عائلة من العائلات المتضررة.
عباس شومان يعلن إنهاء خصومة ثأرية في أسيوط استجابة لشيخ الأزهروكان أعلن الدكتور عباس شومان، رئيس اللجنة العليا لمصالحات الأزهر، استجابة قبيلة آل عمار بقرية السوالم بأبنوب في أسيوط لدعوة الأزهر الشريف بإنهاء خصومة ثأرية وتقبلها التصالح فيها، لتعلن عفوها لوجه الله عن فقيدها إكراما للأزهر وتتقبل العزاء، مشيرا إلى أن شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب وجه لهم الشكر والتقدير.
وكتب الدكتور عباس شومان، عبر حسابه الشخصي على فيسبوك، "الحاج منصور من أولاد على بأبنوب يعفو عن دم ابنته وابنها لوجه الله إكراما للأزهر ،ويتلقى اتصالاً من الإمام الأكبر لشكره.فالحمد لله كثيرا".
وكان الدكتور عباس شومان، رئيس اللجنة العليا لمصالحات الأزهر، قد زار مركز أبنوب بمحافظة أسيوط، على رأس وفد أزهري، لتقديم واجب العزاء لأسر ضحايا الحادث، وزيارة المصابين، وذلك نيابة عن الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف.
وعقد الدكتور عباس شومان، سلسلة من الاجتماعات، بدأها بمقر جامعة الأزهر، حيث ناقش دور الأزهر في إنهاء الخصومات الثأرية بالتعاون مع الأجهزة الأمنية، مشيرًا إلى رصد عدد من النزاعات الجاري العمل على حلها، كما التقى أعضاء لجنة المصالحات في أسيوط وأبنوب استعدادًا للتحرك الميداني.
وتوجه الوفد إلى أسر الضحايا الذين سقطوا في الحادث الذي أودى بحياة عشرة من أبناء المركز، لتقديم التعازي والمواساة، والتأكيد على دعم الأزهر الكامل للعائلات المنكوبة.
وأكد أن لجنة المصالحات بالتعاون مع مديريات الأمن تبذل جهودًا كبيرة لنشر ثقافة العفو والتسامح، بدعم مستمر من الإمام الأكبر، موجهًا الشكر للعائلات التي تُفضل الصلح وتنبذ العنف لما له من آثار مدمرة على المجتمع.