مدير تعليم الجيزة يتابع سير امتحانات الفصل الدراسي الأول
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
أجرى سعيد عطية، وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالجيزة، بجولة تفقدية موسعة شملت إدارات أوسيم ومنشأة القناطر والوراق التعليمية، للوقوف على مدى الالتزام بالتعليمات الوزارية وتنفيذها داخل اللجان.
استهل وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالجيزة جولته بإدارة أوسيم التعليمية، وتفقد مدرسة الأبطال، حيث تابع إجراءات فتح مظاريف الأسئلة في المواعيد القانونية.
ثم انتقل إلى مدرسة صيدا الابتدائية، واطمأن على انتظام سير الامتحانات، والانضباط داخل اللجان، وتهيئة المناخ المناسب للطلاب لأداء الامتحان في هدوء واستقرار.
واستأنف جولته بزيارة إدارة منشأة القناطر التعليمية، وتفقد مدرسة المناشي الجديدة، ومدرسة مناشي البلد القديمة، ومدرسة مناشي البلد الجديدة.
وتابع خلالها انتظام اللجان، ودقة الإجراءات التنظيمية، والتزام الإدارات المدرسية بالتعليمات الصادرة من الوزارة، مؤكدًا أن الامتحان هو مقياس حقيقي لمستوى الطالب، ولا مجال فيه للاجتهاد أو التهاون.
واختتم جولته بإدارة الوراق التعليمية، وزار مدرسة الوراق الثانوية بنات، ومدرسة العميد محمد فوزي الابتدائية.
حيث اطمأن على تطبيق التعليمات الوزارية كاملة، وتحدث مع الطلاب للاطمئنان على مستوى الامتحان ووضوح الأسئلة، والتأكد من عدم وجود أي معوقات تعرقل سير اللجان.
وفي ختام الجولة، حرص عطية على اللقاء بعدد من أولياء الأمور، وتحدث معهم بروح الأب والمسؤول، وبث في نفوسهم الطمأنينة، واستمع إلى مقترحاتهم وملاحظاتهم، مؤكدًا أن الطالب وولي الأمر في صدارة أولويات المنظومة التعليمية، وأن أي ملاحظة جادة يتم التعامل معها بكل حسم وسرعة.
وأكد أن المتابعة الميدانية مستمرة بجميع الإدارات التعليمية، وأن انضباط امتحانات نصف العام ونزاهتها خط أحمر، باعتبارها حقًا أصيلًا للطلاب، وأساسًا لتحقيق العدالة التعليمية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أخبار مصر أوسيم الوراق امتحانات الفصل الدراسي الأول جولة تفقدية سعيد عطية مديرية تعليم الجيزة مصر منشأة القناطر
إقرأ أيضاً:
حفناوي: كلمة "الامتحان" مصدر ضغط نفسي.. ومعسكرات الأمهات تزيد توتر الثانوية العامة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف دكتور محمود حفناوي، أستاذ التربية الخاصة والاستشاري التربوي بقسم العلوم النفسية بجامعة القاهرة، أسباب حالة القلق والتوتر التي تصاحب الطلاب وأسرهم خلال فترة امتحانات الثانوية العامة، مؤكدًا أن كلمة "الامتحان" في حد ذاتها تمثل مصدر ضغط نفسي للكثير من الطلاب، حتى قبل دخول لجنة الاختبار.
وأضاف محمود حفناوي، خلال لقائه مع شريف نور الدين، ببرنامج "أنا وهو وهي"، المذاع على قناة صدى البلد، أن الامتحان في جوهره ليس سوى وسيلة لقياس التحصيل الدراسي للطالب، مشيرًا إلى أن المعلومات تكون موجودة بالفعل لدى الطالب، لكن الخوف والتوتر يجعلان استدعاءها أكثر صعوبة أثناء الاختبار.
وأوضح حفناوي، أن فكرة الامتحان ترتبط لدى كثير من الأشخاص بمشاعر القلق والرهبة، لافتًا إلى أن بعض الأشخاص قد ينسون معلومات بسيطة للغاية بمجرد التعرض لسؤال مفاجئ، رغم معرفتهم بالإجابة مسبقًا، وهو ما يعكس التأثير النفسي لكلمة "اختبار" أو "امتحان".
وأشار إلى أن بعض الأسر، وخاصة الأمهات، تتعامل مع فترة الامتحانات وكأنها معسكر مغلق داخل المنزل، من خلال فرض ضغوط مستمرة على الأبناء ومتابعة تفاصيل المذاكرة بشكل مبالغ فيه، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة مستويات التوتر لدى الطالب بدلًا من دعمه نفسيًا.
وأكد حفناوي، أن أولياء الأمور يرغبون بطبيعة الحال في رؤية نتائج تعبهم وجهودهم طوال العام الدراسي، لكن تحويل هذا الأمر إلى ضغوط يومية قد ينعكس سلبًا على أداء الأبناء، موضحًا أن لكل طالب قدراته الخاصة وظروفه المختلفة التي يجب مراعاتها.
وشدد على أهمية عدم مقارنة الطلاب ببعضهم البعض، موضحًا أن الفروق الفردية بين الأشخاص تجعل المقارنات غير عادلة، سواء من حيث القدرات العقلية أو أساليب الاستيعاب والحفظ أو الظروف المحيطة بكل طالب، مؤكدًا أن المعيار الصحيح هو مقارنة الطالب بمستواه السابق ومدى تقدمه وتطوره.
وأوضح أستاذ التربية الخاصة أن هناك فرقًا بين القلق الطبيعي والقلق المرضي، مشيرًا إلى أن القلق الطبيعي قد يظهر في صورة تسارع ضربات القلب أو التعرق أو الشعور بالتوتر قبل الامتحان، وهي أعراض مؤقتة تزول مع التهدئة والدعم النفسي.